يوم الضحك العالمي 2024.. اكتشف أسرار شخصيتك من طريقة ضحكتك
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
نحتفل في أول يوم أحد من شهر مايو باليوم العالمي للضحك، الذي تعود جذوره إلى عام 1998 عندما أطلق الطبيب الهندي «مادان كاتاريا» حركة يوجا الضحك، التي تهدف إلى رصد تأثير الضحك على العواطف، وتدعو الناس إلى التجمع للمزاح والتضاحك فيما بينهم، من أجل تقليل التوتر وتقوية التواصل مع الآخرين، فضلاً عن تعزيز شعورنا بالسعادة والسلام، كل هذا بضحكة تختلف من شخصٍ لآخر وتكشف الكثير من الأسرار حول شخصية كل واحدٍ منا.
الطريقة التي تضحك بها تعكس بعض الجوانب من شخصيتك، وبشكل عام يمكن اعتبار الضحك سلوك اجتماعي بين البشر؛ إذ نميل عادةً للضحك عندما نتعرض لمشاهد طريفة أو نصادف مواقف مضحكة وبحسب الدكتورة أمل شلبي استشاري الطب النفسي، تختلف استجابة الشخص الواحد للموقف الذي يستوجب الضحك فتارةً تجده يضحك ضحكاً طويلاً، وتارة يكتفي بالابتسام وذلك يرجع للحالة النفسية التي يكون عليها عند تعرضه للموقف، فعندما نمر بالضغوط العصبية والتوتر تصبح ضحكاتنا قصيرة وتغلب على أعيننا نظرات الشرود، على عكس حالات الصفاء الذهني والاسترخاء، التي تسمح لنا بالضحك بصورة طبيعية، وقد تفلت منا الضحكات عالية القهقهة، عندما ننخرط في حالة من الإثارة والحماس.
خلال حديثها لـ«الوطن» أوضحت الدكتورة أمل شلبي أنه بخلاف المؤثرات النفسية، التي تحدد شكل وطريقة الضحك، يمكن تقسيم الضحكات إلى أنواع تدل على شخصية صاحبها كالآتي:
1. الضحك بصوتٍ عالٍعادةً ما تميل الشخصية الاجتماعية إلى تعمد الضحك بصوت مرتفع يسمعه من حولهم، وذلك لإدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم، وإضفاء حالة من البهجة في المكان ليتشارك الجميع أطراف الحديث، ويندمج مع الجو العام.
أما إذا كانت الضحكة بشكل لا إرادي، فهي تعكس جانب من الشخصية الواثقة بنفسها المقبلة على الحياة بنظرة تفاؤلية، ولا تقصد جذب انتباه الآخرين.
2. القهقهة العفويةأولئك الذين يمكن وصف ضحكتهم بالقهقهة التي تستمر لعدة ثوانٍ، عادةً ما يمتلكون شخصية اجتماعية مميزة، قادرة على القيادة والتخطيط بسلاسة بعيداً عن التعقيد، ويكونون مصدر للطاقة الإيجابية لكل من حولهم بفضل قوة شخصيتهم، التي تمكنهم من الإقدام على القرارات الصعبة والجريئة.
يمكن تعريف هذا النوع من الضحك على أنه صوت خفيف ومبهج يخرج عبر دفعات قصيرة، وغالبًا ما يكون هذا النوع صادرًا عن الأشخاص المتحفظين أو بمعنى آخر ذوي التفكير العقلاني البعيد عن العاطفة، فهم يسعون دومًا لإخفاء مشاعرهم وعدم السماح للحظات العفوية أن تكشف الكثير من دواخلهم.
4. الضحكة الدبلوماسيةوهو التي تنطلق بدافع الافتعال ولا تكون صادقة بأي حالٍ من الأحوال ويلجأ إليها الأشخاص القادرون على مجاراة الظروف، التي تفرض عليهم في كثير من الأحيان بذكاء ووعي شديد، ويتميزون أيضًا بقدرة فائقة على المراوغة والهروب من المخاطرة.
5. الضحكة المكتومةويمكن أن يطلق عليها خفيضة الصوت، وهذا النوع من الضحك قد يشير عادةً إلى الشخصية الانطوائية والخجولة، التي تتجنب التفات الناس إليها بنظراتهم المريبة بالنسبة لصاحبها.
6. الضحك مع التصفيقالأشخاص الذين تصاحب ضحكتهم حركة في الجسم مثل التصفيق أو القفز وغيرها من أشكال الحركة، يعتبرون من أكثر الشخصيات تهوراً وحبًا لاكتشاف الأمور الجديدة والغريبة، ويتميزون عادةً بالتلقائية وعدم القدرة على إخفاء مشاعرهم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الضحك فوائد الضحك الشخصية تحليل الشخصيات
إقرأ أيضاً:
عادة محظورة أثناء العمل تحسّن الصحة العقلية
يبدو أخذ قيلولة بعد الظهر خلال يوم العمل أمراً محظوراً، لكن يؤكد خبراء أنها قد تُحدث العجائب للعقل والصحة العامة.
"القيلولة"، هي غفوة قصيرة تُؤخذ عادةً في فترة ما بعد الظهر، غالباً بعد الغداء، ويمكن أن تستمر لمدة تصل إلى ساعة.
ولطالما كانت القيلولة المنتظمة بعد الظهر ممارسة تقليدية في العديد من الثقافات لقرون، ويمكن أن تُقدم العديد من الفوائد، بما في ذلك تعزيز الذاكرة، وتقليل التوتر، وربما خفض ضغط الدم.
كما يُمكنها أن تُجدد النشاط وتعزز الإنتاجية في فترة الركود بعد الغداء، من خلال تقليل التعب وتحسين الحالة المزاجية.
مدة القيلولةوبحسب "ديلي ميل"، قال الدكتور ديلان بيتكوس، باحث في مجال النوم: "يمكن للقيلولة القصيرة، التي تتراوح مدتها بين 20 و30 دقيقة، أن تُعزز مستويات الأستيل كولين (ناقل عصبي يتحكم في الذاكرة)، ما يُعزز اليقظة ويقوي الذاكرة".
وأضاف: "تُساعدك على الشعور بمزيد من اليقظة، والاستعداد للتعامل مع المهام. انتبه، مع ذلك، قد تشعر بالخمول فور استيقاظك. مع ذلك، يمكن لقيلولة سريعة أن تعزز قدراتك العقلية لبقية اليوم"
وتُظهر الدراسات أن أخذ قيلولة بعد الظهر يمكن أن يؤخر التدهور المعرفي ويُحسّن الذاكرة.
تذكّر الكلماتووجدت دراسة أجريت عام 2016 ونُشرت في مجلة الجمعية الأمريكية لطب الشيخوخة، أن الذين ناموا لمدة 30 إلى 90 دقيقة كان لديهم تذكر أفضل للكلمات ممن لم يحصلوا على غفوة، أو ناموا لأكثر من 90 دقيقة، ما يشير إلى أن ذاكرتهم أفضل من نظرائهم، وكان المشاركون في الدراسة من كبار السن.
ولمعرفة ما إذا كانت قيلولة بعد الظهر مفيدة أيضاً للبالغين الأصغر سناً، طلب باحثون في دراسة أخرى عام 2018 من 84 طالباً سنغافورياً تعلم معلومات لمدة ساعة تقريباً.
ثم طُلب منهم بعد ذلك أخذ قيلولة، أو استراحة، أو مواصلة التعلم لمدة ساعة. وبعد إتمام أيٍّ من الأنشطة الـ 3، طُلب من الطلاب تعلم المزيد من المعلومات، ثم أُجري لهم اختبار مدته 30 دقيقة.
تعلم معلومات أكثروأظهرت النتائج أن قيلولة لمدة ساعة ساعدت المشاركين على تعلم معلومات أكثر ممن قضوا نفس الوقت في الحفظ.
كما أظهر اختبار الـ 30 دقيقة أن الاحتفاظ بالمعرفة الفعلية كان أكبر بكثير بعد ساعة من القيلولة، أو الحفظ مقارنةً بأخذ استراحة.
ولاحظت الدراسة أيضاً: "أن فائدة القيلولة استمرت بعد أسبوع واحد، بينما لم يعد الحفظ أفضل بكثير من أخذ استراحة".
ومع ذلك، يقترح الخبراء أخذ قيلولة لمدة 30 دقيقة فقط لتحقيق أقصى استفادة من الفوائد.