سواليف:
2025-02-27@23:02:16 GMT

15 علامة تدل على أن العلاقة الزوجية لن تدوم

تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT

#سواليف

متى تكون #العلاقة_الزوجية في #خطر؟ هناك العديد من #العلامات التي تشير إلى تدهور العلاقة وأنها غير قادرة على الاستمرار بنجاح.

نشر موقع “باور أوف بوزيتيفيتي” الأمريكي تقريرا ترجمته “عربي21” عن هذه العلامات، وجاء فيه أن كل علاقة فريدة من نوعها لها مجموعة فريدة من التحديات. تمامًا مثل بصمات الأصابع، لا توجد علاقتان متطابقتان تمامًا.

وتعتبر بعض مشاكل الزواج هي مجرد مطبات؛ في حين أن البعض الآخر قد يكون مؤشرا على وجود مشاكل خطيرة. ولمساعدتك على التغلب على هذه التعقيدات، سلّط أخصائيو الزواج الضوء على بعض العلامات التحذيرية الشائعة.

1- النقد المستمر في العلاقة
وأشار الموقع إلى أن كل فرد لديه نقاط قوة وضعف خاصة به، فبينما أن التعليقات البناءة ضرورية في العلاقة، إلا أن الإشارة باستمرار إلى العيوب يمكن أن تكون ضارة. فإذا كنت أنت أو شريكك تبحثان باستمرار عن الأخطاء أو أوجه القصور، فهذا يخلق بيئة من السلبية، وتظهر الدراسات كيف أن الانتقاد يمكن أن يؤدي إلى تآكل الحب والاحترام الذي كنتما تُكنّانه لبعضكما البعض.

مقالات ذات صلة مفاجأة جديدة في قضية “سيدة بورسعيد” المتهمة بتخدير ابنها لبيع أعضائه 2024/05/18


2- تجنب التواصل مع شريكك
وأكد الموقع أن التواصل هو الجسر الذي يربط بين قلبين، فإذا كانت علاقتكما تفتقر للحوار حول مشاعرك أو مخاوفك، فذلك يترتب عنه تجاهل الكثير من القضايا المهمة. وتؤكد الدراسات أن الأزواج الذين يتمتعون بتواصل جيد يكونون أكثر سعادة، وبطبيعة الحال؛ فإن العكس هو الصحيح أيضا.

ومن خلال تجاهل هذه المشاكل أو مشاركة مشاعرك؛ يمكن أن ينمو سوء الفهم. وهذا يؤدي إلى مشاعر العزلة أو الاستياء مع مرور الوقت، وتزدهر العلاقة الصحية بالتواصل المفتوح والصادق. لذا؛ تأكد من إنشاء مساحة آمنة حيث يشعر كل منكما بأن مشاعره مسموعة ومفهومة.

3 – لا #ثقة في زواجك أو شريكك
ونوه الموقع إلى أن الثقة هي حجر الزاوية في أي علاقة هادفة وطويلة الأمد، وتعد الخيط غير المرئي الذي يربط بين شخصين، حتى في الأوقات الصعبة، وإذا وجدت أنك لا تستطيع أن تثق بشريكك أو أنه يجد صعوبة في الثقة بك، فهذا يشير إلى وجود مشكلة كبيرة. ويمكن أن يؤدي أساس الثقة المهتز إلى عدم الأمان والتخمين المستمر والشكوك حول مستقبل العلاقة، كما يتطلب بناء الثقة والحفاظ عليها الجهد والتفاهم والصبر من كلا الجانبين.

4- كثرة الغيرة في العلاقة
وأوضح الموقع أن الغيرة قد تكون دليلا في بعض الأحيان على المودة، مما يدل على اهتمامك بشريكك والخوف من فقدانه. مع ذلك؛ عندما تصبح الغيرة عاطفة مهيمنة، فإنها يمكن أن تضركما، لكن أخصائيي الزواج يحذرون من أن الغيرة المفرطة يمكن أن تؤدي إلى التملك وعدم الثقة والصراعات غير الضرورية. قد ينبع ذلك من عدم الأمان الشخصي، أو الصدمات الماضية، أو حتى سوء الفهم داخل العلاقة. من الضروري معالجة الأسباب الجذرية وضمان التواصل المفتوح.

5 – أهداف حياة مختلفة عن شري حياتك
وأضاف الموقع أن كل فرد لديه أحلام وطموحات وأهداف يرغب في تحقيقها. في العلاقة، من الضروري فهم ودعم تطلعات بعضنا البعض. مع ذلك، إذا كان لديك أنت وشريكك أهداف حياة مختلفة تماما، فقد يؤدي ذلك إلى توتر العلاقة، مما يجعل من الصعب التخطيط للمستقبل معا. لهذا السبب، من الضروري إجراء مناقشات مفتوحة حول أهدافك. وبالتالي، ستجد طرقًا للتسوية أو دعم بعضكما البعض في تحقيقها.


6- قلة الحميمية في العلاقة
وأشار الموقع إلى أن العلاقة الحميمة لا تتعلق فقط بالتقارب الجسدي؛ يتعلق الأمر أيضا بالاتصال العاطفي والتفاهم، وتقوي العلاقة الحميمة الجسدية الرابطة بين الشركاء، لذا لا تتردد في الإمساك بيد شريكك وعناقه أو تقبيله.

ومن ناحية أخرى؛ تتضمن العلاقة الحميمة العاطفية مشاركة المشاعر والأفكار ونقاط الضعف. وإذا كان هناك نقص في أي شكل من أشكال العلاقة الحميمة، فقد يشير ذلك إلى مشاكل أعمق في العلاقة. إن معالجة مشاكل العلاقة الحميمة بشكل مباشر، ربما بمساعدة أخصائي، يمكن أن يمهد الطريق لعلاقة أكثر إشباعًا وحميمية.

7 – التفكير دائمًا في الماضي (أو في علاقة سابقة)
وتابع الموقع أن ماضينا جزء لا يتجزأ من شخصيتنا، ويعلمنا دروسًا قيمة. لكن عندما تصبح أخطاء أو أحداث الماضي موضوعًا متكررًا في المناقشات أو الحجج، فإنها تعيق نمو العلاقة. إن التذكير المستمر بالعلاقات السابقة أو حمل الضغينة يعني أن الجروح العاطفية لم تلتئم، ويصبح التركيز على الحاضر وبناء المستقبل تحديًا إذا كان الماضي يلقي بظلاله على الحاضر.

8- عدم تخصيص الوقت لبعضنا البعض
وأكد الموقع أن الوقت هو أحد أغلى الهدايا التي يمكنك تقديمها لشخص ما. في العلاقات؛ قضاء وقت ممتع معًا هو الرابط الذي يربط بين شخصين. إذا وجدت دائمًا أنك أو شريكك “مشغولان جدًا” لبعضكما البعض، فقد يشير ذلك إلى أن العلاقة ليست ذات أولوية قصوى. لذا، تأكد من تخصيص وقتٍ لشريكك، والذي يمكن أن يكون موعدًا ليليًا أو نزهة مسائية بسيطة.

9- الشعور بعدم التقدير من قبل شريكك
قد يؤدي الشعور بعدم التقدير أو أخذه كأمر مسلم به في العلاقة إلى الشعور بالوحدة والاستياء. يمكن أن تتفاقم هذه المشاعر، مما يؤدي إلى صراعات أكثر أهمية في المستقبل. من المهم إظهار الامتنان والاعتراف بجهود بعضنا البعض والاحتفال بالإنجازات التي يحققها كل من الشريكين.

10- إخفاء الأمور عن الشريك الآخر
وأوضح الموقع أن الانفتاح والشفافية يشكلان حجر الأساس لأي علاقة ناجحة. إن الحفاظ على الأسرار؛ سواء كانت كبيرة أو صغيرة، يمكن أن يخلق حاجزًا غير مرئي بين الشركاء. مع مرور الوقت؛ يمكن أن تتراكم هذه الأسرار، مما يؤدي إلى الشعور بالانفصال أو حتى الخيانة عندما تنكشف، وتزدهر العلاقة عندما يتمكن كلا الشريكين من مشاركة حقائقهما ومخاوفهما وتطلعاتهما دون تردد.

11- رفض التنازل
وأضاف الموقع أن الحياة مليئة بالتنازلات، لا سيما عند مشاركتها مع شخص آخر، والعلاقات تزدهر على الاحترام المتبادل والتفاهم.

ومع ذلك، إذا ظل أحد الشريكين ثابتًا على موقفه باستمرار دون النظر إلى وجهة نظر الطرف الآخر، فقد يؤدي ذلك إلى تكرار الصراعات وعدم الرضا. من المهم أن نتذكر أن التنازل لا يعني الخسارة. بدلاً من ذلك، فهذا يعني إيجاد حل وسط يشعر فيه كلا الشريكين بالاستماع والتقدير.

12- لا توجد أنشطة مشتركة
ونوه الموقع إلى أن التجارب والهوايات المشتركة تخلق ذكريات دائمة تساعد على تقوية الروابط بين الشركاء. وتعمل هذه الأنشطة كرابط، يساهم في تقريب شخصين من بعضهما البعض. وتوفر ملاذًا من الروتين اليومي، مما يسمح للأزواج بالتواصل على مستويات مختلفة. إذا كان هناك نقص في الأنشطة أو الاهتمامات المشتركة، فقد يؤدي ذلك إلى مشاعر الانفصال أو خلق حياة موازية، حيث يعيش كلا الشريكين حياة منفصلة تحت السقف ذاته. من المفيد استكشاف هوايات جديدة، أو إعادة النظر في الاهتمامات القديمة، أو حتى السفر معًا.

13- تجاهل الحدود
تشير الدراسات إلى أن كل فرد في الزوجين يجب أن يضع حدودًا، عاطفية وجسدية. وعندما يتجاهل الشريك هذه الحدود أو يتجاوزها عمدًا، فهذا لا يعد مجرد خرق للثقة، بل أيضًا تجاهل للرفاهية الشخصية. ويمكن أن يؤدي دفع هذه الحدود أو عدم احترامها باستمرار إلى مشاعر عدم الارتياح والاستياء وحتى الخوف.

14- عدم الاحترام داخل العلاقة
وشدد الموقع على أن الاحترام يمثل أساسا لنجاح العلاقات الزوجية، وسواء كان ذلك في شكل الاستماع بنشاط، أو تقييم الآراء، أو الاعتراف بالمشاعر، فإن الاحترام يعزز الرابطة بين الشركاء. ودون الاحترام المتبادل؛ يمكن أن تصبح التفاعلات متعالية، أو حتى عدائية. يمكن أن يؤدي عدم الاحترام إلى تآكل جوهر العلاقة، مما يؤدي إلى الشعور بعدم القيمة أو الدونية، من الضروري إظهار الاحترام في كل تفاعل لتنمية العلاقة.

15- عدم طلب المساعدة
وأوضح الموقع أن كل علاقة تواجه تحديات. ومع ذلك؛ فإن ما يميز العلاقة الدائمة عن العلاقة العابرة هو كيفية مواجهة هذه التحديات. إن التغلب على المشاكل بعناد دون طلب المساعدة الخارجية، سواء من الأصدقاء أو العائلة أو المهنيين، يمكن أن يؤدي إلى تضخيم المشكلة. وغالبًا ما يكون تجنبها أو تجاهلها علامة على الإنكار أو عدم الالتزام بحلها. إن طلب المساعدة، لا سيما في علاج العلاقات الزوجية، يمكن أن يوفر رؤى وأدوات قيمة لتعزيز العلاقة.

وخلص الموقع إلى أن العلاقات الزوجية غالبا ما تواجه تحديات. لذلك من الضروري الاستعانة بأخصائي في العلاقات الزوجية من أجل التمتع بعلاقة ناجحة.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف العلاقة الزوجية خطر العلامات ثقة العلاقات الزوجیة العلاقة الحمیمة الموقع إلى أن یمکن أن یؤدی بین الشرکاء فی العلاقة من الضروری الموقع أن یؤدی إلى إذا کان ذلک إلى أو حتى مع ذلک

إقرأ أيضاً:

بين اللغة والتفكير

لم يكن موضوع علاقة اللغة بالتفكير يشغل بالي حقًا، لكن ملاحظة أحد الأصدقاء حول تفوق الطلبة المتقنين لأساسيات اللغة في التحصيل الأكاديمي أو على الأقل بروز قدراتهم التحليلية وفهمهم العميق للأمور كان أحد سببين أخضعاني للتساؤل حول هذه العلاقة. أما السبب الثاني فكان المفكر المصري الدكتور زكي نجيب محمود، فبينما كنت أقرأ كتابه (حصاد السنين) إذا به يعيد نبش هذا الفضول حين أشار إلى ضرورة إعادة تقييم دور اللغة في عملية التفكير، بل وشدد على اعتبار اللغة هي الفكرة نفسها وليست مجرد وعاء لها!

بالتأكيد يبدو هذا غريبا، فكيف تقول عن فكرةٍ أستطيع التعبير عنها بالعربية والإنجليزية على حد سواء أنها هي اللغة ذاتها؟ أي كيف تكون لغتي هي تفكيري؟ وبينما أنا أتأمل هذه المسألة المثيرة للاهتمام، تساءلت كيف في الحقيقة نفكر؟ أليس التفكير يحدث في داخلنا عن طريق اللغة وحدها؟ وهذه الكلمات التي أكتبها الآن أليست هي الكلمات ذاتها التي اعتملت في داخلي تطبخ الفكرة التي أتحدث عنها؟ وهذا أمر كما هو واضح لا نستطيع البتّ فيه دون الرجوع لعلم الأحياء وفهم الجهاز العصبي وإشاراته وطرق عمله، فالوظيفة اللغوية بجري التحكم بها عن طريق النصف الأيسر من الدماغ عند معظم الناس.

ولكن التقدم البحثي والعلمي في نطاقي علم الأعصاب واللسانيات لا يزال قاصرًا حتى اليوم عن إنتاج تصور كامل لكيفية خلق اللغة والفكرة ومدى تشابكهما، فمع أن أجهزة التصوير والرنين المغناطيسي مع الكثير من البحث والتقصّي استطاعت أن تخبرنا عن المناطق المسؤولة من الدماغ عن استقبال وفهم اللغة (منطقة فيرنك) والأخرى المسؤولة عن إنتاج اللغة وتصديرها (منطقة بروكا) إلا أن القصة لا تزال طويلة للوصول إلى فهم كامل لهذه العملية.

وبما أن العلاقة بين اللغة والتفكير هي موضوع بهذه الأهمية فقد أثار جدل الباحثين في حقول علم النفس المعرفي واللسانيات وبطبيعة الحال الفلسفة. وكما أشير مسبقًا، فحتى يومنا هذا لا يزال السؤال عن طبيعة وحدود هذه العلاقة قائما ومتسعًا، ما إذا كانت اللغة هي الوعاء الضروري لكل أشكال الفكر الإنساني أم أن التفكير بوسعه أن يحدث بمعزل عن اللغة. وهذه جولة قصيرة حول أبرز محطات البحث العلمي في هذا المجال:

في البداية، ظهرت فرضية سابير-وورف التي أحدثت ثورة في فهمنا لهذه العلاقة، فقد اقترح إدوارد سابير وتلميذه بنيامين لي وورف أن اللغة ليست مجرد أداة للتعبير عن الأفكار، بل هي إطار يشكل تفكيرنا وإدراكنا للعالم. فعلى سبيل المثال، لاحظ وورف أن لغة الهوبي الأمريكية تفتقر إلى الكلمات التي تعبر عن الزمن بالطريقة التي نعرفها في اللغات الأوروبية، مما يؤدي - حسب رأيه - إلى اختلاف جوهري في كيفية إدراك متحدثي هذه اللغة للزمن.

ومع تطور علم النفس المعرفي، ظهرت وجهة نظر مغايرة يتزعمها ستيفن بينكر، تؤكد على استقلالية التفكير عن اللغة. يستند أصحاب هذا الرأي إلى عدة أدلة تجريبية، منها قدرة الأطفال الرضع على التفكير المنطقي قبل اكتسابهم للغة، وقدرة المصابين بالحبسة الكلامية على الاحتفاظ بقدراتهم العقلية رغم فقدانهم للغة.

وفي خضم هذا الجدل، يظهر موقف وسطي أكثر اتزانًا، يقر بوجود علاقة تفاعلية معقدة بين اللغة والتفكير. فاللغة، وفقًا لهذا الرأي، تؤثر في طريقة تنظيمنا للمعلومات وتصنيفنا للتجارب، لكنها ليست شرطًا ضروريًا لكل أشكال التفكير. فالتفكير البصري والحركي، على سبيل المثال، يمكن أن يحدث بمعزل عن اللغة، بينما يصعب تصور وجود تفكير مجرد معقد دون استخدام اللغة.

وقد عززت الدراسات الحديثة على ثنائيي اللغة هذا الفهم المتوازن للعلاقة بين اللغة والتفكير. فقد أظهرت هذه الدراسات أن متحدثي لغتين أو أكثر يظهرون أنماطًا مختلفة من التفكير عند استخدامهم للغات المختلفة، فعلى سبيل المثال، قد يكون الشخص نفسه أكثر عقلانية عند التفكير بلغة، وأكثر عاطفية عند التفكير بلغة أخرى.

وفي السياق العربي، تكتسب هذه العلاقة بين اللغة والتفكير أهمية خاصة. فاللغة العربية، بما تمتلكه من خصائص فريدة في الاشتقاق والتركيب، تقدم نموذجًا مثيرًا لدراسة كيف يمكن للبنية اللغوية أن تؤثر في أنماط التفكير. فعلى سبيل المثال، قد يؤثر النظام الاشتقاقي الغني في العربية على كيفية إدراك متحدثيها للعلاقات بين المفاهيم المختلفة.

وختامًا، يمكن القول إن العلاقة بين اللغة والتفكير هي علاقة تفاعلية معقدة لا يمكن اختزالها في نموذج بسيط. فبينما يمكن للتفكير الأساسي أن يوجد بمعزل عن اللغة، فإن اللغة تلعب دورًا محوريًا في تشكيل وتنظيم تفكيرنا المعقد. وتبقى هذه العلاقة موضوعًا خصبًا للبحث والدراسة، خاصة مع تزايد الاهتمام بتأثير التعددية اللغوية على الإدراك والتفكير في عالمنا المعاصر.

مقالات مشابهة

  • علاقتي الزوجية صحية!
  • قوباد طالباني عن العلاقة مع بغداد: لا يمكن حل جميع مشاكل كوردستان في اربيل
  • اقتراب خطير بين طائرتين بمدرج مطار شيكاغو كاد يؤدي إلى كارثة (فيديو)
  • البابا تواضروس: تزامن الأصوام علامة طيبة تجعل الشعب كله صائما ومصليا رافعا القلب لله
  • بشرى توجه رسالة غامضة وتهدد بكشف قد يؤدي للحبس
  • طبيب أسنان يحذر: التهاب اللثة قد يؤدي إلى مشاكل في القلب .. فيديو
  • ظهور الشامات المفاجئ.. علامة تحذيرية على مرض خطير!
  • بين اللغة والتفكير
  • راغب علامة يدعم الملحن عمرو مصطفى في مرضه
  • زوج لمحكمة الأسرة: حماتى وزوجتى ضربونى وطرودنى من منزل الزوجية.. تفاصيل