البوابة – مع اقتراب العيد يمكن أن يترك الصوم آثار الجفاف والتعب بالإضافة الى البثور والشحوب على البشرة، في هذا المقال سوف نتحدث عن أفضل العلاجات المنزلية للعناية بالبشرة قبل العيد وقبل موسم الصيف الذي أصبح قريباً أيضاً.

جميلة البوابة: علاجات منزلية للتخلص من تعب الصوم قبل العيد

نصائح هامة: 

تأكدي من تنظيف وجهك بالمنظف مرتين يوميًا.

بالماء البارد ثلاث إلى أربع مرات في اليوم. وبذلك سيبقى توهج الوجه. احرصي على تقشير بشرتك حتى تبقى المسام نظيفة وواضحة. نظفي وجهك جيداً كل صباحاً ومساء لإزالة أي أوساخ أو زيوت أو بقايا مكياج.

4 علاجات منزلية للعناية بالبشرة قبل العيد :

قناع الصبار أو الخيار. له خصائص مبردة ومهدئة للبشرة. تساعد هذه المكونات على تقليل الاحمرار والالتهاب والتهيج، مما يجعلها مثالية للبشرة الحساسة أو المصابة بحروق الشمس.قناع النعناع واللبن الرائب. النعناع له خصائص قابضة تساعد على التحكم في إنتاج الزيوت الزائدة وتقليل ظهور المسام، مما يجعله مفيدًا للبشرة الدهنية أو المعرضة لحب الشباب. من ناحية أخرى، يساعد النعناع واللبن الرائب معًا على إضفاء لمعان على البشرة، مما يجعل البشرة الجافة والمتعبة تبدو منتعشة.قناع الشاي الأخضر والعسل. يحتوي الشاي الأخضر على مركبات مضادة للبكتيريا ومضادة للميكروبات تساعد على محاربة البكتيريا المسببة لحب الشباب، مما يجعله فعالًا في علاج ومنع ظهور البثور. بينما يتمتع العسل بخصائص مشابهة ويساعد أيضًا على فتح المسام وتقليل الزيوت الزائدة وتعزيز الشفاء، مما يجعله إضافة ممتازة لروتين العناية بالبشرة لمكافحة حب الشباب. إذا أردت، يمكنك أيضًا إضافة ملعقة صغيرة من جل الصبار لمزيد من الترطيب.قناع الخيار والطماطم والعسل. يساعد على تفتيح البشرة وتقليل ظهور البقع الداكنة وتفاوت لون البشرة. حيث تعمل الأحماض الطبيعية في الطماطم على تقشر البشرة بلطف، بينما يساعد العسل على تعزيز تجدد الخلايا، مما يؤدي إلى لون بشرة أكثر إشراقًا وتجانسًا.
 

المصدر: toi

اقرأ أيضاً:

ما هو "اوتزمبيك" بديل اوزامبيك الطبيعي الذي يعد بخسارة الوزن ؟
جميلة البوابة: نصائح هامة قبل الحصول على الفيلر

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: العيد الصوم البشرة التعب الجفاف قناع العسل قبل العید

إقرأ أيضاً:

ما السلاح السري الذي يساعد الثدييات أثناء الغوص الطويل؟

كشفت دراسة جديدة نشرت، يوم 20 مارس في مجلة "ساينس" أن الفقمات، وهي نوع من الثدييات البحرية تمتلك سلاحا سريا للبقاء على قيد الحياة أثناء الغوص الطويل، وهو القدرة على استشعار مستويات الأكسجين في دمها مباشرة، وهو ما تفتقر إليه معظم الثدييات، مما يسمح لها بالبقاء مغمورة فترة أطول والعودة إلى السطح قبل أن يؤدي نقص الأكسجين إلى الغرق.

وتتحدى هذه النتائج الفكرة السائدة، أن الثدييات تعتمد أساسا على ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون لتحفيز التنفس.

ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة "كريس ماكنايت" -الباحث في وحدة أبحاث الثدييات البحرية بجامعة سانت أندروز- في تصريحات للجزيرة نت: "لقد أثبتنا أن الفقمات تعدل سلوك الغوص استجابة للتغيرات في مستويات الأكسجين، وليس ثاني أكسيد الكربون، وهو المحفز المعتاد للتنفس لدى الثدييات البرية".

الفقمات تعدل سلوك الغوص استجابة للتغيرات في مستويات الأكسجين (بيكسابي) تعديل تركيبة الهواء

اعتمدت على سلسلة من التجارب مع "فقمات الرمادي" الصغيرة في بيئة غوص محكومة. إذ عدّل الباحثون تركيبة الهواء المستنشق من الفقمات، متلاعبين بمستويات الأكسجين، وثاني أكسيد الكربون بشكل مستقل، ثم راقبوا كيف عدلت الحيوانات أنماط غوصها.

أظهرت النتائج، أن الفقمات مددت مدة غوصها عند استنشاق هواء غني بالأكسجين، وسارعت في الصعود إلى السطح عند انخفاض مستويات الأكسجين؛ في المقابل، لم يكن لارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون تأثير يذكر على سلوك الغوص لديها.

"هذا الاكتشاف مهم لأنه يشير إلى تكيّف تطوري خاص بالثدييات البحرية الغطاسة"، كما وضح "ماكنايت"، الذي أضاف: "على عكس البشر، الذين قد يفقدون الوعي بسبب نقص الأكسجين إذا لم ترتفع مستويات ثاني أكسيد الكربون بسرعة كافية، يبدو أن الفقمات طورت وعيا إدراكيا مباشرا بمخزونها من الأكسجين، مما يساعدها على تجنب هذا الخطر".

إعلان

تستند هذه الدراسة إلى ملاحظات سابقة تشير إلى أن الفقمات تمتلك أجسام سبات متخصصة للغاية -وهي مجموعات من المستقبلات الكيميائية القريبة من القلب والدماغ- وقد تكون مسؤولة عن حساسيتها العالية للأكسجين. من المحتمل أن تكون هذه التكيفات حيوية للبقاء في البيئات البحرية العميقة، حيث يمكن أن يكون التحكم المباشر في استخدام الأكسجين هو الفرق بين نجاح الغوص وفشله.

ميزة كبيرة

يقول المؤلف الرئيسي للدراسة، إن إمكانية إدراك الأكسجين تمنح الفقمات ميزة كبيرة، إذ إنها تسمح لها بالاستفادة القصوى من وقتها تحت الماء، حيث تبحث عن الغذاء، دون تعريض نفسها للخطر.

"تمتد تداعيات هذه النتائج إلى ما هو أبعد من الفقمات. فقد تمتلك ثدييات بحرية أخرى، مثل الحيتان والدلافين، تكيفات مماثلة" يضيف الباحث.

لذلك، يقترح مؤلفو الدراسة إجراء مزيد من الأبحاث على هذه الأنواع لتحديد ما إذا كان الإدراك الإدراكي للأكسجين سمة تطورية منتشرة بين الحيوانات الغواصة.

إلى جانب تعميق فهمنا لفسيولوجيا الثدييات البحرية، قد يكون لهذه الدراسة تطبيقات في الطب البشري، خاصة في مجال الغوص. على سبيل المثال، غالبا ما يقوم الغواصون الأحرار والغواصون العسكريون بفرط التهوية قبل الغوص لتقليل مستويات ثاني أكسيد الكربون، مما قد يؤخر الرغبة في التنفس، ولكنه يزيد أيضا من خطر فقدان الوعي.

ومن ثم، فدراسة كيفية تجنب الفقمات هذه المشكلة طبيعيا، يمكن أن تساعد في تطوير بروتوكولات أمان جديدة للغواصين البشريين، وفقا لـ"ماكنايت".

يقول ماكنايت "هذه مجرد البداية" ويضيف: "نحتاج الآن إلى استكشاف كيفية معالجة الفقمات معلومات الأكسجين في أدمغتها، وما إذا كانت آليات مماثلة موجودة في أنواع أخرى. يمكن أن يؤدي فهم هذه التكيفات إلى إحداث ثورة في طريقة تفكيرنا في فسيولوجيا الغوص لكل من الحيوانات والبشر".

إعلان

مقالات مشابهة

  • مفاجأة.. مانشستر سيتي يخطط للتخلص من ميسي الجديد بعد ضمه في يناير
  • غير مكلف.. ماسك سحري لتفتيح البشرة قبل العيد
  • أماكن جميلة في جبل اللويبدة الأردنية
  • النمر: كل علاجات الكلسترول لاتزيل الترسبات في الشرايين
  • اكتشاف جديد يساعد على فهم العلاقة بين السكري والأمراض العصبية
  • دراسة تكشف عن أن معظم علاجات آلام الظهر لا تعمل فعلا
  • الاتحاد الأوروبي يدعو لمواجهة الأزمات ويوصي بإعداد "حقيبة نجاة" منزلية
  • قبل العيد..تعرف على فوائد الفول السودانى للشعر
  • باديكير طبيعي قبل العيد في المنزل.. خطوات بسيطة لبشرة ناعمة وأقدام جميلة
  • ما السلاح السري الذي يساعد الثدييات أثناء الغوص الطويل؟