أضرار ضعف عضلات الجسم ونصائح للعلاج
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
ضعف العضلات هو حالة تتميز بفقدان القوة والقدرة التحكمية في العضلات. قد يكون الضعف العضلي نتيجة لعدة أسباب، بما في ذلك، وفقا لما نشره موقع إكسبريس.
نقص التمرين البدني: قلة النشاط البدني وعدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يمكن أن يؤدي إلى ضعف العضلات وتراجع القوة العضلية.
الشيخوخة: مع التقدم في العمر، يحدث تناقص طبيعي في قوة العضلات وكتلتها العضلية، ويعرف هذا بفقدان العضلات المرتبط بالشيخوخة (sarcopenia).
الأمراض العصبية: بعض الأمراض العصبية مثل التصلب الجانبي الضموري (ALS)، والتصلب المتعدد (MS)، والشلل الدماغي الشوكي (CP) يمكن أن تسبب ضعفًا عضليًا.
الأمراض العضلية: بعض الأمراض الوراثية مثل ضمور العضلات الشوكي (SMA)، والضمور العضلي الوراثي (MD)، والتهاب العضلات (myositis) يمكن أن تتسبب في ضعف العضلات.
العوامل الاستقلابية: مشاكل في التوازن الهرموني، نقص فيتامين د، نقص الغذاء السليم، اضطرابات الغدة الدرقية، ومشاكل في استقلاب الكاربوهيدرات والدهون يمكن أن تؤثر على العضلات وتسبب ضعفها.
علاج ضعف العضلاتعلاج ضعف العضلات يعتمد على السبب الأساسي للحالة، قد تشمل العلاجات المحتملة:
ممارسة التمارين الرياضية وتقوية العضلات من خلال برامج تمرين موجهة.
العلاج الطبيعي والتأهيل الحركي لتعزيز القوة والتحكم في العضلات.
تناول الغذاء الصحي والتوازن الغذائي السليم للحصول على العناصر الغذائية اللازمة لبناء وتقوية العضلات.
علاج الأمراض الأساسية التي تسبب ضعف العضلات، مثل العلاج الدوائي للأمراض العصبية والعضلية.
في حالات معينة، قد يتطلب العلاج الجراحي لتحسين وظائف العضلات المتضررة.
ويجب مراجعة الحالة مع الطبيب المختص لتشخيص السبب المحتمل وتحديد الخطة العلاجية الأنسب لحالتك الشخصية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عضلات الجسم الامراض العصبية الأمراض العضلية ضعف العضلات ضعف العضلات یمکن أن
إقرأ أيضاً:
أضرار تناول الحلويات ليلا
تشير الدكتورة إيرينا ليالينا عميدة كلية العلوم بجامعة التعليم، إلى أن السبب الرئيسي لكون تناول الحلويات في الليل مضرا هو الارتفاع الحاد بمستوى السكر في الدم.
حيلة بريئة لتقليل كمية تناول الحلويات
وتقول: “عندما نتناول كربوهيدرات سريعة قبل النوم، يرتفع مستوى الغلوكوز بشكل حاد ثم ينخفض، ما يسبب ارتفاعا حادا في الأنسولين، الذي قد يؤدي في النهاية إلى مقاومة الأنسولين- انخفاض استجابة للأنسولين، ما يزيد من خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري”.
ووفقا لها، يعالج الجسم السكر أثناء الليل ببطء، ما يزيد من الحمل على البنكرياس. ويتحول السكر الزائد إلى دهون، ما يزيد من خطر الإصابة بالسمنة. وبالإضافة إلى ذلك، يعطل السكر عملية التمثيل الغذائي في الليل، ما قد يؤدي إلى سوء النوم.
وتقول: “لا ينصح بتناول الأطعمة التالية ليلا:
– المشروبات المحلاة بمختلف أنواعها لأنها ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة.
– الحلويات، والمربى والكراميل، والشوكولاتة لاحتوائها على نسبة عالية من السكر.
– منتجات الدقيق مثل الكعك، والبسكويت، والخبز الأبيض ليلا، لأنها تحتوي على كربوهيدرات بسيطة، ما يسبب ارتفاعا مفاجئا في مستوى الغلوكوز.
– الفواكه ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع مثل الموز، والعنب، والتمر، والبطيخ، لأنها قد تزيد العبء على البنكرياس”.
ووفقا لها، يمكن استبدال الحلويات في الليل، لتجنب الارتفاع الحاد في السكر، بتناول الدهون الصحية، مثل حفنة من المكسرات – اللوز، الجوز، الكاجو. وكذلك الزبادي الطبيعي مع القرفة دون سكر لأن القرفة تساعد على التحكم بمستوى السكر في الدم. ويمكن تناول جبن القريش، لأنه يحتوي على البروتين والكالسيوم، كما أنه يهضم ببطء، لذلك يمنح شعورا بالشبع لفترة طويلة. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر الخضروات مثل الخيار، الكرفس، الجزر مفيدة – لأنها منخفضة السعرات الحرارية.
وتشير إلى أنه يمكن تقليل الرغبة بتناول الحلوى بشرب كوب ماء دافئ مع القرفة أو شاي بالنعناع أو تناول قطعة صغيرة من الشوكولاتة الداكنة المحتوية على 70 بالمئة أو أكثر كاكاو.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”
إقرأ المزيد
المشكلات الصحية التي تشير إليها الرغبة الشديدة في تناول الحلويات