سواليف:
2025-04-05@09:01:26 GMT

الصبيحي يكتب .. ضربة حكومية قاسية للقطاع التجاري

تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT

#سواليف

كتب .. المحامي #محمد_الصبيحي

أعتقد أن الحكومة في حين قدمت مشروع #قانون_العفو_العام لم تقرأ جيدا التوجيه الملكي الذي ( أكد ضرورة أن يراعي القانون #الحقوق_الشخصية والمدنية للمتضررين ).
#الحكومة فعلت العكس تماما على النحو التالي :

نص القانون ولأول مرة على شمول #جرائم_الشيكات بالعفو العام بدون إجراء مصالحة أو تسديد الحق الشخصي .

مقالات ذات صلة ناشطون يهتفون ضد بايدن بسبب غزة في فعالية حضرها أوباما وكلينتون (شاهد) 2024/03/29

من المعلوم ان أكثر من ٩٠% من التعامل بالشيكات يجري في القطاع التجاري والصناعي .

وقد بلغ عدد الشيكات المرتجعة في شهر كانون ثاني الماضي 18.7 ألف قيمتها 164 مليون دينار، ، وبلغ عدد الشيكات المرتجعة في كانون اول 21.8 ألف شيك بقيمة ١٦٤ مليون دينار .

الآن وبعد شمول جريمة الشيك بالعفو العام لن يقلق أصحاب #الشيكات المرتجعة ولن يبادر معظمهم بالتسديد خوفا من #المحكمة والسجن ولن يكون أمام المستفيد من الشيك الا استجداء الساحب او استرضاءه او رفع دعوى مدنية للمطالبة بقيمة الشيك بما يستتبعها من دفع رسوم #محاكم واتعاب محاماة وعدة أشهر حتى يكتسب الحكم الدرجة القطعية ثم رسوم طرح الحكم أمام دائرة التنفيذ واذا كانت قيمة المبلغ اقل من خمسة آلاف دينار يمتنع حبس المحكوم والعوض بوجه الكريم .

بسبب شمول الشيكات بالعفو العام لن يجد التجار بدأ من تقسيط قيمتها على مدة زمنية طويلة لاقناع ساحب الشيك بالتسديد وهذا يؤدي الى نقص سيولة نقدية لدى التاجر .
ومن الجدير بالذكر أن قيمة الشيكات المتداولة شهريا يبلغ في المتوسط ٣ مليارات دينار

وبنسبة افتراضية بسيطة فإن قيمة الشيكات المرتجعة خلال ١٤ شهر الماضية تجاوزت ملياري دينار أصبحت مشمولة بقانون العفو العام .

فأين ذهبت الحقوق المدنية التي أوصى جلالة الملك الحكومة بمراعاتها ؟؟.

الآن وللتخفيف من نتائج هذه الكارثة التجارية اقترح على الحكومة أن تعفي القضايا المدنية الناتجة عن الشيكات المشمولة بالعفو من رسوم المحاكم ورسوم التنفيذ على الأقل .

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف محمد الصبيحي قانون العفو العام الحقوق الشخصية الحكومة جرائم الشيكات الشيكات المحكمة محاكم الشیکات المرتجعة

إقرأ أيضاً:

رسوم ترامب الجمركية..ضربة لأوروبا وهدية للصين؟

لا تزال تفاصيل ما أطلق عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يوم التحرير" غير واضحة، لكن الهدف الأساسي واضح تماماً. فقد أشار ترامب منذ أسابيع إلى نيته فرض رسوم جمركية كبيرة على العديد من الواردات إلى الولايات المتحدة.

يرى ترامب وحلفاؤه أن هذه الإجراءات ضرورية لمعالجة الاختلالات التجارية العالمية وتحقيق إيرادات جديدة، في وقت تعمل إدارته على إعادة هيكلة عمل الحكومة الفيدرالية بشكل جذري.

تداعيات خطيرة

لكن المعارضين لهذه السياسات، بحسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست"، يرون أن الحمائية التجارية التي ينتهجها ترامب ستؤدي فعلياً إلى فرض ضرائب إضافية على المستهلكين الأمريكيين، وقد تدفع الاقتصاد الأمريكي إلى الركود، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار، مما قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية تشبه الركود التضخمي الذي لم تشهده البلاد منذ عقود.

كما أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى إجراءات انتقامية من الدول الأخرى، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة وشركاؤها التجاريون.

لكن بالنسبة لمعارضي التجارة الحرة في فريق ترامب، فإن هذه التوترات قد تكون فرصة لإحياء الصناعة الأمريكية وإعادة التصنيع إلى داخل الولايات المتحدة، حيث ستضطر الشركات الأجنبية إلى نقل عملياتها إلى الأراضي الأمريكية لتجنب الرسوم الجمركية المرتفعة.

انتقادات واسعة

يؤكد العديد من الاقتصاديين أن سياسات ترامب غير مدروسة وستؤدي إلى نتائج عكسية.

ويقول جريج مانكيو، أستاذ الاقتصاد في جامعة هارفارد للصحيفة: "يبدو أن ترامب لا يفهم أساسيات الاقتصاد الدولي. العديد من الحجج التي يطرحها تم تفنيدها منذ أكثر من قرنين ونصف في كتاب آدم سميث ثروة الأمم. لم أشهد سياسة اقتصادية أكثر خطأً تصدر عن البيت الأبيض منذ عقود."

وعلى الصعيد الدولي، هناك مخاوف من تفكك العولمة، واضطرابات في سلاسل التوريد، وانهيار الأسواق وسط حالة عدم اليقين.

ويوم الثلاثاء، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي مستعد للرد برسوم جمركية على السلع والخدمات الأمريكية، رغم شعور العديد من القادة الأوروبيين بخيبة أمل شديدة بسبب هذا التصعيد التجاري.

Column by Ishaan Tharoor: The impetus of what President Donald Trump has called “Liberation Day” is clear. He wants to impose sizable tariffs on many imports. That plays into China’s hand. https://t.co/oMd8HRg04Z

— The Washington Post (@washingtonpost) April 2, 2025

وأضافت أن "أوروبا لم تبدأ هذه المواجهة. نحن لا نرغب بالضرورة في الانتقام، لكن إذا كان ذلك ضرورياً، فلدينا خطة قوية وسننفذها."

مشاعر معادية لأمريكا في أوروبا

وتُظهر المؤشرات أن العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا تتجه نحو مزيد من التوتر.

ففي فرنسا، كشف استطلاع للرأي مؤخراً أن غالبية المواطنين يؤيدون مقاطعة المنتجات الأمريكية رداً على سياسات ترامب العدوانية تجاه أوروبا.

وفي ألمانيا، أظهر استطلاع أُجري في مارس (آذار) أن 16% فقط من الألمان يثقون بالولايات المتحدة كحليف.

وفي كندا، أعلن رئيس الوزراء الجديد مارك كارني أن العلاقة التاريخية بين بلاده والولايات المتحدة قد انتهت، مشيراً إلى أنه اختار بريطانيا وفرنسا كأول وجهتين لزياراته الخارجية بدلاً من واشنطن.

???????? ???? #Trump Aides Draft Tariff Plans as Some Experts Warn of Economic Damage - Washington Posthttps://t.co/Qh6mWTylir

— Christophe Barraud???????? (@C_Barraud) April 1, 2025 هل سيتراجع ترامب؟

هناك احتمال أن يؤدي الضغط الدولي إلى تخفيف حدة الرسوم الجمركية، حيث قد يتراجع ترامب عن بعض تهديداته ويتفاوض على اتفاقيات تجارية في قطاعات محددة ومع دول معينة.

وأشار مسؤولون في البيت الأبيض إلى أن التحذيرات الاقتصادية السابقة لم تتحقق عندما فرض ترامب رسوماً جمركية محدودة خلال فترة ولايته الأولى.

ومع ذلك، يبدو أن المرحلة الثانية من حكم ترامب تمثل قطيعة جذرية مع سياساته الأولى، حيث يواصل التصعيد ضد أوروبا عبر خطابات نارية، منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، وحتى تهديدات غير مسبوقة. يعتقد الكثيرون أن التحالف عبر الأطلسي يوشك على الانهيار.

يعلق مارتن وولف، الكاتب في صحيفة "فايننشال تايمز"، قائلاً: "ترامب يشن حرباً اقتصادية وسياسية على حلفاء الولايات المتحدة. لكن انهيار الثقة بين الدول التي كانت تتشارك القيم الأمريكية سيكلف واشنطن ثمناً باهظاً."

#FPWorld: US President @realDonaldTrump’s reciprocal tariffs could wipe out economic activity worth $1.4 trillion across the world and raise prices and damage GDP in the United States substantially, according to an analysis.https://t.co/cNl55AsY6T

— Firstpost (@firstpost) April 2, 2025 الصين تستفيد من الأزمة

في بكين، يرى المحللون فرصة كبيرة في تفكك العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا.

وصرّح وانغ ييوي، مدير كلية الدراسات الدولية في جامعة رينمين الصينية، لصحيفة إل باييس الإسبانية بأن سياسات ترامب أضعفت العلاقات عبر الأطلسي بشكل غير مسبوق، مما قد يدفع الأوروبيين إلى تبني موقف أكثر مرونة تجاه الصين.

وخلال إدارة بايدن، حاولت الولايات المتحدة إقناع أوروبا بتبني نهج أكثر تشدداً تجاه بكين، لكن يبدو أن هذا التضامن الغربي يتلاشى بسرعة بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

وأضاف وانغ في تصريحاته للصحيفة الإسبانية: "البعض يقول إن انتخابات 2024 في الولايات المتحدة لم تكن مجرد انتقال للسلطة، بل تغيير جذري في النظام بالنسبة للأوروبيين."

كما أشار دا وي، أستاذ في جامعة تسينغهوا في بكين، إلى أن ترامب يقوض أحد أهم مصادر قوة الولايات المتحدة، وهو تحالفاتها التقليدية.

وقال في حديث لـ NPR"التحالفات الأمريكية كانت دائماً أحد أقوى مصادر نفوذها. لكن ترامب يُضعف هذه العلاقات، مما يثير تساؤلات حول موثوقية واشنطن كشريك دولي."

وفي الوقت الذي لا تزال الصين منافساً استراتيجياً لكل من اليابان وكوريا الجنوبية، إلا أن السياسات التجارية الأخيرة لترامب دفعت الدول الثلاث إلى عقد حوار اقتصادي استراتيجي لأول مرة منذ خمس سنوات.

Michael B. G. Froman writes: #China Has Already Remade the International System https://t.co/1HDvRfmyB8 via @ForeignAffairs

— Int'l Affairs Forum (@IA_Forum) March 25, 2025

وذكرت وسائل الإعلام الصينية أن هذه المحادثات قد تؤدي إلى تنسيق مشترك لمواجهة الرسوم الجمركية الأمريكية. ومع ذلك، نفى المسؤولون اليابانيون والكوريون الجنوبيون وجود أي اتفاق رسمي بهذا الشأن.

ويبدو أن البيت الأبيض غير مكترث للانتقادات الدولية، بل إنه يستمتع بخلق حالة من الفوضى في الاقتصاد العالمي. وبينما يعيد ترامب تشكيل التجارة العالمية، تعمل إدارته على تفكيك مؤسسات الحكومة الأمريكية، ومهاجمة المجتمع المدني والجامعات، واتخاذ إجراءات تتجاوز القوانين الدستورية لفرض رؤيته

مقالات مشابهة

  • وسط خسائر قياسية.. ترامب يبدأ فرض رسوم جمركية جديدة على واردات من عدة دول وتحول جذري في النظام التجاري العالمي
  • ماكرون: رسوم ترامب الجمركية "قاسية وغير مبررة" والاقتصاد الأمريكي سيزداد فقرا وضعفا
  • فلسطين: الحكومة تنسَب للرئيس عباس بحل 5 مؤسسات حكومية غير وزارية
  • شعبة المصدرين: رسوم ترامب الجمركية تهدد الصادرات المصرية وتزيد التوتر التجاري
  • غرفة القاهرة: رسوم ترامب الجمركية تهدد النظام التجاري العالمي وتعطل سلاسل التوريد
  • ضربة قاسية لصناعة السيارات.. رسوم ترامب تمتد لقطع الغيار
  • رسوم ترامب الجمركية..ضربة لأوروبا وهدية للصين؟
  • ترامب يذكي التوتر التجاري بفرض رسوم جمركية مضادة على الشركاء التجاريين
  • رصيد القمح للقطاع العام بصومعة ميناء دمياط يتجاوز 144 ألف طن
  • ترامب يصعّد التوتر التجاري برسوم مضادة على الشركاء والعالم يترقب