رئيس حزب موريتاني يتحدّث لـعربي21 عن التخاذل العربي في غزة (شاهد)
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
قال رئيس حزب "الاتحاد والتغيير الموريتاني"، صالح ولد حننا، إن "الوقت حان لنسف الأنظمة العربية المتآمرة مع الاحتلال الإسرائيلي ضد القضية الفلسطينية".
وقال ولد حننا، في مقابلة خاصة مع "عربي21"، إن "على الشعوب العربية أن تتحمّل مسؤوليتها تجاه القضية الفلسطينية، وأن تنسف كل الأنظمة المتآمرة مع الاحتلال".
وأضاف: "لا بد أن تقف الشعوب العربية وقفة حقيقية، في وجه النظام الرسمي العربي المتخاذل والمتآمر، ولابد لهذه الشعوب أن تستيقظ وأن تقف في وجه هذه الأنظمة بل وتنسفها لأنها فعلا أثبتت من خلال عملها اليومي وتآمرها مع الكيان الصهيوني أنها ليست أنظمة وطنية، وأنها ليست إلا راعية لمصالح الكيان الصهيوني بل شريكة معه في جريمته".
واعتبر ولد حننا أن أكثر ما عانى منه الشعب الفلسطيني، والغزّى بشكل خاص "هو تخاذل النظام الرسمي العربي".
وتابع: "لا شك أن الكيان الصهيوني الغاصب ما كان ينحو هذا المنحى ويقوم بهذه الجريمة البشعة إلا بعد ما تأكد من تمالؤ وتآمر النظام الرسمي العربي، لاشك أن مؤامرة الأنظمة الرسمية العربية مع الكيان الصهيوني كانت واضحة، وهذه هي أكبر طعنة وجّهت للقضية الفلسطينية منذ تاريخها، لم يشهد النظام العربي الرسمي تخاذلا وتآمرا مثل ما يشهد اليوم للأسف الشديد".
من هو صالح ولد حننا؟
يعتبر صالح ولد حننا، من أبرز السياسيين الموريتانيين الداعمين للقضية الفلسطينية، يرأس حاليا حزب "الاتحاد والتغيير الموريتاني"، وسبق أن قاد في الفترة من 2000 إلى 2004 ثلاث محاولات انقلابية ضد نظام الرئيس الموريتاني الأسبق، معاوية ولد سيدي أحمد الطايع، الذي طبّع في النصف الأخير من تسعينيات القرن الماضي مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
تم انتخاب صالح ولد حننا نائبا في البرلمان الموريتاني، في تشريعيات تشرين الثاني/ نوفمبر 2006، كما تقدم لرئاسيات 2007 تم ترشح من جديد لرئاسيات 2009.
نص المقابلة:
كيف تنظرون لحجم التفاعل والتضامن الموريتاني مع غزة؟
لا أشك أن حملة الإبادة التي يقوم به الكيان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية وفي وغزة بشكل خاص، شكّلت بالنسبة للضمير العالمي وخز حقيقي، ولا شك أن شعبنا العربي والإسلامي يتفاعل بالدرجة الأولى مع هذا الحدث غير المسبوق، لكن ما شهدناه في موريتانيا من تلاحم بين النخبة والبلد الرسمي والمنظمات الشعبية كان فريدا من نوعه.
منذ البداية تشكّلت الأحزاب السياسية، في إطار منظومة سميت بـ"الأقصى" للتفاعل مع هذا الحدث بالمسيرات والوقفات والتضامن مع أهلنا في غزة وجمع التبرعات، للإسهام ولو بشكل بسيط في رفع الآلام عن أهلنا في القطاع المحاصر.
هذا التفاعل واكبه موقف رسمي عبّر عنه رئيس البلاد محمد ولد الشيخ الغزواني في كل المناسبات حيث عبر عن تضامنه مع الإخوة في غزة وفي فلسطين بشكل عام.
وهذا التضامن طبيعي بالنسبة للشعب الموريتاني الذي تعود ومنذ بدايات هذا الصراع قبل أكثر من 70 عاما أن يتفاعل مع هذا الحدث باعتبار القضية الفلسطينية قضيته المحورية يتفاعل معها بشكل عام سواء كان شعبيا أو رسميا.
المطلوب والذي ما زلنا نؤكد عليه هو أن لا يفتر هذا التفاعل، ولا يفتر التعبير عن هذا الموقف الحقيقي النابع من صميم الشعب الموريتاني، وأن يظل إلى جانب القضية الفلسطينية سواء في المحنة الحالية والجريمة التي يقترفها الكيان الصهيوني حاليا، وسواء في إعادة الإعمار بعد انتهاء هذه المحنة.
ما هو تقييمكم للمواقف العربية الرسمية من حرب الإبادة التي تتعرض لها غزة؟
للأسف أكثر ما عانى منه شعبنا الفلسطيني وأهلنا في غزة هو تخاذل النظام الرسمي العربي، ولا شك أن الكيان الصهيوني الغاصب ما كان ينحو هذا المنحى ويقوم بهذه الجريمة البشعة إلا بعد ما تأكد من تمالؤ وتآمر النظام الرسمي العربي وخاصة ذلك المحيط منه بفلسطين أو ما يسمى بدول المواجهة.
لا شك أن مؤامرة هذه الدول وقياداتها الرسمية مع الكيان الصهيوني كانت واضحة ولا يمكن أن تغيب أن ملاحظة الناس العاديين. هذه هي أكبر طعنة وجهت للقضية الفلسطينية منذ تاريخها، لم يشهد النظام العربي الرسمي تخاذلا وتآمروا مثل ما يشهد اليوم للأسف الشديد.
كيف تنظرون لصمود المقاومة في غزة حتى الآن؟
مجريات الأمور في غزة تظهر أن المقاومة الفلسطينية بخير وأنها صامدة، وأنها محتضنة من طرف شعب هيئ لهذا الصمود وهو صامد بإذن الله والنصر قريب.
كلمة بخصوص ما يجب على الشعوب فعله؟
ما يمكن أن نقوله للشعوب العربية في هذا الموقف بالذات أن الوقت حان لتتحمل هذه الشعوب مسؤوليتها تجاه القضية الفلسطينية قضية الأمة الأولى، لا بد أن نقف وقفة حقيقية في وجه النظام الرسمي العربي المتخاذل والمتآمر، ولابد لهذه الشعوب أن تستيقظ.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية مقابلات القضية الفلسطينية الشعوب العربية الانظمة العربية الشعوب العربية القضية الفلسطينية المزيد في سياسة مقابلات مقابلات مقابلات مقابلات مقابلات مقابلات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة النظام الرسمی العربی القضیة الفلسطینیة الکیان الصهیونی فی غزة
إقرأ أيضاً:
أبناء محافظة صنعاء يحتشدون تنديدا باستمرار جرائم الكيان الغاصب
يمانيون |
شهدت مديريات محافظة صنعاء اليوم وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار جرائم كيان العدو الصهيوني بحق أبناء غزة.
واستنكر المشاركون في الوقفات التي أقيمت في عموم مديريات المحافظة تحت شعار ” إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار” ، الجرائم والمجازر البشعة التي يرتكبها العدو الاسرئيلي بحق أبناء غزة على مرأى ومسمع من العالم في تحدي سافر لكل القوانين الدولية والإنسانية.
ونوهوا بمواقف القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى والقوات المسلحة وابناء الشعب اليمني المؤمن المجاهد، في مساندة الشعب الفلسطيني ونصرة المستضعفين في غزة والتصدي للعدوان الأمريكي الظالم الغاشم الذي يستهدف الأعيان المدنية ويقتل النساء والأطفال ظلما وعدوانا مساندة منه للكيان الصهيوني الغاصب.
وأشاروا إلى أن الأمريكي بعد فشله في الحصول على معلومات الأهداف ، اتجه إلى تجنيد المنافقين و الخونة والعملاء الذين باعوا دينهم وشرفهم وضميرهم وبلغوا مستويات لا حدود لها في الإنحطاط والخسة والنذالة حتى اصبحوا شركاء للعدو في كل جرائمه.
وأكد بيان عن الوقفات ثبات الموقف اليمني في نصرة الشعب الفلسطيني والوقوف مع حزب الله والشعب اللبناني .
وندد باستمرار العدوان الإسرائيلي على سوريا ولبنان مؤكدا أن جرائم العدو الأمريكي في اليمن وتهديداته لن تثني أبناء اليمن عن موقفهم ولن توقفه عن دعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية.
وحذر كل من يجند نفسه للشيطان الأمريكي والإسرائيلي ويتعاون معهم .. مؤكدا أن أبناء الشعب سيتصدى لهم ويتعامل معهم كأعداء، .. مطالبا الأجهزة القضائية والمعنية بإنزال أقسى العقوبات عليهم ليكون عبرة لغيرهم.
ودعا البيان القبائل اليمنية إلى تجديد وتأكيد موقفها وبراءتها من الخونة والعملاء والتصدي لهم والإبلاغ عنهم .. مشيرا إلى أن كل من يغض الطرف عنهم أو يتستر عليهم ، يعتبر شريك لهم.
ولفت إلى معنويات أبناء محافظة صنعاء في التصدي للعدو .. مجددا العهد لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بالمضي في تنفيذ قراراته وخياراته الاستراتيجية لضرب أئمة الكفر والانتصار للمستضعفين مهم.
وحث البيان أولياء الأمور إلى الحاق أبنائهم في الدورات والمدارس الصيفية التي ستدشن في كل المحافظات الحرة بداية من الأسبوع القادم، والمساهمة في إنجاح هذا النشاط التوعوي المهم الذي يهتم ببناء الجيل الصاعد.