«لو معزوم على السحور».. اعرف اتيكيت تناول الزبادي على طريقة أمينة شلباية
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
الزبادي من الأطعمة الأساسية في وجبة السحور؛ إذ يعد طعام صحي ولذيذ يزيد من ترطيب الجسم خلال ساعات الصيام، وكذلك يمثل مصدر طاقة مثالي خلال نهار رمضان لاحتوائه على مجموعة كبيرة من المعادن، وفي هذا الإطار عرضت أمينة شلباية عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك»، طريقة تناول الزبادي وفقًا لقواعد «الاتيكيت» حتى يتوفر عامل الاستمتاع بوجبة الزبادي في ظل الاعتبارات الثقافية والاجتماعية بكل أناقة ورقي عند تناوله في التجمعات والسهرات أوالعزائم.
- عدم حمل عبوة الزبادي باليد
بحسب «شلباية» عند تناول الزبادي لابد من تركه على الطاولة، أو على الطبق المقدم عليه.
- عدم لعق ملصق عبوة الزبادي
من التصرفات غير اللائقة لعق ملصق الزبادي أثناء العزائم، أو في ظل التجمعات؛ إذ يفقد ذلك التصرف الشخص لرقيه وإنسانيته.
- عدم الغوص بالمعلقة لأعماق العبوة
لابد من تناول الزبادي من الطبقة العليا للعبوة، أي لا تغرس المعلقة إلى داخل العبوة بشكل كبير، للحفاظ على نظافتها، ما يساعد على عدم وجود بقايا في جميع جوانب المعلقة.
كما حذرت «شلباية» من تقليب الزبادي قبل البدء في تناوله: « أرجو أن نأكل الزبادي من على الوجه، دون وضع الملعقة بالأعماق الداخلية؛ إذ تتلوث من جميع الجهات، وبالتالي تعبث بهيئتنا».
- تناول الزبادي عن طريق القطع الصغيرة
عندما نأكل الزبادي لابد من الحرص على تناول قطع صغيرة في كل مرة؛ حتى نأكلها على قضمة واحدة، كما يساعد ذلك في الحفاظ على نظافة المعلقة والوجه من العبث أو التلوث ببقايا الزبادي: «عند تناول الزبادي يجب أخذ مقدار صغير منه في المعلقة لتناوله على مرة واحدة مع الحفاظ على نظافة المعلقة، إذ يتسبب المقدار الكبير في عدم القدرة على تناول المعلقة مرة واحدة في أناقة، وكذلك يؤدي إلى انتزاع نظافة المعلقة».
- عدم ترك المعلقة في عبوة الزبادي
أشارت «شلباية» بوضع المعلقة على الطاولة أو الطبق المحيط بالزبادي فور الانتهاء من تناوله، دون وضعها في العبوة لكي لا تسقط نظرًا لخفتها بعد فراغها من محتواها الغذائي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أمينة شلباية الاتيكيت الزبادي تناول الزبادی الزبادی من
إقرأ أيضاً:
حكم قول سبوح قدوس رب الملائكة والروح في الركوع.. اعرف رأي الشرع
أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليها عن حكم قول سبوح قدوس رب الملائكة والروح في الركوع، مشيرة إلى أن التسبيح في الركوع سنة مستحبة عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأكدت دار الإفتاء، عبر موقعها الإلكتروني، أنه يجوز للمصلي أن يقول في ركوعه: "سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ"، بل هو سُنَّة مُستحبة؛ لكونه نوعًا من أنواع الذِّكر الوارد في الركوع عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وأوضحت معنى التسبيح السابق بأنه "أن الله سبحانه وتعالى مُنزَّهٌ عن النقائص أبلغ تنزيه، ومُطهَّرٌ عن كل ما لا يليق أبلغ تطهير، وأنه تعالى هو الخالق المالك لهذا الكون بما فيه من أملاك وأفلاك؛ فهو وحده المستحق للتعظيم على الحقيقة".
وقالت الإفتاء إن التسبيح في الركوع والسجود سنَّة من سنن الصلاة، والأصل فيه أن يكون ثلاثًا؛ لحديث عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ، وَذَلِكَ أَدْنَاهُ، وَإِذَا سَجَدَ فَلْيَقُلْ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى ثَلَاثًا، وَذَلِكَ أَدْنَاهُ» رواه أبو داود.
وتابعت: لا حرج في الزيادة على ثلاث تسبيحات، ولكن يُستحبُّ أن يختم التسبيح على وتر -أي على عدد فردي- خمس أو سبع أو تسع عند الحنفية والحنابلة، أو إحدى عشرة عند الشافعية، هذا إذا كان منفردًا، وأما الإمام فلا ينبغي له أن يطول على وجهٍ يجعل المأمومين يملُّون؛ قال الإمام النووي في "روضة الطالبين وعمدة المفتين" (1/ 251، ط. المكتب الإسلامي): [ثُمَّ الزِّيَادَةُ عَلَى ثَلَاثِ تَسْبِيحَاتٍ إِنَّمَا تُسْتَحَبُّ لِلْمُنْفَرِدِ، وَأَمَّا الْإِمَامُ فَلَا يَزِيدُ عَلَى ثَلَاثٍ، وَقِيلَ: خَمْسٍ، إِلَّا أَنْ يَرْضَى الْمَأْمُومُونُ بِالتَّطْوِيلِ، فَيَسْتَوْفِيَ الْكَمَالَ] اهـ.
وأوضحت أنه بعد التسبيح يجوز للمسلم أن يُعظِّمُ الله تعالى بما شاء في الركوع، ويدعو في السجود، وخاصة بما ورد من أدعية، وينبغي للإمام ألَّا يطيل على المأمومين بما يحملهم به فوق طاقتهم أو بوجه يملُّون به كما سبق؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ مِنْهُمُ الضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ وَالكَبِيرَ، وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ» متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
حكم الدعاء في الركوعوأشارت الإفتاء إلى أن الدعاء في الركوع مستحبٌّ، فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» أخرجه البخاري في "صحيحه".
وقال الخطيب الشربيني في "مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج" (1/ 366): [وَيُسْتَحَبُّ الدُّعَاءُ فِي الرُّكُوعِ؛ لِأَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي»] اهـ.