لوحظ ازدياد في حجم هياكل الدماغ بين الأشخاص الذين ولدوا في الثلاثينيات مقارنة بالأشخاص الذين ولدوا في السبعينيات، ما دفع العلماء إلى دراسة العلاقة بين حجم الدماغ والخرف.

اعلان

وتوصل العلماء إلى أنّ ازدياد حجم الدماغ قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف. 

وقام باحثون من جامعة كاليفورنيا بتحليل بيانات مجموعة من المشاركين في دراسة "فرامنغهام للقلب" (FHS) التي بدأت في عام 1948 في الولايات المتحدة، وتألفت في الأصل من 5209 رجال ونساء تتراوح أعمارهم بين 30 و62 عاماً.

استمرت الدراسة لمدة 75 عامًا، مما يعني أنها تشمل الآن مشاركين ولدوا خلال الثلاثينيات وحتى السبعينيات.

دراسة: تغير المناخ يجعل موجات الحر أطول مدة وأكثر ارتفاعا وتلحق ضررا أكبر بالبشر

وعلى الرغم من أنه تم تصميمه في الأصل لدراسة أمراض القلب والأوعية الدموية، إلا أن الباحثين ركزوا على نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي لأكثر من 3200 شخص.

وأظهرت النتائج التي نشرت في مجلة "JAMA Neurology" زيادات كبيرة في المقاييس الدماغية المختلفة مع مرور الوقت.

الدماغ الكبير "منطقة عازلة" ضد الخرف

وقال تشارلز ديكارلي، المؤلف الأول للدراسة وأستاذ علم الأعصاب بجامعة كاليفورنيا، في بيان: "يبدو أن العقد الذي يولد فيه شخص ما يؤثر على حجم الدماغ وربما على صحة الدماغ على المدى الطويل".

وأضاف: "تلعب الوراثة دورًا رئيسيًا في تحديد حجم الدماغ، لكن النتائج التي توصلنا إليها تشير إلى أن التأثيرات الخارجية، مثل العوامل الصحية والاجتماعية والثقافية والتعليمية، قد تلعب دورًا أيضًا".

وكانت هناك زيادة في حجم الدماغ بنحو 6.6%، بمتوسط حجم 1234 ملليلترًا للمشاركين المولودين في الثلاثينيات مقارنة بـ1321 ملليلترًا للأشخاص المولودين في السبعينيات.

دراسة حديثة "الهواتف الذكية تقتل" .. تعرف على مخاطر استخدامها المفرط

ووجد الباحثون أيضًا أن سطح الطبقة الخارجية للدماغ، والتي تسمى منطقة السطح القشري، زاد بنسبة 15% تقريبًا بين الأشخاص الذين ولدوا في الثلاثينيات مقارنة بالأشخاص الذين ولدوا في السبعينيات.

كانت هناك أيضًا زيادات في المادة البيضاء، والمادة الرمادية، وأحجام الحصين بين المشاركين الأكبر سنًا والأصغر سنًا.

وقال ديكارلي: "إن هياكل الدماغ الأكبر حجمًا مثل تلك التي لوحظت في دراستنا قد تعكس تحسنًا في نمو الدماغ وتحسين صحة الدماغ".

دراسة: "انخفاض كبير" في معدلات الخصوبة في 97% من البلدان

وأضاف: "إن بنية الدماغ الأكبر تمثل احتياطيًا أكبر للدماغ وقد تخفف من آثار أمراض الدماغ المرتبطة بالعمرمثل مرض الزهايمر والخرف".

وفي الوقت الحالي، يعاني أكثر من 55 مليون شخص من الخرف في جميع أنحاء العالم، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، ويشكل مرض الزهايمر ما بين 60 إلى 70 في المائة من الحالات.

في الولايات المتحدة، في حين أن حالات مرض الزهايمر آخذة في الارتفاع، فإن معدل الإصابة بالحالة، أو النسبة المئوية للسكان المصابين، آخذ في التناقص.

دراسة: بعض الأنظمة الغذائية أو الصيام المتقطع عوامل تساعدعلى تقليل نمو الورم السرطاني وتطوره

ووجدت دراسة سابقة للمشاركين من نفس المجموعة انخفاضاً بنسبة 20 في المائة في حالات الخرف لكل عقد منذ السبعينيات.

وتنص منظمة الصحة العالمية على أنه يمكن للأشخاص تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال ممارسة النشاط البدني وتناول نظام غذائي صحي.

شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شهادة طبيب كويتي مكث ليلة في غزة: كيف لأهل القطاع أن يتحملوا كل هذا الرعب طيلة ستة أشهر؟ لماذا لا تكسب فون دير لاين قلوب الناخبين؟ رئيسة المفوضية الأوروبية تفقد شعبيتها في أوروبا مأساة الطفل ريان المغربي تتكرر في مصر.. سقوط شاب في بئر منذ أكثر من 30 ساعة أبحاث طبية شباب دراسة أبحاث وتنمية اعلاناخترنا لك يعرض الآن Next عاجل. حرب غزة:غارات لا تهدأ على القطاع ويونيسيف تحذر: عشرات الأطفال لقوا حتفهم بسبب سوء التغذية في الشمال يعرض الآن Next قطر تكشف نقطة الخلاف الرئيسية في مفاوضات وقف إطلاق النار بقطاع غزة يعرض الآن Next "تطهير باريس" من المهاجرين.. اتهامات للسلطات الفرنسية بإبعادهم نحو مدن أخرى قبل الألعاب الأولمبية يعرض الآن Next تقرير: الحرب خلّفت 26 مليون طن من الأنقاض في غزة وخسائر البنية التحتية تقدّر بـ18.5 مليار دولار يعرض الآن Next خفايا الاستغلال الجنسي.. كم يُدر من الأموال على أوروبا؟ اعلانالاكثر قراءة حرب غزة: مطالبات دولية لإسرائيل بتوضيح ملابسات الهجوم على موظفي إغاثة في غزة ومظاهرات حاشدة في القدس حريق هائل في ملهى ليلي في إسطنبول يودي بحياة 29 شخصاً ويصيب آخرين بجروح خطيرة بعد اعتقالها وتكبيل يديها.. امرأة تستولي على سلاح شرطي وتطلق النار في أكبر سوق في سانتياغو في جلسة تخللتها هتافات المديح للسيسي.. الرئيس المصري يؤدي اليمين الدستورية لولاية ثالثة تطوّر مُفاجئ في مفاوضات "هدنة غزة".. هل يرضخ نتنياهو لأهم شرط وضعته حماس؟

LoaderSearchابحث مفاتيح اليوم إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلسطين المساعدات الإنسانية ـ إغاثة بنيامين نتنياهو أزمة المهاجرين الشرق الأوسط ضحايا قصف Themes My EuropeالعالمBusinessالسياسة الأوروبيةGreenNextالصحةسفرثقافةفيديوبرامج Services مباشرنشرة الأخبارالطقسجدول زمنيتابعوناAppsMessaging appsWidgets & ServicesAfricanews Job offers from Amply عرض المزيد About EuronewsCommercial Servicesتقارير أوروبيةTerms and ConditionsCookie Policyتعديل خيارات ملفات الارتباطسياسة الخصوصيةContactPress OfficeWork at Euronewsتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2024 - العربية EnglishFrançaisDeutschItalianoEspañolPortuguêsРусскийTürkçeΕλληνικάMagyarفارسیالعربيةShqipRomânăქართულიбългарскиSrpskiLoaderSearch أهم الأخبار إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلسطين بنيامين نتنياهو My Europe العالم Business السياسة الأوروبية Green Next الصحة سفر ثقافة فيديو كل البرامج Job Offers from Amply Here we grow: Spain Discover Türkiye Discover Sharjah From Qatar أزمة المناخ Destination Dubai Explore Azerbaijan مباشرالنشرة الإخباريةAll viewsنشرة الأخبارجدول زمني الطقس English Français Deutsch Italiano Español Português Русский Türkçe Ελληνικά Magyar فارسی العربية Shqip Română ქართული български Srpski

المصدر: euronews

كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية أبحاث طبية شباب دراسة إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلسطين المساعدات الإنسانية ـ إغاثة بنيامين نتنياهو أزمة المهاجرين الشرق الأوسط ضحايا قصف السياسة الأوروبية إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلسطين بنيامين نتنياهو السياسة الأوروبية یعرض الآن Next حجم الدماغ

إقرأ أيضاً:

تربويون: "يوم التأسيس" بوابة لتعزيز الانتماء وبناء الأجيال القيادية

تتوالى مناسبات المملكة التاريخية التي تستحضر محطاتٍ مضيئة من إرثها، ويأتي يوم التأسيس في مقدمة هذه المناسبات، باعتباره فرصة لربط الأجيال الحاضرة بماضيهم العريق، وتعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن.

وأجمع عدد من التربويين والمعلمين خلال حديثهم لـ"اليوم" على أهمية هذا اليوم في صقل الشخصية الطلابية، وربطها بتاريخ الدولة السعودية الممتد عبر القرون، مستعرضين قصص أجدادهم وآبائهم في التعليم، وكيف تطور التعليم في المملكة.

أخبار متعلقة مختصون يروون لـ "اليوم" أسرار تأسيس كيان الدولة السعودية الأولىطقس السبت.. انخفاض ملموس في درجات الحرارة ورياح مثيرة للأتربةالاحتفاء بالماضي لصناعة المستقبلاستعرض الباحث في الذكاء الاصطناعي بتقنيات التعليم الحديثة د. راضي الزويد، قصة والده الذي يبلغ عمره 85 عامًا الذي كان يتعلم من خلال البحث عن الكتاتيب والبحث عن العلماء والسفر إليهم قبل وجود مدرسة في كل حي، مبينًا أن التعليم في المملكة يشهد نقلة كبيرة.
وأكد أن يوم التأسيس يمثل فرصة ثمينة لتوسيع مدارك الطلاب عن جذور الدولة السعودية، ويقول: استعراض المراحل التي مرت بها المملكة ترفع من المعارف التاريخية التي تمنح الطلاب شعورًا بالفخر، وتجعلهم أكثر حرصًا على صون إرثهم الوطني.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } راضي الزويد - اليومترسيخ القيم وتعزيز الانتماء

وقالت احد القادات التربوية في تعليم منطقة مكة المكرمة عبير فيصل خوج، أن التعليم في المملكة اليوم يشاهد نقلة تاريخية، تظهر من خلال قصص الأجداد والآباء الذين تحدثوا عن أن التعليم كان مقتصرًا على المساجد والكتاتيب، وأن محوره كان فقط في العلوم الشرعية واللغة العربية، إلى ان ظهرت مديرية المعارف ثم وزارة المعارف، ثم وزارة التعليم التي تسعى اليوم إلى تحقيق رؤية 2030، وذلك للوصول إلى التنافس مع الدول العالمية.
وأوضحت أن الاحتفاء بيوم التأسيس يُعد وسيلة فاعلة لترسيخ القيم الوطنية في نفوس الشباب، وتعكس المسابقات والاحتفالات تاريخنا العريق، مثل المسابقات الثقافية والمعارض الفنية والندوات، ما يغرس في الطلاب الإحساس بالانتماء والفخر بما حققه الأجداد من وحدة واستقرار.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } عبير فيصل خوج - اليوم

تطويع المناهج لخدمة الهوية

وأكد المشرف التربوي في الهيئة الملكية بالجبيل أحمد البعيجي، أن التأسيس ذكراه غالية على قلوبنا، لافتًا إلى الجهود الجبارة التي تبذلها قيادة المملكة، واهتمامها بالتعليم وتطويره، وكيف كنا وكيف أصبحنا في جميع المجالات، سواء في الإدارة أو في القيادة والاستراتيجية.
وشدد على أهمية يوم التأسيس وتوظيف النصوص الأدبية والأنشطة اللغوية التي تتناول تاريخ الدولة السعودية، وتضحيات الأبطال في سبيل توحيدها، ما يولد لدى الطالب إحساسًا بقيمة ما تحقق عبر القرون، فيتضاعف اعتزازه بهويته.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أحمد البعيجي - اليوم
وأشار إلى أن يوم التأسيس محطة تربوية متميزة تسلط الضوء على العمق التاريخي للمملكة، وتتيح للمعلمين استثمارها في صقل وعي الطلاب وتعزيز ولائهم وانتمائهم.
ومن خلال إدماج هذا اليوم في المناهج الدراسية والأنشطة الصفية، والعمل يدًا بيد مع الأسرة، تتجلى رسالة المدارس في بناء جيلٍ واعٍ بهويته الوطنية، مهيأ للإسهام في بناء مستقبلٍ مشرقٍ لوطنه.

مقالات مشابهة

  • تربويون: "يوم التأسيس" بوابة لتعزيز الانتماء وبناء الأجيال القيادية
  • هل يقلل استهلاك القهوة والشاي من فوائد الماء الوقائية؟
  • محمد رضا «معلم السينما» الذي أضحك الأجيال
  • “عقلنا أبطأ مما نعتقد”.. دراسة تكشف الحد الأقصى لسرعة الدماغ البشري!
  • دراسة تكشف خطر القيلولة الطويلة والزمن المناسب لها
  • دراسة تكشف تسارع ذوبان الأنهار الجليدية مما يشكل تهديد أكبر لمستويات البحار
  • دراسة: الموسيقى تساعد على تخفيف الألم بفعالية أكبر
  • دراسة صادمة: اكتشاف انفجارات غامضة في الدماغ لحظة الوفاة
  • رقم مرعـ.ب.. مريض بالخرف كل ثانيتين ونصف في مصر
  • قهوة الصباح وتأثيرها على الدماغ.. دراسة تكشف مفاجأة مذهلة