مسؤول بـ الموارد البشرية : استخدام الذكاء الاصطناعي لإجراء المقابلات الوظيفية .. فيديو
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
الرياض
أوضح محمد المخلفي الوكيل المساعد للتحول الرقمي في وزارة الموارد البشرية ، أن الوزارة استخدمت الذكاء الاصطناعي ؛ لإجراء المقابلات الوظيفية .
وقال المخلفي ، خلال حديثه مع «قناة الإخبارية» : ” إن وزارة الموارد البشرية من أوائل الجهات التي استثمرت في مجال الذكاء الاصطناعي في العديد من الخدمات داخلها ومنها إجراء الاختبار المعرفي والسلوكي ، ورفع السير الذاتية وإجراء المقابلات بموجود طرق لمساعدة المتقدم لتسجيل مقطع فيديو ” .
وأضاف ، أن برامج الذكاء الاصطناعي يتعرف على الشخص وسلوكياته وانطباعاته ومدى مناسبته للوظيفة المتقدم إليها واستخدمت الوزارة ذلك في أحد الإعلانات الوظيفية التي تقدم خلالها 600 شخص على 10 وظائف .
كما أكد أنه تم استخدام برامج الذكاء الاصطناعي في برنامج الضمان الاجتماعي لتدريب محرك أهلية الضمان في اختصار الوقت الزمني من 8 ساعات إلى 8 دقائق .
فيديو | لأول مرة في المملكة..
استخدام "الذكاء الاصطناعي" في المقابلات الوظيفية للوصول للشخص المستفيد من الوظيفة المطروحة
التفاصيل مع "محمد المخلفي" الوكيل المساعد للتحول الرقمي في وزارة الموارد البشرية#الإخبارية#ليب24 pic.twitter.com/7KjPxwAti1
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) March 6, 2024
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي المقابلات الوظيفية وزارة الموارد البشرية الذکاء الاصطناعی الموارد البشریة
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025
المستقلة/-بينما تحدث تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثور مخاوف بشأن فقدان الوظائف.
وبينما من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها، يعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن بعض المهن ستظل أساسية – على الأقل في الوقت الحالي.
ووفقا لبيل غيتس، هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها.
أولا: مطورو البرمجيات.. مهندسو الذكاء الاصطناعي
يشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته.
ويشير بيل غيتس إلى أنه على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة.
ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ثانيا: متخصصو الطاقة.. التعامل مع بيئة معقدة
يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده.
وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة.
ويعتقد غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية.
ثالثا: باحثو علوم الحياة.. إطلاق العنان للاختراقات العلمية
في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين.
ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية.
ويعتقد غيتس أن العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها.
عموما، يُقر مؤسس مايكروسوفت بأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت.
وكما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي.
ويعتقد غيتس أنه رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون.
وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس المهنيين على تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية.