طريقة عمل بهارات الشاورما.. اعرفي سر وجهزيها في البيت
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
الشاورما التي تبهرنا بطعمها وشكلها المميز في المطاعم وتجذبنا إليها برائحتها الشهية، احتلت تفضيلات الكثيرين؛ فمن بين مئات الوجبات السريعة تأتي الشاورما التي تعود تسميتها إلى الدولة العثمانية نُسبةً إلى السيخ الذي يدور باللحم حتى يتساقط عنه الدهن والشحم، وتمنحها البهارات المستخدمة في تحضيرها المذاق الرائع الذي يجعلنا نطلب منها المزيد، لذلك نقدم في السطور التالية طريقة عمل البهارات الخاصة بالشاورما لتحضيرها في المنزل بخطوات بسيطة.
سر الخلطة التي لا تفضل المطاعم أن تعرفها يكمن في التوابل التي تعتمد بشكل أساسي على الكمون المطحون والكزبرة والفلفل الأسود، مع بعض الإضافات مثل القرفة والقرنفل والنعناع المجفف، وذلك بحسب موقع «eating well» الذي حدد بعض النقاط للحصول على بهارات الشاورما على النحو التالي:
1. ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود.
2. ملعقة صغيرة من القرفة المطحونة.
3. ملعقة صغيرة من الكركم المطحون.
4. ملعقة صغيرة من الزنجبيل.
5. ملعقة كبيرة من البابريكا.
6. ملعقة كبيرة من الكزبرة المطحونة.
7. ملعقة كبيرة من الثوم البودرة.
8. ملعقة صغيرة من الكمون المطحون.
9. حبتين من ثمرة جوزة الطيب مطحونة.
10. خمس حبات من الهيل «حسب الرغبة».
11. ملعقة صغيرة من الزعتر المطحون.
12. ملعقة صغيرة من الخل الأبيض.
13. مزج المكونات باستخدام الخلاط.
يمكن تحضير الشاورما بخطوات بسيطة وذلك من خلال تقطيع اللحم أو الدجاج بعد إزالة العظم منه وإضافة البهارات التي حصلنا عليها باتباع الخطوات السابقة، ومن ثم يتم وضعها في الفرن أو الشواية، وقبل أن تصبح ناضجةً تماماً توضع في الخبز المفضل على شكل لفائف وتترك لتنضج بعد حوالي 10 دقائق حاصلةً على نكهة طيبة ومذاق شهي لا يختلف عن المطاعم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شاورما الشاورما بهارات التوابل ملعقة صغیرة من طریقة عمل
إقرأ أيضاً:
العادات الجديدة للعيد في المجتمع العراقي
بقلم: الحقوقية انوار داود الخفاجي ..
يعدُّ العيدُ من أهمِّ المناسباتِ التي يحتفلُ بها العراقيونَ، حيثُ يحملُ معانيَ الفرحِ والتواصلِ العائليِّ. ومعَ التطوراتِ الحديثةِ، دخلتْ عاداتٌ جديدةٌ على المجتمعِ العراقيِّ، متأثرةً بالتكنولوجيا والتغيراتِ الاجتماعيةِ. فأصبحتْ تطبيقاتٌ مثلُ فيسبوكَ، وواتسابَ، وإنستغرامَ وسيلةً رئيسيةً لتبادلِ التهاني، حيثُ يتمُّ إرسالُ الرسائلِ الصوتيةِ، والصورِ، والفيديوهاتِ بدلاً من الزياراتِ التقليديةِ، أو المكالماتِ الهاتفيةِ. وبدلاً من تقديمِ العيديةِ نقدًا، يعتمدُ الكثيرُ على التطبيقاتِ المصرفيةِ، والتحويلاتِ الإلكترونيةِ. كما انتشرتْ بطاقاتُ الهدايا الرقميةِ كبديلٍ حديثٍ. ويفضلُ البعضُ قضاءَ العيدِ خارجَ المنزلِ، سواءٌ بالسفرِ إلى مدنٍ عراقيةٍ مثلُ أربيلَ، والبصرةِ، أو إلى دولٍ مثلُ تركيا، ودبي، للاستمتاعِ بالأجواءِ السياحيةِ. وازدادتْ شعبيةُ الحفلاتِ الغنائيةِ، والفعالياتِ الترفيهيةِ، حيثُ يحيي فنانونَ عراقيونَ، وعربٌ حفلاتٍ في المطاعمِ، والمولاتِ، إلى جانبِ المهرجاناتِ، والكرنفالاتِ العائليةِ. وتراجعتْ الولائمُ المنزليةُ التقليديةُ لصالحِ تناولِ الطعامِ في المطاعمِ، أو طلبِ وجباتٍ جاهزةٍ، حيثُ تقدمُ المطاعمُ عروضًا خاصةً بالعيدِ لجذبِ العائلاتِ. وإلى جانبِ العيديةِ، انتشرتْ عادةُ تبادلِ الهدايا، مثلُ العطورِ، والملابسِ، والإكسسواراتِ، مما يضفي لمسةً شخصيةً على فرحةِ العيدِ. وأصبحَ البعضُ ينظمُ حملاتٍ لتوزيعِ الطعامِ، والملابسِ على المحتاجينَ، إلى جانبِ التبرعاتِ للجمعياتِ الخيريةِ، والمبادراتِ الشبابيةِ لتنظيفِ الشوارعِ، وتزيينِ الأماكنِ العامةِ. ويحرصُ الكثيرُ على شراءِ ملابسٍ جديدةٍ تتماشى معَ أحدثِ صيحاتِ الموضةِ، كما يفضلُ البعضُ ارتداءَ الملابسِ التقليديةِ العراقيةِ بلمساتٍ عصريةٍ. وتعتمدُ العائلاتُ على التطبيقاتِ لحجزِ الأماكنِ، وتنظيمِ تجمعاتِ العيدِ، كما تُستخدمُ المكالماتُ الجماعيةُ عبرَ الفيديو للتواصلِ معَ الأقاربِ في الخارجِ.
ختامآ رغمَ التغيراتِ التي طرأتْ على عاداتِ العيدِ في العراقَ، لا يزالُ العيدُ يحملُ جوهرَهُ التقليديَّ في جمعِ العائلاتِ، ونشرِ الفرحِ. وهذه العاداتُ المستحدثةُ تعكسُ تطورَ المجتمعِ، لكنها تحافظُ على روحِ العيدِ الأصيلةِ.