يعاني العديد من الناس من التوتر الذي يترك تأثيرات سلبية على صحة الجهاز العصبي، وقد تمتد هذه التأثيرات السيئة إلى أعضاء أخرى من الجسم أيضا.
وحول الموضوع قال الطبيب والأخصائي الروسي في طب إعادة التأهيل، سيرغي أغابكين:"التوتر لا يترك تأثيرات سلبية على صحة الجهاز العصبي فحسب، بل له تأثيرات سلبية على صحة الأسنان أيضا".
وأضاف:"بسبب التوتر يمكن للشخص أن يطحن أسنانه أثناء النوم، وهذا يسمى بصرير الأسنان، هذا الأمر قد لا يلاحظه من يعاني من هذه المشكلة، لكن في النهاية قد تتعرض الأسنان للتلف والتسوس".
وصرير الأسنان أو ما يعرف بالـ Bruxism هو عملية إطباق الفكين على بعضهما البعض بقوة ما يتسبب باحتكاك الأسنان ببعضها، وغالبا ما تحدث هذه العملية أثناء النوم، وقد يعاني البعض من هذه المشكلة وهم مستيقظون أيضا.
إقرأ المزيدومن الصعب تحديد الأسباب الأساسية لصرير الأسنان، لكن الدراسات العلمية تشير إلى أن هذه المشكلة قد تكون ناجمة عن القلق والتوتر والمشكلات العاطفية النفسية، وقد تنجم عن مشكلات في إطباق الفكين، كما من الممكن أن يكون سببها تعاطي المخدرات أو الكحول أو التدخين.
المصدر: فيستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار الصحة الصحة العامة طب معلومات عامة على صحة
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي من الاستخدام الخاطئ لغسول الفم
إنجلترا – يعد غسول الفم أحد الحلول الفعالة لتعزيز نظافة الفم والحفاظ على صحة الأسنان، ولكن بعض الأخطاء في طريقة الاستخدام قد تؤدي إلى مشاكل صحية.
يحذر الدكتور تارون ناغبال، طبيب الأسنان المعتمد من قبل دوكتيفاي (منصة رقمية تهدف إلى تقديم خدمات الرعاية الصحية عبر الإنترنت)، من هذه الأخطاء ويقدم نصائح حول كيفية استخدام غسول الفم بشكل آمن وفعال.
– تجنب استخدام غسول الفم مباشرة بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة
لا ينبغي استخدام غسول الفم فورا بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة، حيث قد يؤدي ذلك إلى إزالة الفلورايد من معجون الأسنان، وبالتالي تقليل فعاليته. ويفضل استخدام غسول الفم قبل تنظيف الأسنان أو في وقت آخر من اليوم، مثل بعد الوجبات.
– عدم تناول الطعام أو الشراب مباشرة بعد الاستخدام
ينصح الدكتور ناغبال بالانتظار لمدة نصف ساعة على الأقل بعد استخدام غسول الفم قبل تناول الطعام أو الشراب، خصوصا إذا كان غسول الفم يحتوي على الفلورايد، لضمان حصول أقصى استفادة من خصائصه العلاجية.
– تجنب الإفراط في استخدام غسول الفم
الإفراط في استخدام منتجات غسول الفم، خاصة تلك التي تحتوي على الكحول، قد يخل بتوازن البكتيريا النافعة في الفم ويؤدي إلى مشاكل مثل جفاف الفم أو القلاع الفموي. ويوصى باستخدام غسولات فموية خالية من الكحول لتقليل المخاطر الصحية.
– اختيار غسولات الفم العلاجية بدلا من التجميلية
تخفي غسولات الفم التجميلية رائحة الفم الكريهة مؤقتا، لكنها لا تعالج الأسباب الكامنة، بينما تحتوي غسولات الفم العلاجية على مكونات فعالة مثل الفلورايد والمضادات الميكروبية التي تساعد في تقوية الأسنان وتقليل التهاب اللثة.
– اتباع تعليمات الاستخدام بدقة
قد تسبب بعض غسولات الفم، مثل التي تحتوي على الكلورهيكسيدين، تصبغا مؤقتا للأسنان إذا تم استخدامها لفترات طويلة. ومن المهم دائما اتباع التعليمات الخاصة بكل منتج واستشارة طبيب الأسنان إذا كانت مدة الاستخدام طويلة.
ما هو غسول الفم الأنسب؟
يوصي الدكتور ناغبال باختيار غسولات الفم بناء على احتياجاتك الشخصية:
للوقاية من التسوس: غسول فم يحتوي على الفلورايد وخالي من الكحول.
لصحة اللثة: غسولات تحتوي على مضادات بكتيريا، مثل سيتيل بيريدينيوم أو الكلورهيكسيدين.
لجفاف الفم: غسولات تحتوي على إكسيليتول لتخفيف الجفاف.
وينبغي دائما استشارة طبيب الأسنان لاختيار غسول الفم المناسب لاحتياجاتك الصحية والحفاظ على نظافة فمك بشكل آمن وفعال.
المصدر: ميرور