فوائد نقع المانجو قبل تناولها.. بما في ذلك تحسين عملية الهضم
تاريخ النشر: 27th, April 2024 GMT
شمسان بوست / متابعات:
نقع قبل تناولها له عدة فوائد محتملة، ومنها:
1. تليين اللب: يمكن أن يساعد نقع المانجو في تليين اللب وجعلها أكثر نعومة وسهولة في الأكل، خاصة إذا كانت المانجو غير ناضجة تمامًا.
2. تحسين الهضم: قد يساعد نقع المانجو في تحسين عملية الهضم. عندما توضع المانجو في الماء، يمكن للماء أن يساعد في تليين الألياف الطبيعية الموجودة في الفاكهة وتخفيف العبء على الجهاز الهضمي.
3. تقليل الحساسية: بعض الأشخاص قد يعانون من حساسية تجاه بروتينات موجودة في المانجو. يعتقد أن نقع المانجو قبل تناولها يمكن أن يقلل من محتوى هذه البروتينات وبالتالي يقلل من فرصة حدوث ردود فعل حساسية.
4. تحسين النكهة: قد يعزز نقع المانجو النكهة الطبيعية للفاكهة ويجعلها أكثر حلاوة ولذة. يمكن أن يساعد النقع في إبراز العصارة والنكهات الطبيعية للمانجو.
مع ذلك، يجب مراعاة أن الفوائد المذكورة قد تكون طفيفة وتختلف من شخص لآخر. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تتأكد من غسل المانجو جيدًا بعد نقعها لإزالة أي بكتيريا محتملة.
يجب العلم أنه لا توجد دراسات علمية كافية تدعم بشكل قاطع فوائد نقع المانجو قبل تناولها، وبالتالي يمكن اعتبارها مجرد تجربة شخصية أو عادة شعبية.
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: قبل تناولها
إقرأ أيضاً:
الفلفل الحار يساعد على الوقاية من سكري الحمل
سكري الحمل هو مرض السكري الذي يظهر أثناء الحمل؛ وإذا لم يُعالج، فقد يؤثر سلباً على صحة الأم والرضيع.
ورغم أنه غالباً ما يزول بعد الحمل، إلا أنه قد يُعرّض الأم لخطر أكبر للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني في وقت لاحق. وتشمل عوامل الخطر، السمنة قبل الحمل، وزيادة الوزن المفرطة أثناء الحمل، وتقدّم سن الأم، والنظام الغذائي غير الصحي، وقلة النشاط البدني، وفيروس كورونا.
وتوجد أدلة بحثية على أن الفلفل الحار، والأطعمة الحارة بشكل عام، تساعد على الوقاية من سكري الحمل.
فائدة الحاروحسب "مديكال إكسبريس"، وجد باحثون من جامعة بافالو أن الحوامل اللواتي تناولن الفلفل الحار مرة واحدة شهرياً كان لديهن خطر الإصابة بسكري الحمل بنسبة 3.5%، مقارنةً بنسبة 7.4% للأمهات الحوامل اللواتي لم يتناولن الفلفل الحار مطلقاً.
وبينما لم تُفهم بعد أسباب ارتباط الفلفل الحار وحده بانخفاض خطر الإصابة بسكري الحمل، بشكل علمي. يشير الباحثون إلى أن بعض المكونات التي قد تكون خاصة بالفلفل الحار، مثل الكابسيسين، وهو مستخلص من مسحوق الفلفل الحار، والألياف، قد ارتبطت بتحسين مستوى السكر في الدم.
ويقول فريق البحث من جامعة بافالو: "أظهرت الدراسات التي أجريت على البشر والحيوانات أن الكابسيسين والمركبات الفينولية (الصبغة النباتية الملونة) لها بعض الفوائد المحتملة في تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم من خلال إبطاء امتصاص الغلوكوز، وزيادة إفراز الأنسولين، أو حساسية الأنسولين".
هل لاشتهاء الأطعمة الحارة أي معنى؟يقول خبراء "هيلث لاين"، يجعلكِ الحمل تشتهين جميع أنواع الأشياء، والتي لا معنى لها عادةً. المخللات والآيس كريم، مربى الفراولة على الهامبرغر، صلصة المارينارا على التونة المعلبة؛ سمّي ما شئتِ".
وهناك تفسير واحد بشكل عام: الهرمونات، هي المسؤولة عن كل شيء تقريباً.
ويطمئن الخبراء: "تناول الطعام الحار أثناء الحمل آمن تمامًا لطفلكِ. حقًا! لن يضر طفلكِ الصغير". ولا توجد أدلة على أن الفلفل الحار يسرّع المخاض، على الرغم من شيوع هذه الفكرة.
لكن قد يسبب تناول الأطعمة الحارة خلال الثلث الأخير من الحمل بعض الآثار الجانبية، كالانتفاخ، أو الحموضة، وعسر الهضم، وربما يكون للحار تأثير على غثيان الصباح في بداية الحمل.