يُعد فقر الدم المنجلي مشكلة تؤرق أذهان أولياء الأمور، خاصة في ظل الخشية من إنجاب طفل يرث هذه الحالة، التي لها مضاعفات خطيرة. ويعتبر فقر الدم المنجلي اضطرابا يؤثر على شكل خلايا الدم الحمراء الحاملة للأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم، بحيث تتحول كرات الدم إلى شكل الهلال أو المنجل، كما تصبح لزجة وصلبة، بما ينتهي إلى إبطاء تدفق الدم، وأحيانا يتوقف عن التدفق.



ونستعرض خلال السطور التالية، أبرز أعراض هذا المرض، وطرق الوقاية منه، وأسباب الإصابة به، وفقا لما ذكره موقع مجموعة "مايو كلينك" الطبية في الولايات المتحدة:

الأعراض
تظهر أعراض فقر الدم المنجلي حينما يبلغ الطفل عُمر 6 أشهر، وربما تتأخر بالنسبة لأطفال آخرين.

وتتمثل أعراض هذا المرض فيما يلي:

فقر الدم، أي تتكسر الخلايا المنجلية وتموت بسهولة.
المعاناة من آلام شديدة في الجسم.
تورم اليدين والقدمين.
تضرر الطحال.
تأخر البلوغ.
المعاناة من مشكلات في الرؤية.


أسباب الإصابة
يعود الإصابة بهذا المرض إلى تغير الجين المسؤول عن تحفيز الجسم على إنتاج الهيموغلوبين.

ويعود المصدر الرئيسي لهذا الخلل إلى أسباب وراثية من الوالدين، بحيث يكون أحدهما حاملا لنسخة واحدة من جين الخلايا المنجلية.


مضاعفات فقر الدم المنجلي
يتضمن فقر الدم المنجلي عددا من المضاعفات، منها:

السكتة الدماغية.
المتلازمة الصدرية الحادة.
نخر انعدام الأوعية الناجم عن سد الأوعية الدموية التي توصل الدم إلى العظام.
فرط ضغط الدم الرئوي.
الاحتجاز الطحالي.
فقدان البصر.
تقرحات في الساقين.
الإصابة بحصوات المرارة.
الكساح.
التخثر الوريدي العميق.
مضاعفات الحمل لدى السيدات.



الوقاية من فقر الدم المنجلي
ينصح الأطباء بضرورة زيارة الزوجين للطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة، لضمان معرفة مخاطر إنجاب طفل مصاب بفقر الدم المنجلي.

وسبق وأن حددت وزارة الصحة البحرينية، عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، طرقا للوقاية من الالتهابات الناجمة عن فقر الدم المنجلي، منها استخدام

لقاحات: Pneumovax، والإنفلونزا، والجدري المائي (الشنيتر).

وفي عام 2020، أكد طبيب أمريكي أن الخلايا الجذعية والعلاجات الوراثية يمكن أن تؤدي إلى تحسين حياة أكثر من 20 مليون شخص حول العالم حينها من مصابي فقر الدم المنجلي.

وقال وقتها الدكتور رافي تلاتي، اختصاصي تقويم العظام بقسم أمراض الدم وأورام الأطفال في مستشفى كليفلاند كلينك للأطفال بالولايات المتحدة، إنه جرى تحقيق تقدم يتمثل في العلاجات الناشئة باستخدام الخلايا الجذعية والمورّثات، ما من شأنه المساعدة في تقليل الاختلاطات المرضية المصاحبة لفقر الدم المنجلي وتمكين المرضى من التمتع بصحة أفضل لآماد تمتدّ لسنوات".

المصدر: السومرية العراقية

كلمات دلالية: فقر الدم المنجلی

إقرأ أيضاً:

دراسة طبية تكشف عن أهم النصائح الوقائية للسكتة الدماغية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت دراسة طبية حديثة أجراها فريق من الباحثين المتخصصين فى قسم العناية المركزة للأعصاب بجامعة ألاباما في برمنجهام عن 5 خطوات يمكن اتخاذها للحفاظ على صحة الدماغ والوقاية من السكتة الدماغية وفقا لما نشرته ديلي ميل.

تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم إلى الدماغ بسبب انسداد أوتمزق في الأوعية الدموية ما يؤدي إلى نقص الأكسجين الذي يحتاجه الدماغ للعمل بشكل سليم وهذا النقص في الأكسجين قد يسبب تلفا دائما في خلايا الدماغ وهي من الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم.

ورغم أن السكتة الدماغية غالبا ما تصيب كبار السن، إلا أن عوامل الخطر المرتبطة بها أصبحت شائعة أيضا بين الشباب، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول المرتفع والسكري والتدخين. ولكن من خلال تبني بعض العادات الصحية البسيطة، يمكن الوقاية من السكتة الدماغية وتحسين صحة الدماغ بشكل عام.

وأوضحت سيوبان ماكليرنون المحاضرة في تمريض البالغين بالجامعة أنه يمكن تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بشكل كبير من خلال اتباع بعض التغييرات في نمط الحياة وفيما يلي أبرز النصائح للوقاية من السكتة الدماغية:

1- الإقلاع عن التدخين حيث يؤدي التدخين إلى تسريع شيخوخة الدماغ وزيادة خطر الإصابة بالخرف كما يسبب التدخين تلفا في جدران الأوعية الدموية في الدماغ ويقلل من مستويات الأكسجين في الجسم ما يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية ويسبب أيضا لزوجة الدم و يزيد من احتمالية تكوّن جلطات دموية قد تسد الأوعية الدموية في الدماغ وتسبب السكتة الدماغية.

2-ضبط ضغط الدم ومستويات الكوليسترول

يعد ارتفاع ضغط الدم من العوامل الرئيسية التي تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية ويؤدي الضغط المرتفع إلى توتر جدران الأوعية الدموية ما يجعلها أكثر عرضة للتلف وتراكم جزيئات الدهون.

علاوة على ذلك أظهرت الدراسات أن ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بسبب تراكم الدهون في الشرايين.

3- خفض مستويات السكر في الدم حيث يعتبر ارتفاع السكر من عوامل الخطر الكبيرة التي تؤدي إلى تلف الأوعية الدموية. وقد يؤدي ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم إلى تكوين جلطات دموية تتراكم في الأوعية الدموية ما يضيّق أو يسد الأوعية في الدماغ كما أن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية بمقدار الضعف مقارنة بالأشخاص الأصحاء.

4- الحفاظ على وزن صحي واتباع نظام غذائي متوازن  فالوزن الزائد يزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وارتفاع الكوليسترول والسكري، وهي عوامل يمكن أن تضر الأوعية الدموية في الدماغ.

وأظهرت الدراسات أن زيادة الوزن تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 22% في حين أن السمنة تزيد هذا الخطر بنسبة 64%.

5- ممارسة الرياضة والحصول على قسط كاف من النوم حيث أن قلة النوم، وخاصة اضطرابات النوم مثل انقطاع النفس النومي، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، بسبب نقص الأكسجين في الدم وتقليل تدفقه إلى الدماغ.

وأظهرت دراسة أجرتها جامعة ألاباما في برمنغهام أن الأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات في الليل معرضون للإصابة بأعراض السكتة الدماغية بمعدل 4 مرات أكثر من أولئك الذين ينامون من 7 إلى 8 ساعات. 

ومن الضروري أيضا أن يتم توزيع التمارين الرياضية على مدار الأسبوع، حيث توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني أسبوعيا.

مقالات مشابهة

  • أسباب وأعراض تليف الكبد وطرق العلاج
  • وباء جديد يهدد العالم.. إليك الأعراض وسبل الوقاية من الخطر القادم
  • استشاري يكشف علامات الإصابة بجلطات القلب وارتفاع الكوليسترول
  • الشهري يوضح أبرز أسباب ارتجاع المريء وطرق الوقاية منه .. فيديو
  • لمرضى ضغط الدم .. مشروبات على الريق لازم تعرفها
  • بعد وفاة زوجة الفنان نضال الشافعي.. «أعراض وأسباب متلازمة القلب المكسور»
  • دراسة طبية تكشف عن أهم النصائح الوقائية للسكتة الدماغية
  • حساسية فصل الربيع.. أبرز أعراض حساسية الانف وطرق علاجها
  • الدكتور حمود الغاشم يوضح كيفية اكتشاف وعلاج إصابة الرباط الصليبي وطرق الوقاية منها
  • التهاب المثانة لدى الرجال والنساء..ما أسباب المرض وأعراضه؟