وزير التعليم يلتقى بممثلي هيئة كامبريدج الدولية لتعزيز التعاون
تاريخ النشر: 21st, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على هامش مشاركته فى فعاليات المنتدى العالمي للتعليم ٢٠٢٤ بلندن، تشارلز كلارك وزير خارجية المملكة المتحدة السابق ومستشار هيئة كامبريدج؛ لبحث تعزيز سبل التعاون الثنائي في مجال التعليم ما قبل الجامعي.
جاء ذلك بحضور كينان بروت مدير الاستراتيجيات على مستوى العالم بكامبريدج والمسئول عن الأنشطة الدولية لإصلاح التعليم بالهيئة، والسيدة سومي ساها، المسئولة عن إصلاح التعليم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والدكتورة شيرين حمدي مستشار الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير.
وخلال الاجتماع، أكد الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم على أهمية التعاون المشترك بين وزارة التربية والتعليم المصرية وهيئة كامبريدج الدولية، والسعى دائما لتعزيز وتوطيد العلاقة وتجديد الاتفاقيات بين الجانبين.
وقال الدكتور رضا حجازي إن هيئة كامبريدج الدولية هي أحد الجهات الهامة التي تتعاون معها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ولها تاريخ كبير في العمل في مصر وسيستمر في المستقبل، مشيرًا إلى أن مصر تضم العديد من المدارس التى تعمل بالنظام البريطاني، وتقدم كامبريدج مناهج ونظام الامتحانات بهذه المدارس فضلًا عن منح الشهادات لأبنائنا الطلاب في الـ( IGCSE ).
وأشار الدكتور رضا حجازي إلى أن المدارس الرسمية الدولية تحظى برعاية القيادة السياسية؛ لتقديم خدمة تعليمية متميزة، ويبلغ عدد هذه المدارس الآن ٢٦ مدرسة، وهناك إقبال كبير على هذه المدارس، لذلك تستهدف الوزارة التوسع فى أعداد هذه المدارس خلال المرحلة المقبلة؛ لتصبح ٢٠٠ مدرسة معتمدة.
وأوضح الدكتور رضا حجازي أن المدارس الرسمية الدولية (IPS) تقدم نموذجًا تعليميًا دوليًا يعتمد على مناهج مصممة وفقًا لأحدث النظم العالمية، حيث أن هذه المدارس تدعم (النظام البريطاني – البكالوريا الدولية).
وتابع الوزير أن الدراسة بهذه المدارس وصلت للصف السادس الابتدائي، لذا تتطلع الوزارة بالتعاون مع كامبريدج لإجراء تقييم لطلاب هذه المدارس، وكذلك عمل توأمة بين هذه المدارس وبعض المدارس البريطانية.
واستعرض الوزير خلال اللقاء خطة الوزارة فى تطوير المناهج، حيث أوضح الوزير أن مسيرة تطوير التعليم مستمرة، وأنه تم الانتهاء من تطوير مناهج المرحلة الابتدائية، كما تم الانتهاء من تطوير مناهج المرحلة الإعدادية، مشيرًا إلى أنه استكمالا للمناهج الجديدة سيتم الانتقال لتطوير مناهج المرحلة الثانوية بعد اجراء حوار مجتمعي بمشاركة كافة الجهات المعنية بالتطوير، مضيفًا أن تطوير المناهج يرتكز على المفاهيم الكبرى، ونواتج التعلم التى تمكن الطلاب من البنية المعرفية وتطوير الذات والشخصية.
وقال الوزير إن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تسعى لتعزيز التعاون مع هيئة كامبريدج الدولية للامتحانات من خلال تجديد الاتفاقية كل عام لتقديم أفضل خدمة تعليمية لأبنائنا الطلاب تواكب كل التطورات العالمية تكنولوجيا وتعليمياً.
ومن جهته، أعرب شارلز كلارك عن سعادته بهذا اللقاء، مشيرًا إلى أهمية الموضوعات التي يتناولها اللقاء، مؤكدًا على أهمية إنشاء قناة تواصل وحوار بين الجانبين لاستكمال المناقشات في المستقبل.
وتم خلال الاجتماع بحث سبل التعاون بين الوزارة وكامبردج الدولية، ومناقشة مبادرات إصلاح المناهج الدراسية بما في ذلك الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، وكذا استكمال وتعزيز التعاون بين الوزارة وهيئة كامبريدج الدولية من خلال اتفاقية الشراكة بين صندوق تطوير التعليم وهيئة الامتحانات الدولية بجامعة كامبريدج للحصول على شهادة مصرية دولية بمعايير عالمية معترف بها في جميع جامعات العالم، حيث تقدم هيئة الامتحانات الدولية بجامعة كامبريدج البريطانية الدعم الفني للفريق المصرى ويتمثل في تصميم وإعداد المناهج الدراسية وتصميم وإعداد أدلة التدريس التي تحتوى على نواتج التعلم وإعداد المصادر التعليمية المناسبة وإعداد الحقائب التدريبية والتطوير المهنى والتنمية المهنية للقيادات الإدارية العليا والمتوسطة وكذلك وضع الاختبارات ومتابعة عملية إجراءات الاختبارات .
كما تناول اللقاء التأكيد على استمرار التعاون بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وهيئة كامبريدج الدولية للامتحانات في تطوير المناهج والتطوير الدائم للحقائب التدريبية ورفع مستوى قيادات منظومة النيل، وكذلك التعاون في التسويق لنظام النيل التعليمي الدولى داخلياً وخارجياً ليكون نظام تعليمي دولي منافس لكافة الشهادات الدولية الأخرى الممنوحة في المدارس داخليا وخارجياً.
كما تم فى ختام الاجتماع التأكيد على بحث سبل تحقيق التعاون لتصبح هيئة كامبردج الدولية شريكًا استراتيجيا للحكومة المصرية فى تطوير منظومة التعليم، وبحث أوجه التعاون فى دعم المدارس الرسمية الدولية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استراتيجيات الامتحانات التعاون المشترك المنتدى العالمي للتعليم التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی وزارة التربیة والتعلیم الدکتور رضا حجازی هذه المدارس
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يزور مدارس أسوان ويتابع نجاحات برنامج الدمج الشامل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الثلاثاء، زيارة عدد من المدارس في محافظة أسوان حيث تابع انتظام العملية التعليمية ومستوى القراءة والكتابة لدى الطلاب في مختلف المراحل الدراسية، كما شملت الزيارة متابعة برنامج الدمج الشامل للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع منظمة "يونيسف".
ورافق الوزير، خلال جولته، اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، والسفير ميكيلى كوارونى سفير إيطاليا في مصر، وناتاليا روسي، ممثل منظمة "يونيسف" في مصر، بالإضافة إلى عدد من قيادات الوزارة.
واستهل الوزير جولته بزيارة مدرسة السادات الابتدائية التابعة لإدارة أسوان التعليمية، والتى تضم عدد 1600 طالب وطالبة، حيث شهد عرضًا قدمه طلاب المدرسة حول أهمية الحفاظ على المياه، وحرص الوزير، خلال الزيارة، على تفقد الصفوف الأولى للمرحلة الابتدائية، والاطلاع على كراسات الطلاب، ومتابعة مستوى الطلاب في مهارات القراءة والكتابة، وتقييم مهاراتهم في القراءة وفهم الدروس، وتحديد مستواهم التعليمي.
وفي إطار برنامج الدمج الشامل للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة الذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع منظمة يونيسيف، تفقد الوزير والمحافظ والسفير الإيطالي وممثل يونيسيف غرفة المصادر بالمدرسة، واطلعوا على ما يتم تقديمه للطلاب، حيث أشاد الوزير بالتفاني الذي يظهره المعلمون في تعليم الطلاب وتحفيزهم على التعلم.
وعقب ذلك، توجه الوزير محمد عبد اللطيف والحضور المرافقين ،لتفقد مدرسة أسوان الثانوية بنات، والتي تضم أيضًا مدرسة إعدادية ملحقة بها، ويبلغ عدد طلابها 760 طالبة، حيث قام الوزير بجولة تفقدية للفصول، واستمع لشرح أحد المعلمين خلال حصة اللغة الإنجليزية للصف الأول الثانوي، وأشاد الوزير بأسلوبه في الشرح، كما ناقش الطالبات في الدرس.
كما اطلع الوزير على أداء الطالبات في المواد العلمية والأدبية، وشاهد شرحًا للطالبات على الشاشة الذكية، وأجرى حوارًا معهن حول المواد الدراسية التي يتم شرحها، لمعرفة مدى استجابتهن واستفادتهن من الدروس.
وخلال تفقد فصول الصف الثاني الإعدادي، تابع الوزير شرحًا لإحدى المعلمات على الشاشة الذكية، وحرص على متابعة مستوى القراءة والكتابة والاطلاع على كراسات الحصة والواجب، كما ناقش الطالبات حول طموحاتهن وأحلامهن ومستوى تحصيلهن الدراسي.
وفي ختام جولته، تفقد الوزير غرفة تحسين الأداء التي تختص بتدريب المُعلمين على التعامل مع ذوي الإعاقات المختلفة من خلال عدد من ورش العمل التي يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم ومنظمة "يونيسف".
وفي هذا الإطار، أكد الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة نجحت في تحقيق انضباط كامل للعام الدراسي وحضور منتظم للطلاب بالمدارس، مضيفا أن أولياء الأمور المهتمين بأبنائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة يبذلون جهودًا لضمان انتظامهم في الدراسة، مشددًا على أن الوزارة تحرص على تحسين الفرص التعليمية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مما يساعدهم على التكيف مع المجتمع من خلال دمجهم في المدارس ورفع جودة التعليم المقدم لهم.
وفي هذا الإطار، أوضح الوزير أن برنامج الدمج الشامل "دمج الأطفال ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام وبرامج المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة"، والذي يتم تنفيذه بالتعاون مع منظمة اليونيسيف، يطبق بشكل علمي في المدارس، وقد حقق نتائج وآثار إيجابية ملحوظة، مؤكدا مواصلة تنفيذ البرنامج لتقديم افضل خدمة تعليمية للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ومن جانبه، أشاد اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان بجهود السيد الوزير محمد عبد اللطيف في تحقيق الانضباط داخل المدارس، مشيرا إلى أن المحافظة تبذل كافة الجهود لدعم العملية التعليمية وتطويرها داخل مدارس المحافظة.
كما أشادت من جانبها نتاليا روسي ممثل منظمة يونيسف في مصر بما شهدته خلال زيارة المدارس بانتظام العملية التعليمية والنتائج الإيجابية لبرنامج الدمج الشامل، مؤكدة حرص المنظمة على تقديم كافة سبل الدعم لوزارة التربية والتعليم للارتقاء بالمنظومة التعليمية من كافة الجوانب.
ومن جانبه، ثمن السفير ميكيلى كوارونى سفير إيطاليا في مصر ما شهده خلال الزيارة من انتظام للعملية التعليمية والارتقاء بها وانتظام حضور الطلاب، كما أشاد ببرنامج الدمج الشامل الذي يتم تنفيذه في المدارس لتقديم خدمة تعليمية متميزة للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرا إلى أن هناك تعاونا استراتيجيا في مجال التعليم بين مصر وإيطاليا كما أن هناك حرص متبادل على تعزيز هذا التعاون في عدد من المجالات المتعلقة بقطاع التعليم.