وزارة العمل تنظم أولى ندوات حملة "معاً نحو بيئة عمل آمنة وصحية ومستدامة" بجنوب بورسعيد
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
نظمت مديرية العمل بمحافظة بورسعيد ، ندوة للتوعية فى إطار حملة " معاً نحو بيئة عمل آمنة وصحية ومستدامة" ، تحت رعاية اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، والتى تستهدف التعريف بأهم اشتراطات السلامة والصحة والمهنية ونشر ثقافة السلامة بقطاعات الدولة المختلفة وأطراف العمل والإنتاج، ومخاطر بيئة العمل ، ومفاهيم علم الارجونومكس، وكيفية الحد من هذه المخاطر باتباع تعاليم ومفاهيم السلامة لخلق بيئة عمل آمنة ، وعمل جولة تفقدية بخطوط الإنتاج بالمصنع ، بالتعاون مجمع إعلام بورسعيد برئاسة د.
وجرى تنظيم الندوة بمصنع أفينا للأدوات الكهربائية بالمنطقة الصناعية جنوب بورسعيد ، بمشاركة ٦٠ عامل وعاملة بالمصنع ، وذلك فى إطار جهود المديرية وأجهزتها لنشر ثقافة السلامة والصحة المهنية وكيفية تطبيق اشتراطاتها فى المنشآت لحماية الأفراد والممتلكات والمترددين من مخاطر بيئة العمل بانواعها ، وتوفير مناخ عمل آمن يزيد من الإنتاجية.
وقال عبد الونيس عبد الله مدير مديرية العمل ببورسعيد، إن تلك الجهود تأتى فى ضوء تنفيذ توجيهات وزير العمل حسن شحاتة ، لمديريات العمل بالمحافظات بتكثيف ندوات التوعية والتثقيف لنشر ثقافة السلامة والصحة المهنية للحفاظ على العاملين بمختلف القطاعات وكذلك المنشآت والمترددين من مخاطر بيئة العمل بأنواعها ، بمنع تعرضهم للحوادث والإصابات والأمراض المهنية، والحفاظ على مُقـومات العنصر المادي المتمثل في المنشآت وما يحتويه من أجهزة ومعدات من التلف والضياع نتيجة للحوادث ، لتوفير مناخ عمل آمن ومستقر يزيد من الإنتاجية ويشجع على الإستثمار فى ظل الجمهورية الجديدة.
وأكد مدير المديرية فى كلمته الافتتاحية، على أهمية السلامة والصحة المهنية في الحفاظ علي العامل وبيئة العمل وبالتالي زيادة الإنتاج واتباع كل طرق السلامة في حياتنا اليومية ، كما ألقت د. سماح حامد مدير مجمع الإعلام كلمة عن أهمية السلامة في النهوض بالعامل لخلق بيئة عمل آمنة ومستدامة للحد من الإصابات والحوادث، وقامت الكيميائية رضا عبد السلام مفتش سلامة وصحة مهنية بمكتب بورسعيد بإلقاء الندوة حول مخاطر بيئة العمل وخاصة المخاطر السلبية.
و حضر الندوة الكيميائية إيمان مسعد مدير إدارة السلامة ، والكيميائية لندا سعد مدير التوجيه الفني ، والكيميائية فاطمة الصياد.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة العمل بيئة عمل آمنة بورسعيد السلامة والصحة بیئة عمل آمنة بیئة العمل
إقرأ أيضاً:
صحية ومستدامة.. أهم 5 معلومات عن مشروع شرم الشيخ مدينة خضراء
مدينة شرم الشيخ هي مدينة سياحية ساحرة، تقع على ساحل البحر الأحمر عند ملتقى خليجي العقبة والسويس، تبلغ مساحة شرم الشيخ 480 كم، وتستطيع المدينة استقطاب ملايين السياح من العرب والأجانب بفضل جمال شواطئها ومحمياتها الطبيعية الخلابة ومبانيها الساحرة الفريدة التي تتميز برقيها المعماري، وتولي الدولة المصرية اهتمام كبير بمدينة شرم الشيخ لتصبح واحدة من أولى الوجهات السياحية الخضراء في مصر.
مشروع شرم الشيخ مدينة خضراءتهتم وزارة البيئة بمشروع شرم الشيخ مدينة خضراء حيث تضع المشروع من ضمن أولوياتها، ويهدف المشروع إلى دعم مدينة شرم الشيخ لتصبح واحدة من الوجهات السياحية الخضراء وأيضًا يستهدف أن تكون مدينة صحية ومستدامة.
مدة مشروع شرم الشيخ مدينة خضراءمن المخطط أن يكون مدة مشروع شرم الشيخ مدينة خضراء حوالي 6 سنوات، وهو ما يضمن اتباع أساليب النهج التشاركي وتطبيقه على مختلف قطاع التخضير من خلال التخطيط وتنفيذ المعايير المستدامة حتى يتحقق التكامل بين التنمية الاجتماعية والعمرانية الرائدة وكذلك نمو السياحة.
تنفيذ مشروع شرم الشيخ مدينة خضراءيتم تنفيذ مشروع شرم الشيخ مدينة خضراء عن طريق جهاز شئون البيئة المصري وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وذلك بالشراكة مع محافظة جنوب سيناء بتمويل من البيئة العالمية.
النطاق الجغرافيالنطاق الجغرافي للمشاركة في المشروع يتمثل في المنطقة البرية لمدينة شرم الشيخ وذلك على مساحة 42 كم²، والمناطق البحرية/ الساحل المحيطة، ومحمية نبق على مساحة 600 كم²، ومحمية أبو جالوم على مساحة 500 كم²، ومحمية محمد على مساحة 850 كم².
أسلوب تنفيذ مشروع شرم الشيخ مدينة خضراءيتم تنفيذ المشروع بأسلوب تشاركي وذلك مع أصحاب المصلحة من الجهات العامة المعنية بالتخطيط والإدارة، وكذلك الشركات الخاصة في قطاع السياحة، والسكان المحليون بمدينة شرم الشيخ بما في ذلك المجتمع البدوي.
تنمية مستدامة وخطط تنفيذيةفيما يخص أسلوب عمل المشروع، فسيكون عبارة عن دمج تكنولوجيات الكربون المنخفض، والحد من التلوث، وممارسات الاستخدام للموارد الطبيعية، والإدارة للنفايات، وإدارة المناطق المحمية بشكل جيد لحماية التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية، كما سيعمل مشروع شرم الشيخ مدينة خضراء على تطوير استراتيجية تنمية مستدامة متكاملة وخطط تنفيذية كاملة، وكذلك تعزيز التغيير السلوكي بما يتماشى مع التوجهات والأولويات الوطنية التي تسلكها الحكومة.