دراسة بريطانية: الفول السوداني قد يزيد من مخاطر انتشار الأورام السرطانية
تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة بريطانية حديثة، أن الفول السوداني قد يزيد من مخاطر انتشار الأورام السرطانية للأشخاص الذين يعانون من الإصابة بها.
وسلطت الدراسة التي أجريت في كلية الطب جامعة (ليفربول) الضوء على بعض المخاوف التي تنتاب عشاق الفول السوداني، خاصة أولئك الذين يكافحون السرطان.
كما سلطت الضوء أيضاعلى البروتين الموجود في الفول السوداني والذي يسمى "راص" حيث يمتص سر هذا البروتين سريعا عن طريق الدم; ما أثار قلق الباحثون البريطانيون.
وفي دراسات سابقة، اكتشف نفس الفريق البحثي البريطاني، أن بروتين "راص" يعمل المادة اللزجة التي تمكن من انتشار الخلايا السرطانية.. حيث يستقر على سكريات معينة أكثر شيوعا على سطح السرطان وخلايا ما قبل السرطان، ويؤدي هذا الالتصاق إلى تكتل الخلايا السرطانية معا; مما يجعلها أكثر عرضة للبقاء على قيد الحياة أثناء انتقالها عبر مجرى الدم، وهو غالبا ما ينشر السرطان إلى أجزاء جديدة من الجسم.
وأكد الباحثون - قبل التسرع في استبعاد الفول السوداني من النظام الغذائي -أنه من المهم ملاحظة التأكيد على مضار الفول السوداني لجميع الفئات.. حيث إن تناول الفول السوداني يعد جيدا ومفيدا، إلا أن هذه الدراسة تدق ناقوس الخطر بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الإصابة بالأورام السرطانية.
وطالب الباحثون بضرورة إجراء المزيد من الأبحاث حول الدور المحتمل للفول السوداني في زيادة مخاطر إنتشار الأورام السرطانية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: انتشار الأورام السرطانية دراسة بريطانية الفول السوداني السرطان البروتين الفول السودانی
إقرأ أيضاً:
3 أسباب وراء الإصابة بالأورام الدموية.. تعرف على طرق العلاج
يمكن أن تحدث الأورام الدموية لأسباب مختلفة تسبب تلف الأوعية الدموية وتراكم الدم في الأنسجة، تشمل الأسباب الرئيسية للأورام الدموية ما يلي:
- الإصابات والضربات
غالبًا ما تنشأ الأورام الدموية نتيجة لإصابات مؤلمة، مثل السقوط، أو الضربات، أو الخدوش، عند التعرض لضربة شديدة، يمكن أن تتضرر الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تراكم كبير للدم في الأنسجة.
- التدخلات الجراحية
يمكن أن تتكون الأورام الدموية بعد العمليات الجراحية أو الإجراءات، وخاصة تلك التي تنطوي على قطع الأنسجة وتمزق الأوعية.
- اضطرابات تخثر الدم
قد يكون الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تخثر الدم، مثل الهيموفيليا أو يتناولون مضادات التخثر، أكثر عرضة لتكوين الورم الدموي.
- تلف الأوعية الدموية
يمكن أن يساهم انتهاك استقرار الأوعية الدموية بسبب الأمراض الداخلية أو التغيرات المرتبطة بالعمر في تكوين الأورام الدموية.
يعتمد علاج الأورام الدموية عادة على حجم الإصابة وموقعها وشدتها، وتشمل العلاجات الرئيسية ما يلي:
- الراحة
يمكن أن تساعد الراحة والحد من النشاط البدني في منع انتشار الورم الدموي وتسهيل عملية الشفاء.
- البرد
يساعد وضع الثلج أو الكمادات الباردة على المنطقة المصابة على تقليل التورم والألم.
- الضغط
يمكن أن يساعد استخدام الضمادات أو الضمادات الضاغطة على تقليل النزيف والتورم.
المصدر gosta media