خلل التنسج الوركي.. الأسباب والعلامات والعلاج
تاريخ النشر: 28th, April 2024 GMT
يظهر خلل التنسج الوركي عندما تفشل عظام مفصل الورك في المحاذاة بشكل صحيح وعلى الرغم من أنه يؤثر بشكل رئيسي على الرضع والأطفال الصغار، إلا أنه يمكن رؤيته عند البالغين أيضًا.
ويعمل مفصل الورك كنقطة تجمع بين عظم الفخذ (عظم الفخذ) وعظم الورك (الحوض) إذا كان الشخص يعاني من خلل التنسج الوركي، فإن كرة عظم الفخذ المستديرة (رأس الفخذ) لا تتطابق بشكل صحيح مع التجويف المنحني في الحوض الذي يجب أن يتناسب معه.
ويمكن أن يؤدي هذا الاختلال في المحاذاة إلى تلف الغضاريف بشكل أكبر ويمكن للمرء أن يشهد علامات وأعراض مثيرة للقلق مثل الألم والتيبس، بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بخلع الورك.
العلامات التحذيرية:يمكن أن تكون ألمًا في منطقة الورك (خاصة في الفخذ)، ورخاوة في الورك، وعرجًا ملحوظًا أثناء المشي أو الحركة، ووجود أرجل ذات أطوال غير متساوية.
الرضع الذين تم تشخيص إصابتهم بخلل التنسج الوركي والذين لم يبدأوا المشي بعد قد تظهر عليهم أعراض أخرى، مثل تحول ساق واحدة إلى الخارج أكثر من الأخرى، وانخفاض الحركة في ساق واحدة مقارنة بالأخرى، والجلد غير المستوي أو المتجعد حول الفخذين والأرداف.
الأسباب:يحدث خلل التنسج الوركي عندما لا يصطف عظم الفخذ بشكل صحيح مع التجويف الموجود في الحوض يمكن أن ينجم هذا الاختلال عن مقبس الورك الضحل أو رأس عظم الفخذ غير المنتظم. يمكن أن يكون وراثيًا، موجودًا بالولادة.
مضاعفات خلل التنسج الوركي:يمكن أن يؤدي التكوين غير الطبيعي لمفصل الورك إلى تآكل الغضروف بشكل مفرط، مما يؤدي في النهاية إلى الإصابة بهشاشة العظام يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار إلى الضغط الزائد على العظام، مما يجعل الشخص عرضة للكسور والأشخاص الذين يعانون من خلل التنسج الوركي غير المعالج أو غير المشخص قد يعانون أيضًا من اختلال توازن العضلات وضعف حول المفصل المصاب مما يسبب مشية غير متساوية، وانخفاض نطاق الحركة، والألم المزمن.
التشخيص والعلاج:تساعد الموجات فوق الصوتية أو الأشعة السينية للورك أو حتى الأشعة المقطعية في تشخيص هذه الحالة، ويُنصح الأطفال الذين يعانون من هذه الحالة بارتداء دعامة أو حزام لضمان محاذاة الورك بشكل صحيح.
والعلاج الطبيعي بما في ذلك تمارين التمدد والتمارين سيقوي العضلات المحيطة بمفصل الورك ويحسن مرونتك؛ ومع ذلك، ستكون الجراحة هي الخيار النهائي، وتشمل الخيارات الشائعة قطع عظم الورك وتنظير مفصل الورك.
وسوف يسمح قطع العظم بإعادة تشكيل عظام المريض، فضلا عن تنظير مفصل الورك هو تقنية طفيفة التوغل لاستعادة الضرر داخل مفصل الورك والسماح بحرية الحركة.
وسيتعين على الأشخاص الذين يعانون من خلل التنسج الوركي الشديد اختيار استبدال مفصل الورك (رأب المفاصل) وفقًا لاقتراح الطبيب.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مفصل الورک عظم الفخذ بشکل صحیح یمکن أن
إقرأ أيضاً:
صيف صعب على العراقيين.. خبير مائي يشخص الأسباب
بغداد اليوم - بغداد
شخص خبير الإستراتيجيات والسياسيات المائية رمضان حمزة، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، عدة أسباب لصيف صعب على العراقيين، بينما اكد ان العراق لديه فراغ خزني كبير.
وقال حمزة في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "الإطلاقات المائية في العراق بشكل عام قليلة ودون المستوى المطلوب، وخاصة هذا العام، وهي شبه جافة، بسبب تأخر الأمطار لبداية الربيع، وكانت قليلة الفائدة".
وأضاف أن "سد دوكان يتم تغذيته من الزاب الأسفل، وعليه منشآت إيرانية، والرئيس الإيراني زار بحيرة كورميه لتغذيتها، وهذا كله على حساب حصة العراق المائية".
وأشار إلى أن "إطلاقات وزارة الموارد المائية من سد الموصل كان خطأ كبيرا بحق الخزين الإستراتيجي، ولدينا فراغ خزني كبير، بسبب سوء الإدارة وتغيير المناخ، وتأخر الأمطار، وتحكم دول المنبع إيران وتركيا، ووضعها بأجندة ومزاج سياسي، بالتالي نحن أمام صيف صعب".
يذكر أن لجنة الزراعة والمياه النيابية أكدت في آذار الماضي أن عشر مناطق مرشحة لتطبيق استراتيجية حصاد الأمطار شرق العراق، فيما بينت ان مياه الامطار في هذه المناطق يمكن ان تعالج ازمة الجفاف.
وقال عضو اللجنة، ثائر الجبوري، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "مناطق شرق العراق تتميز بمعدلات عالية لهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تدفق سيول في مواسم الشتاء والربيع، تقدر في بعض الأحيان بمئات الملايين من الأمتار المكعبة، خاصة في ثلاث محافظات هي ميسان وواسط وديالى".
وأضاف، أنه "هناك عشر مناطق مرشحة لتطبيق إستراتيجية حصاد الأمطار، من خلال السعي لتطبيق آليات تضمن حصر هذه المياه والاستفادة منها في مواسم ذروة الجفاف".
وأكد الجبوري، أن "هناك اهتمامًا خاصًا في قاطع ديالى وواسط وميسان، بهدف خلق آليات تساهم في إمكانية استغلال هذه المياه في تخزينها، وبالتالي استخدامها في محطات الرسالة أو لسقي البساتين والمزارع".
وأشار الجبوري إلى، أن "هذه المياه يمكن أن تعالج أزمة الجفاف التي ضربت هذه المناطق، خاصة في الصيف"، لافتًا إلى أن "هناك جهودًا من قبل وزارة الموارد المائية لتحديد إمكانية بناء السدود أو نقل هذه المياه إلى مناطق أخرى، وبالتالي خلق استفادة أكبر من هذه المياه لإنعاش مناطق زراعية مترامية، خاصة القرى الحدودية والقصبات القريبة منها".
يذكر ان وزارة الموارد المائية، قد أعلنت في وقت سابق من إستفادتها من الأمطار التي تساقطت على البلاد خلال الأيام الماضية، حيث تم تخزينها في منظومات السيطرة الخزنية.