احذر السمنة.. تسبب اضطراب في النوم
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
أكد الدكتور محمد حسن الطراونة، استشاري العناية الحثيثة وأمراض النوم، أن هناك علاقة مباشرة بين مؤشر كتلة الجسم وحجم الرئة.
وشدد الدكتور الطراونة على خطورة السمنة المفرطة على مرضى الربو، حيث يؤدي زيادة الوزن إلى زيادة في الأعراض مثل السعال الشديد وضيق التنفس، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض الرئوية.
وأضاف الدكتور الطراونة أن انقطاع التنفس أثناء النوم يعد أمرًا خطيرًا للغاية، خاصةً إذا كان مرتبطًا بالسمنة، وبشكل خاص سمنة البطن، وأشار إلى أهمية تجنب السمنة والحفاظ على الوزن المثالي، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة بانتظام وتناول الطعام الصحي.
من ناحية أخرى، حذر الدكتور أيمن سالم من خطورة انقطاع التنفس أثناء النوم، وشدد على ضرورة مراجعة الطبيب في حالة وجود هذه المشكلة بشكل متكرر، وأكد أهمية الحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب لتجنب المضاعفات الصحية.
وهذه التصريحات تؤكد أهمية الوعي بأثر السمنة على صحة الرئة والنوم، وتحث على العمل على الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة لتحسين جودة النوم والوقاية من المشكلات الصحية المرتبطة بانقطاع التنفس أثناء النوم.
اقرأ أيضاًكيف تقلع عن التدخين في شهر رمضان؟.. روشتة للتخلص من هذه العادة السيئة
4 مشروبات تساعد على فقدان الوزن.. منها ماء الليمون
3 مشروبات تساعد على علاج نزلات البرد وخفض درجة حرارة الجسم
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السمنة علاج السمنة النوم السمنة المفرطة اضطرابات النوم قلة النوم اسباب قلة النوم الارق وقلة النوم مشاكل السمنة
إقرأ أيضاً:
البدناء لا يشعرون بلذة الطعام... الإجابة في هذه الدراسة
بغداد اليوم - متابعة
كشفت دراسة جديدة في جامعة كاليفورنيا ببيركلي، أن اتباع نظام غذائي عالي الدهون على المدى الطويل يقلل من مستويات مادة كيميائية في الدماغ تسمى "نيوروتنسين"، ما يضعف الاستمتاع بالطعام. والأكثر إثارة أن هذا النقص في المتعة قد يكون هو نفسه ما يدفع إلى الإفراط في تناول الطعام.
وقال باحث في علم الأعصاب من الجامعة، ستيفان لاميل، إن "فقدان المتعة بتناول الطعام بسبب الاستهلاك طويل الأمد للأطعمة عالية السعرات الحرارية قد يساهم في تفاقم السمنة"، موضحاً أن "هذا التأثير ناتج عن انخفاض مستويات النيوروتنسين في منطقة معينة من الدماغ تتصل بشبكة الدوبامين. وأن استعادة مستويات النيوروتنسين، سواء من خلال تغييرات في النظام الغذائي أو تعديلات جينية تعزز إنتاجه، يمكن أن تعيد متعة الأكل وتعزز فقدان الوزن".
وأضاف أن: "النظام الغذائي عالي الدهون يغير الدماغ، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات النيوروتنسين، وهذا بدوره يغير طريقة تناولنا للطعام واستجابتنا له. لقد وجدنا طريقة لاستعادة الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات، ما قد يساعد في إدارة الوزن".
يذكر أنه على الرغم من أن إعطاء النيوروتنسين مباشرة يمكن نظريا أن يعيد الدافع لتناول الطعام لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، إلا أن هذه المادة تؤثر على العديد من مناطق الدماغ، ما يزيد من خطر الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. وللتغلب على هذا، استخدم الباحثون تسلسل الجينات لتحديد الجينات والمسارات الجزيئية التي تنظم وظيفة النيوروتنسين في الفئران البدينة.
فيما يخطط لاميل وزملاؤه الآن لتوسيع نطاق أبحاثهما لاستكشاف دور النيوروتنسين خارج نطاق السمنة، بما في ذلك مرض السكري واضطرابات الأكل.
المصدر: وكالات