فوائد القرفة لصحة المرأة: النكهة الطبيعية للعافية والجمال
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
فوائد القرفة لصحة المرأة: النكهة الطبيعية للعافية والجمال، تُعتبر القرفة من التوابل القيمة والمفيدة للصحة، وهي معروفة بنكهتها الزكية ورائحتها الفواحة، إلا أن فوائدها لا تقتصر على النكهة فحسب، بل تتجاوز ذلك لتشمل العديد من الفوائد الصحية، وتلعب دورًا مهمًا في دعم صحة المرأة. فيما يلي بعض الفوائد الهامة للقرفة للسيدات:
فوائد القرفة لصحة المرأة: النكهة الطبيعية للعافية والجمال1.
2. **تحسين صحة القلب**: تحتوي القرفة على مركبات تساعد في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب مثل أمراض الشرايين والسكتات القلبية.
3. **تنظيم مستويات السكر في الدم**: تعتبر القرفة فعالة في تحسين حساسية الأنسولين وتنظيم مستويات السكر في الدم، مما يُساعد في السيطرة على مرض السكري وتقليل خطر الإصابة به.
4. **تعزيز صحة الجهاز الهضمي**: يُعتبر القرفة مفيدًا لصحة الجهاز الهضمي، حيث تساعد في تهدئة الانتفاخ والغازات وتخفيف الحرقة والتهيج المعوي.
5. **تحسين صحة البشرة**: يمكن استخدام القرفة في مستحضرات العناية بالبشرة لتهدئة البشرة الملتهبة وتقليل البثور والحبوب وتوحيد لون البشرة.
6. **تعزيز فقدان الوزن**: تُظهر الأبحاث أن القرفة يمكن أن تساعد في تحفيز عملية حرق الدهون وتقليل الشهية، مما يُساعد في عملية فقدان الوزن.
7. **تقوية الجهاز المناعي**: تحتوي القرفة على مركبات تساعد في تعزيز جهاز المناعة وحماية الجسم من الإصابة بالأمراض والالتهابات.
8. **تحسين صحة العظام**: يحتوي القرفة على معادن مثل الكالسيوم والمنغنيز والحديد التي تساعد في تعزيز صحة العظام والوقاية من مرض هشاشة العظام.
بالإضافة إلى الاستخدامات الصحية المذكورة أعلاه، يمكن استخدام القرفة في العديد من الوصفات الطبخية والحلويات لإضافة نكهة غنية وتعزيز القيم الغذائية. ومع ذلك، يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أي علاج طبيعي، خاصة في حالة الحمل أو الرضاعة أو وجود أي حالة صحية مزمنة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: القرفة صحة المرأة السيدات فوائد القرفة صحة المرأة تحسین صحة تساعد فی
إقرأ أيضاً:
مصورة توثق سحرا لا يوصف للمناظر الطبيعية في أستراليا
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عندما انطلقت المصورة ليزا ميشيل بيرنز لتصوير أستراليا في عام 2022، لم تكن تدرك مدى ضخامتها.
تتذكر شعورها بالذعر خلال رحلتها البرية الثانية التي استغرقت أربعة أشهر، حيث كانت تقود سيارتها على الطريق السريع اللامتناهي الذي يؤدي إلى المناطق النائية، وتحيط بها فقط تربة ذات لون برتقالي صدئ، ونبات صانع الشوك، وشجيرات "مولغا" بلونيها الرمادي والأخضر.
رغم نشأتها في أستراليا، وتنقلها بين سواحلها الجنوبية، حيث تلتقي الأدغال بالبحر، وصولًا إلى جزر وايت ساندي في وسط كوينزلاند، إلا أن بيرنز، البالغة من العمر 40 عامًا، قضت غالبية حياتها المهنية في الخارج، تلتقط صورًا لقمم جبال الألب، وغابات الخيزران الهادئة، وسواحل البحر الأبيض المتوسط.
وقالت بيرنز: "ربما كنت أعرف عن غرينلاند أكثر مما كنت أعرف عن وسط أستراليا".
لكن خلال جائحة فيروس كورونا، وجدت نفسها في وطنها، غير قادرة على السفر إلى الخارج، إذ أوضحت: "تسنت الفرصة لي لاكتشاف أستراليا".
ركّزت بيرنز على "لوحة الألوان النابضة بالحياة" في المناظر الطبيعية الأسترالية، وجابت البلاد برفقة شريكها لتوثيق تنوعها، من لون المحيط الأزرق إلى شواطئ الرمال البيضاء، والغابات الخضراء الكثيفة وصولًا إلى السهول الصحراوية الحمراء الغنية.
أثناء استكشافها لأماكن لم تزُرها من قبل، وجدت بيرنز تقديرًا جديدًا لمسقط رأسها، حيث تأمل أن تتمكن الصور، التي جمعتها في كتابها المصور بعنوان "Sightlines" (خطوط الرؤية)، والذي نُشر في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بالحفاظ على "السحر الذي لا يوصف" لمناظر أستراليا الطبيعية، مع إثارة النقاشات حول كيفية حماية هذه العجائب الطبيعية المحبوبة.
قالت بيرنز: "أعتقد أنه من المهم تقدير تنوع المناظر الطبيعية في جميع أنحاء أستراليا، ولكن أيضًا توثيقها كما هي اليوم، خاصة أنها تتغير".
اكتشاف الجواهر الخفيةنظرًا لقيود الجائحة والطقس الموسمي، خططت بيرنز للرحلة على مرحلتين، الأولى حول الساحل الشرقي، الذي يغطي كوينزلاند ونيو ساوث ويلز وفيكتوريا، والنصف الثاني عبر جنوب وغرب أستراليا والإقليم الشمالي، وقضت حوالي ثمانية أشهر في عام 2022 على الطريق.
بينما قامت بيرنز بتخطيط المسار على خرائط "غوغل" وأجرت أبحاثًا حول المواقع قبل الرحلة، وجدت أنه أثناء التنقل، غالبًا ما كانت "لوحات وأشكال" مختلفة تلفت انتباهها، حيث أشارت إلى أن العديد من الأماكن التي أصبحت مفضلة لديها لم تكن في الواقع ضمن الأماكن التي بحثت عنها مسبقًا.
بعد إنهاء التصوير مبكرًا في موقع بجنوب أستراليا، سلكت بيرنز طريقًا قادها إلى شاطئ Sheringa، وهو موقع أصبح من أبرز محطات رحلتها. وتذكرت قائلة: "لم يكن هناك أحد غيرنا، فقط نحن وهذه الكثبان الرملية التي تمتد إلى البحر الفيروزي اللون".
في غرب أستراليا، زارت بيرنز نقطة جانثيوم، وهو "مكان سياحي" مشهور بآثار أقدام ديناصورات متحجرة فاجأتها بأنماطه غير العادية وألوانه الزاهية التي تشكلت في الحجر الرملي على مدى آلاف السنين، إذ قالت: "لقد سحرني الموقع لعدة أيام".