طارق البيطار... رِجع عالعدلية وغادة عون تطلب رد عبود
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
كتبت" نداء الوطن": نفض المحقق العدلي طارق البيطار أمس الغبار عن مكتبه وأوراقه وملفاته التي أشرف على حسن إعادة توضيبها في مكتبه، بعد أن ارتأى «هَجره» قبل أشهر، تلافياً لمزيد من الشرخ بينه وبين النيابة العامة التمييزية. وعلى الرغم من غوص النائب العام التمييزي بالتكليف القاضي جمال الحجار في دراسة قرارات الدائرة التي يرأسها، إلّا أنّ ملامح تصويب عمل هذه الدائرة بدأت تتظهر يوماً بعد آخر في الملفات الصغيرة قبل الكبيرة.
وتزامن هذا الأمر مع حديث عن إقتراب موعد عودة المحقق العدلي طارق البيطار للعمل، من مكتبه في العدلية كإشارة أوليّة تعكس الإيجابية لا بل عودة النيابة العامة التمييزية إلى التقيّد بإحترام النصوص القانونية التي ترعى عملها، وسط إشارة إلى أنّ نفض البيطار الغبار عن ملفاته في قصر العدل، لا يرتبط بدور وقرارات النيابة العامة التمييزية، بل بالمسؤولية القانونية والأخلاقيّة التي تحتّم على المحقق العدلي إستكمال الأعمال المكلف بها أي التحقيق، من خلال المواظبة على الحضور إلى مكتبه داخل قصر العدل.
وعُلم أنّ المحقق العدلي طارق البيطار متمسّك بالدور والمهام التي أنيط إليه القيام بها، حيث أنّ الوقت كان مساعداً للتدقيق أكثر في حيثيات الملف والإجراءات التي يعتمدها، ما زاده تشدداً وتصلباً في خياراته، من بينها التأكيد على أنّ:
- النيابة العامة التمييزية لا تملك سلطة تقييم عمل المحقق العدلي.
- تقييد عمل المحقق العدلي يعدّ جريمة منصوصاً عنها في قانون العقوبات.
- عمل المحقق العدلي لا ينحصر فقط بالإجراءات التي تتطلب المرور بالنيابة العامة التمييزية والتي عمد القاضي غسان عويدات إلى طلب عدم الإستجابة أو التعاون معها، بل ثمة استنابات داخلية مرتبطة بعمل المحقق العدلي ويحتّم على المعنيين الإجابة عليها.
- التمسّك بالدراسة أو الإجتهاد الذي استند إليه والذي يعتبر أنّ آلية إزاحة المحقق العدلي عن الملف تنحصر بإعتماد الآلية ذاتها لتعيينه، أي من خلال مجلس الوزراء بناءً على إقتراح مشترك من وزير العدل ومجلس القضاء الأعلى، ما يؤكّد أن قضايا الردّ التي واجهت البيطار، أصبحت بالنسبة له من الماضي.
قضائياً ايضا مثلت القاضية غادة عون امام الهيئة العليا للتأديب في قصر العدل، بعد استئناف قرار صرفها الذي صدر عن المجلس التأديبي للقضاة.
وفاجأت عون الجلسة بتقديمها دعوى رد بحق رئيس الهيئة العليا للتأديب القاضي سهيل عبود، باعتباره انه ابدى رأياً مسبقاً بقضيتها، وألمح في احد تصريحات الى امكانية طردها من السلك القضائي.
وهذا الطلب تنظر به الهيئة العامة لمحكمة التمييز، وعينت الهيئة العليا جلسة ثانية للنظر في الاستئناف في 4 نيسان المقبل.
وتتألّف الهيئة العليا للتأديب من أعضاء مجلس القضاء الأعلى ويترأسها القاضي عبود، إضافة إلى عضوية القضاة عفيف الحكيم وحبيب مزهر وميراي حداد وداني شبلي، والهيئة تصدر حكماً نهائيّاً بعد انتهاء جلسات الاستماع الى القاضي.
وكان المدخل الخارجي للعدلية شهد تجمّعاً لعدد من مناصريها، اضافة الى «مجموعة كاليبر القضاء الحر» و«جمعية أموالنا»، الذين اكدوا في بيان ان «محاولة جديدة لتكبيل المدعي العام لجبل لبنان القاضية غادة عون بعدما توصلت بتحقيقاتها مع المصارف لمعرفة الكثير من الحسابات المشبوهة، التي حولت الأموال الى خارج لبنان، وتسببت بتبخر الودائع وإفقار الناس.
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: النیابة العامة التمییزیة الهیئة العلیا
إقرأ أيضاً:
زوجة جاستن بيبر تطلب المساعدة لإنقاذ حياته
خاص
تسعى هايلي بالدوين للحصول على دعم المقربين منها لمساعدة زوجها، النجم الكندي جاستن بيبر، الذي يمر بمرحلة صعبة أثارت قلق المقربين منه في الأشهر الأخيرة.
ووفقًا لصحيفة “ميرور” البريطانية، فإن بيبر في دوامة من التوتر والاضطراب، حيث يعاني من قلة النوم، ويفقد شهيته، ويبدو غير مدرك لحاجته الفعلية إلى المساعدة، ما يزيد من قلق المحيطين به.
وكانت هايلي تزوجت من جاستن عام 2018، ولديهما ابن يدعى جاك يبلغ من العمر سبعة أشهر.
وتحاول هايلي اللجوء إلى الدعم الروحي من خلال الكنيسة لمساندة زوجها، الذي اشتهر منذ مراهقته وأصبح أحد أبرز الفنانين في العالم.
ورصدت الصحيفة تباينًا بين نجاح بيبر المهني وحياته الشخصية، حيث ظهر مؤخرًا بملابس غير مألوفة، ونشر منشورات غامضة عبر الإنترنت، بعضها يوحي بوجود مشاكل زوجية، إلى جانب مقاطع فيديو مثيرة للقلق.
كما أثار منشور غامض على حسابه في “إنستغرام” يوم الاثنين تساؤلات بين متابعيه، حيث احتوى على مجموعة صور غير مترابطة، من بينها لقطة له وهو يضحك أثناء مكالمة فيديو، تلتها صورة مقربة لقطعة فضية مزخرفة بتصميم جرافيكي ملون.