ارتفعت الثلاثاء، حصيلة ضحايا التسمم الغذائي الذي أصاب زبائن أحد محلات بيع الوجبات السريعة بمدينة مراكش في المغرب، إلى 6 وفيات بعد وفاة طفلة.

وكشفت مصادر إعلامية محلية أن الطفلة البالغة 5 سنوات تعرضت لمضاعفات صحية نتيجة التسمم الغذائي الذي تعرضت له رفقة 25 شخصا.

وتعرض 26 شخصا لحالة تسمم حاد بعد تناولهم لوجبة سريعة "سندويش" في إحدى محلات الأكل السريع بحي المحاميد الشعبي بمراكش، حيث تم نقلهم على وجه السرعة للمستشفى قبل أن يفارق 6 منهم الحياة.

وأثارت واقعة التسمم في بمراكش جدلا في المغرب وذلك بالنظر لعدد الضحايا الكبير وكذلك عدد الوفيات، كما تحركت السلطات المحلية للتحقيق في الحادث.

 وشنت السلطات أيضا حملات مراقبة واسعة في محلات بيع الوجبات السريعة، أسفرت عن حجز كميات من المواد الفاسدة والأطعمة غير الصالحة للاستهلاك وأصدرت قرارات بإغلاق عدد من المطاعم.  

 وقد تمت متابعة صاحب المحل الذي شهد حالات التسمم في حالة اعتقال بتهم "المشاركة والتسبب في وفاة بغير قصد، وإزالة أشياء من مكان وقوع الجريمة".

 

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات التسمم الغذائي مراكش المغرب المواد الفاسدة حالات التسمم المغرب مراكش تسمم غذائي وفاة التسمم الغذائي مراكش المغرب المواد الفاسدة حالات التسمم

إقرأ أيضاً:

28 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب النزاع المسلح في شرق الكونغو الديمقراطية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يعاني 28 مليون شخص، أو ربع سكان جمهورية الكونغو الديمقراطية، من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب الصراع المستمر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك وفقًا لمبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي. 

 ذكر ذلك موقع  "زووم إيكو" الإخباري، اليوم /الجمعة/، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى الصراعات المسلحة، فإن نزوح السكان وارتفاع أسعار المواد الغذائية والأوبئة المتتالية تشكل أيضًا عوامل رئيسية في هذه الأزمة. 

وتعتبر الأقاليم الشرقية، وخاصة شمال كيفو وجنوب كيفو، الأكثر تضررا من هذا الوضع.

وتظهر نتائج التقرير الجديد الصادر عن مبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي تدهورًا إضافيًا في الاحتياجات الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث دفع الصراع وارتفاع أسعار الغذاء 2.5 مليون شخص إضافي إلى حالة انعدام أمن غذائي حاد. ويواجه 28 مليون شخص الآن انعدام أمن غذائي حاد، وهو أعلى رقم يُسجل على الإطلاق في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك 3.9 مليون شخص يعانون من مستويات جوع طارئة (المرحلة الرابعة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي).

وفيما يتعلق بالوضع الصحي، يكشف التقرير أن تكثيف النزاعات المسلحة والنزوح الجماعي للسكان يعزز انتشار الأمراض المعدية بينما يعيق إجراء الاختبارات والاستجابة الطبية الفعالة. ويزعم أنه في الفترة من يناير إلى منتصف مارس 2025، تم اكتشاف 12600 حالة إصابة بالكوليرا في جميع أنحاء البلاد، مع معدل وفيات بلغ 2%. وبالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل 15200 حالة إصابة مؤكدة بفيروس جدري القرود في عام 2025، مع معدل وفيات بلغ 1.9%.

ولمعالجة هذا الوضع، أعلن برنامج الأغذية العالمي أنه يحتاج إلى 399 مليون دولار إضافية لمواصلة عملياته حتى أغسطس 2025.

وأعرب برنامج الأغذية العالمي عن قلقه أيضًا إزاء العواقب الإنسانية المرتبطة باستمرار إغلاق مطاري جوما وكافومو؛ ونهب المستودعات، ومشكلات السيولة بسبب إغلاق البنوك، والقيود المفروضة على استيراد المواد الغذائية.
 

مقالات مشابهة

  • الأغواط.. تسمم 3 أشخاص بالغاز بحي 700 مسكن 
  • تسمم 3 أشخاص بالغاز في البويرة
  • تسمم 03 أشخاص بالغاز في البويرة
  • إغلاق مطعم بعد تسمم 648 شخصاً جراء تناول وجباته
  • 28 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب النزاع المسلح في شرق الكونغو الديمقراطية
  • تركيا: إغلاق مطعم بعد تسمم 600 شخص جراء تناول الشاورما
  • سحب «شوكولا» شهيرة من أسواق أمريكا.. وتسمم المئات في تركيا
  • تسمم غذائي يصيب أكثر من 300 شخص في كوجايلي بعد تناول شاورما دجاج
  • مستشفيات ميسان تستقبل العشرات من حالات التسمم الغذائي
  • احذر .. التسمم الغذائي بسبب تناول الأسماك المملحة