تعاون بين دل وإنفيديا لتعزيز تبني الشركات للذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
تعمل شركة دل تكنولوجيز وإنفيديا على تعزيز تعاونهما الاستراتيجي لدعم الشركات لتعزيز تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما يمكن للشركات تعزيز تكامل بياناتها وأدوات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المحلية بشكل آمن لتحقيق أقصى قدر من الاستفادة من استثماراتها في الذكاء الاصطناعي التوليدي، من خلال التوسع في محفظة دل تكنولوجيز لحلول الذكاء الاصطناعي التوليدي بالتعاون مع إنفيديا، بما في ذلك حل Dell AI Factory الجديد.
قال مايكل ديل، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة دل تكنولوجيز: "يبحث عملاؤنا من الشركات عن طريقة سلسة لتلبية احتياجاتهم المعقدة في مجال الذكاء الاصطناعي وتنفيذ الحلول بسرعة. وهذا هو بالضبط ما تقدمه شركة دل تكنولوجيز وإنفيديا، حيث تلبي جهودنا المشتركة حاجة شركات التكنولوجيا إلى دمج البيانات بسلاسة مع حالات الاستخدام وتسهل تطوير نماذج ذكاء اصطناعي توليدي مخصصة."
قال جنسن هوانج، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا: “يعد حل AI Factory أو ما يعرف باسم مصانع الذكاء الاصطناعي عنصراً أساسياً لإنشاء ذكاء على نطاق صناعي. ويساعد دمج قدرات دل وإنفيديا المؤسسات على إنشاء مصانع ذكاء اصطناعي قادرة على تحويل بياناتها إلى رؤى قوية".
نتائج رفيعة المستوى من بيانات عالية الجودة
من خلال التعاون الوثيق بين شركة دل وإنفيديا، تساعد المجموعة الجديدة من حلول الذكاء الاصطناعي الشاملة من شركة دل العملاء على مواكبة العصر باستمرار باستخدام الذكاء الاصطناعي وتسريع تحويل الأعمال وتعزيز الإنتاجية:
يعد حل Dell AI Factory بالتعاون مع إنفيديا الحل الأول والأوحد الشامل في الصناعة والذي يدمج إمكانات الحوسبة والتخزين وأجهزة العميل والبرامج والخدمات من دل مع البنية التحتية المتقدمة للذكاء الاصطناعي ومجموعة البرامج من إنفيديا. ويتم تقديم هذا الحل بالشراكة مع إنفيديا وخدمات دل كحل متكامل تمامًا، كما أنه مصمم بناء على اختبارات صارمة لتقديم حل سلس لتحويل البيانات إلى رؤى ونتائج قيمة، كما أنه متوافق تماماً مع أمن بيانات المؤسسة ومعايير الحوكمة.
ويدعم حل Dell AI Factory بالتعاون مع إنفيديا مجموعة متنوعة من حالات استخدام الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، بما في ذلك مراحل إنشاء النماذج وضبطها والتعزيز والاستدلال. كما يمكن للعملاء أيضًا الاستفادة من الخدمات المهنية على مستوى الشركات، والتي تساعد الشركات على تسريع استراتيجيتها وإعداد البيانات وتنفيذها واعتماد حل Dell AI Factory، مما يؤدي إلى تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي على مستوى الشركة. ويتوفر Dell AI Factory بالتعاون مع إنفيديا عبر القنوات التقليدية ومنصة Dell APEX.
ستتعاون شركة دل تكنولوجيز مع إنفيديا لتقديم بنية جديدة استنادًا إلى إنفيديا GB200 Grace Blackwell Superchip. والتي ستدعم الأنظمة من الجيل التالي، مما يعزز القدرة على تحمل الأداء لأحمال عمل الذكاء الاصطناعي للشركات.
ستدعم خوادم Dell PowerEdge XE9680 وحدات معالجة الرسوميات الجديدة من إنفيديا، بما في ذلك معالج الرسوميات B200 Tensor Core، والذي من المتوقع أن يقدم أداءً أفضل بما يصل إلى 15 مرة لاستدلال الذكاء الاصطناعي بتكلفة إجمالية أقل. كما ستدعم خوادم Dell PowerEdgeأيضاً معالجات الرسوميات الأخرى من إنفيديا والتي تستند إلى بنية شريحة بلاكويل، بالإضافة إلى معالجات الرسوميات H200 Tensor Core، ومنصات الشبكات Quantum-2 InfiniBand، وSpectrum-X Ethernet من إنفيديا.
حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي من دل بالتعاون مع إنفيديا - يقدم التوليد المعزز بالاسترداد (RAG) حلاً متكاملاً تم التحقق من صحته مسبقًا مما يساعد على تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي للشركات من خلال تنفيذ التوليد المعزز بالاسترداد (RAG) وإدارته. ويساعد هذا الحل الشركات على تحسين جودة نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي وزيادة دقة النتائج من خلال مجموعات البيانات الجديدة، مثل البيانات الخاصة وقواعد المعرفة، فضلاً عن نماذج اللغة الكبيرة.
حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي من دل بالتعاون مع إنفيديا - يقدم التدريب النموذجي حلاً متكاملاً تم التحقق من صحته مسبقًا للشكات التي تسعى إلى إنشاء نماذج مخصصة خاصة بالمجال.
حل Dell Data Lakehouse متاح الآن عالميًا، وهو عبارة عن مستودع بيانات مفتوح المصدر يساعد الشركات على اكتشاف البيانات ومعالجتها وتحليلها في مكان واحد عبر الأوساط السحابية المختلطة.
يعد Dell PowerScale أول حل تخزين عبر شبكة الإيثرنت في العالم تم التحقق من صحته على البنية التحتية NVIDIA DGX SuperPOD، مما يساعد العملاء على تخزين بيانات الذكاء الاصطناعي بشكل أسرع وأكثر كفاءة.
وبالإضافة إلى ذلك، تتوسع شركة دل في خدماتها للذكاء الاصطناعي التوليدي لمساعدة العملاء على دمج هذه الحلول وإدارتها وتأمينها لتحقيق أفضل وأسرع نتائج أعمال. وتتضمن خدمات التنفيذ من دل الآن خدمات تدعم التوليد المعزز بالاسترداد (RAG) والتدريب على النماذج وDell Data Lakehouse، بالإضافة إلى خدمات تتعلق بأمان بيانات الذكاء الاصطناعي التوليدي الجديدة، والتي تساعد العملاء على تقييم المخاطر الأمنية وتقليلها.
قال ديف فيلانتي، كبير المحللين بشركة theCUBE Research: "تسعى الشركات إلى تجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي، ولكن هناك العديد من التحديات التي تمثل عقبة في طريق تحقيق عائد الاستثمار. وبالطبع نحن نضع البيانات والمخاوف القانونية والامتثال وجودة البيانات على رأس أولوياتنا. وتسهل الحلول الجديدة، مثل حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة دل الشركات على خوض غمار عالم الذكاء الاصطناعي التوليدي، مما يساعد على تعزيز الثقة وتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي، والتي يمكن أن تحقق طفرة في قطاع الأعمال. واستنادًا إلى أبحاثنا، تتجه الشركات نحو المؤسسات الرائدة في الصناعة، مثل شركة دل وإنفيديا، للمساعدة في تقديم خبرات وخدمات الذكاء الاصطناعي للحد من المخاطر وتحقيق عائد على الاستثمار بأسرع وقت ممكن."
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شرکة دل تکنولوجیز العملاء على الشرکات على من إنفیدیا من خلال
إقرأ أيضاً:
من قمة الويب 2025.. كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتغلب على الإرهاق والاحتراق الوظيفي؟
يعد الإرهاق والاحتراق الوظيفي أحد أبرز القضايا المتعلقة ببيئات العمل في العصر الحديث، ورغم أنه منتشر في عديد من القطاعات حول العالم، فإن المبرمجين أكثر من يشعر به، وفي النهاية يجد المبرمجون أنفسهم مضطرين للعمل على فترات طويلة تتخطى ساعات العمل المعتادة.
ومن أجل هذا، تحدث نيك دوركين مدير التكنولوجيا الميداني لشركة "هارنس" (Harness) عن أهمية الذكاء الاصطناعي وآلية استخدامه من أجل تجنب هذا الاحتراق الوظيفي والإرهاق المستمر للمبرمجين في مختلف القطاعات حول العالم.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مديرة مايكروسوفت بقطر للجزيرة نت: الذكاء الاصطناعي سيوفر آلاف الوظائفlist 2 of 2من قمة الويب 2025.. كيف يمكن للشركات الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي؟end of list الفارق بين تقنيات الذكاء الاصطناعياستهل نيك دوركين حديثه عن استخدام الذكاء الاصطناعي للتغلب على الإرهاق بالإشارة إلى أن المستخدمين يخلطون بين التقنيات المختلفة ويطلقون عليها جميعا ذكاء اصطناعيا، ولكن في الواقع، هناك مجموعة من الأدوات والتقنيات المناسبة لكل نوع من المهام، لذا يوجد الذكاء الاصطناعي التوليدي والتوقعي وحتى الأتمتة والتعلم الآلي.
وأشار أيضا إلى الذكاء الاصطناعي يجب أن يقوم بما لا يرغب البشر في القيام به، لذلك، فبدلا من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للبرمجة وكتابة الأكواد، يمكن جعله يراجع الأدوات والمهام المملة والمكررة في عملية البرمجة مهما اختلف التطبيق.
إعلانومن أجل تحقيق هذا بالشكل الأفضل، يجب على المطور استخدام نوع الذكاء الاصطناعي الأنسب لكل مهمة، كما أشار دوركين إلى أن استخدام عملاء الذكاء الاصطناعي قد يكون مفتاحا لحل كثير من المشاكل المتعلقة بصناعة البرامج والتقنية بشكل عام.
التفكير بعقلية الذكاء الاصطناعيتحدث نيك دوركين عن جانب مهم في رأي مخالف للآراء السائدة، فبينما يرى العالم أجمع أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يفكر مثل البشر، كان رأي دوركين أن البشر يجب أن يبدؤوا بالتفكير في عقلية الذكاء الاصطناعي.
وذلك من أجل نشر المعلومات والوصول إليها في الوقت المناسب الذي تحتاجه من أجل اتخاذ القرار اللازم وتحقيق النتيجة التي تسعى إليها، وهذا بدلا من جعل المعلومات تسير في الطرق المعتادة ليصبح الأمر أشبه بنقل العمل من قسم إلى قسم.
تساهم هذه العقلية في خفض التوترات الناتجة في سوق العمل وتقريب الفرق المختلفة داخل أي شركة من بعضها بعضا لتتعاون في تحقيق النتيجة النهائية لها، أي الوصول بالمنتج إلى المرحلة المناسبة وطرحه في الأسواق.
وحتى لا يكون حديث دوركين نظريا بشكل مبالغ فيه، فقد بدأ بذكر مجموعة من الحالات التي استخدموا فيها عملاء الذكاء الاصطناعي داخل شركة "هارنس" من أجل تسريع عملية التطوير ونشر المنتج البرمجي النهائي للأسواق.
وفي مستهل حديثه حول هذا الأمر، وضح أن هذه الآلية تمكنت الشركة من توفير 14 دقيقة في تطوير النموذج الاختباري الذي عرضه دوركين في حديثه، فضلا عن توفير الأموال والمجهود وتقديم منتج فعال في النهاية بوقت أقل، وبينما كان للذكاء الاصطناعي دور كبير في هذا التحسين، إلا أن الفضل يعود لطريقة التفكير المبتكرة.
تعتمد طريقة دوركين للاعتماد على عملاء الذكاء الاصطناعي على جعل الذكاء الاصطناعي يحلل الكود كاملا ليفهمه ويصبح قادرا على كتابته وإصلاحه، ثم بدلُا من اختبار جميع المزايا والنتائج الخاصة به، فإن الذكاء الاصطناعي يفحص الاختلافات المباشرة بين الإصدارات المتتالية، أي أنه يختبر جزءا بعينه بدلا من الكود البرمجي بأكمله.
إعلانوينطبق هذا الأمر على الفحوص الأمنية للتحديث ثم جمع المعلومات اللازمة وتقديم تقرير مباشر للمبرمج بما يحتاج إلى فعله حتى يصبح الكود فعالا وقادرا على العمل بشكل أيسر وأسهل كثيرا، وذلك بدلا من القيام بكل هذه الأمور بشكل يدوي عبر مجموعة متنوعة من الفرق المختلفة.
هل يمكن أن يخفض الذكاء الاصطناعي الاحتراق الوظيفي؟يعرف علماء النفس مفهوم الاحتراق الوظيفي بأنه الممل المستمر من الوظيفة وعدم القدرة على أدائها بالكفاءة ذاتها بعد مرور فترة في الوظيفة ذاتها، وبينما يحاول علماء النفس إيجاد حلول لمواجهة هذا الشعور والتخلص منه، فإن الذكاء الاصطناعي حقا يقدم الحل الأمثل.
فجميع الوظائف تملك أجزاء مملة لا يرغب أحد في القيام بها ولا يحبها، ولكن في النهاية، هي أجزاء ضرورية ومحورية للوظيفة الأساسية، لذا يجب على شخص ما القيام بها، وبينما تقع هذه المهمة في بعض الأحيان على كاهل حديثي التعيين، إلا أن الذكاء الاصطناعي جاء لينقذها.
يستطيع الذكاء الاصطناعي إنهاء المهام الرتيبة التي لا تتطلب مهارة بشرية في وقت قياسي مقارنة بالطرق اليدوية التقليدية، وإلى جانب ذلك، يخفض من الضغط الناتج عن القيام بها والوقت المهدر، وهكذا لن يحتاج المبرمجون إلى البقاء حتى وقت متأخر من أجل انتظار نتائج المهام التقليدية، فالذكاء الاصطناعي يقوم بها بشكل سهل ويسير.
بالطبع، تظل فكرة دوركين مجرد فكرة نظرية رغم تطبيقها في شركة "هارنس"، إذ يجب على الشركات اختبارها بما يكفي لتدرك إن كانت مناسبة لسير العمل الخاص بها أم لا، ولكن في النهاية، تمثل هذه الفكرة الحل الأقرب إلى الواقع والمنطق من أجل خفض المجهود المتعلق بالذكاء الاصطناعي.