أجرى باحثون في جامعة بافالو بولاية نيويورك الأمريكية دراسة في تاريخ نباتات القهوة العربية، تلك المستخدمة في ماركات القهوة الشهيرة.

واكتشف الباحثون، بحسب الدراسة المنشورة في مجلة Nature Genetics، أن القهوة العربية جاءت بشكل طبيعي منذ أكثر من 600 ألف سنة من إثيوبيا عندما اختلط نوعان آخران من نباتات القهوة، ومع مرور الوقت، تمت زراعة أرابيكا وانتشرت في جميع أنحاء العالم.

القهوة العربية عُرفت قبل 600 ألف عام

ومن خلال فحص أصناف مختلفة من أرابيكا، اكتشف الباحثون المزيد حول كيفية تطورها وارتباطها ببعضها، فضلا عن كشفهم أن بعض نباتات القهوة العربية حصلت على مقاومة الأمراض من نوع آخر من نباتات القهوة يسمى روبوستا.

اقرأ أيضاًبـ «المعلول والقهوة العربية والعيدية».. شاهد احتفال الأردنيين بـ عيد الفطر المبارك 2023

القهوة السعودية تشعل غضب الإعلامية زينة كرم: معقول تغير اسمها

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: القهوة العربية القهوة العربیة

إقرأ أيضاً:

ثورة بيئية: تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات فاخرة!

شمسان بوست / متابعات:

تمكن باحثون من معهد فراونهوفر لتكنولوجيا التصنيع والمواد المتقدمة، بالتعاون مع جامعة بريمن العليا للعلوم التطبيقية من تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات عالية الجودة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد عبر طحن البلاستيك، وغسله، وفصل المواد غير المرغوب فيها عن المواد العادية باستخدام الفصل بالطفو والغرق.

واستخدم الباحثون تقنية الأشعة تحت الحمراء القريبة لتحديد بقايا البلاستيك الغريبة وإزالتها لاحقاً، بعد ذلك، طحن الباحثون المادة مرة أخرى حتى وصلت إلى حجم الحبيبات المطلوب للتركيب، ثم جففوها. وحققت هذه الطريقة مستويات نقاء تجاوزت 99.8%.


وقال الباحثون: «في كل عام، ينتهي المطاف بحوالي 5.6 مليون طن متري في ألمانيا فقط من مواد التغليف البلاستيكية بالنفايات المنزلية بعد استخدامها مرة واحدة فقط. وحتى الآن، لا يمكن إعادة تدوير سوى أقل من ثلث هذه الكمية. ويهدف الباحثون إلى تحويل هذه النفايات إلى منتجات عالية الجودة مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد».


وتتزايد كميات النفايات البلاستيكية، حيث تضاعفت ثلاث مرات تقريباً في جميع أنحاء ألمانيا خلال الثلاثين عاماً الماضية. وتُعد نفايات التغليف تحديداً مساهماً رئيسياً في ذلك. فبينما أنتجت الأسر الألمانية 2.1 مليون طن متري من النفايات البلاستيكية عام 1994، ارتفع هذا الرقم إلى 5.6 مليون طن بحلول عام 2023 في آخر إحصائية رسمية وهذا يُبرز أهمية إيجاد سبل لإعادة تدوير هذه المنتجات أحادية الاستخدام، والتي يعتمد معظمها على النفط الخام.


لكن إعادة تدوير نفايات ما بعد الاستهلاك أصعب بكثير من إعادة تدوير بقايا البلاستيك المتبقية من الإنتاج الصناعي، كما توضح الدكتورة سيلك إيكاردت، الأستاذة المتخصصة في أنظمة الطاقة المستدامة وكفاءة الموارد في جامعة بريمن للعلوم التطبيقية.


تُسهم الأحكام القانونية أيضاً في زيادة الطلب على المواد المُعاد تدويرها: فبموجب لائحة الاتحاد الأوروبي للتغليف ونفايات التغليف، يجب أن تتكون مواد التغليف من 10 إلى 35% من المواد المُعاد تدويرها بحلول عام 2030، وذلك حسب نوع البلاستيك والمنتج، باستثناء الأجهزة الطبية والمنتجات الصيدلانية. أما المتطلبات لعام 2035 فتتمثل في 25% إلى 65% من المواد المُعاد تدويرها.

مقالات مشابهة

  • فوز باحثة مصرية بجائزة اتحاد الجامعات العربية لأفضل رسالة ماجستير في الاقتصاد الأخضر
  • ثورة بيئية: تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات فاخرة!
  • هل تصبح جبال الأرض مصدرا لوقود المستقبل؟
  • باحثون : استخدام الجوال قبل النوم يزيد من خطر الإصابة بالأرق
  • طقوس العيد.. تقاليد راسخة
  • باحثون روس يطورون طريقة لتشخيص التليف الكيسي من هواء الزفير
  • النوم متأخراً يضاعف خطر الإصابة بالاكتئاب
  • مفاجأة غير متوقعة.. احذر تناول القهوة على متن الطائرة
  • الذكاء الاصطناعي يتقن الخداع!
  • الخضيري: تناول رواسب القهوة ليس له أي ضرر بل يجعلها صحية أكثر