مصر وكوريا تناقشان سبل تعزيز التعاون في مجال تنمية الموارد البشرية
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
التقى سفير جمهورية كوريا لدى مصر، كيم يونجهيون، بالدكتورة رشا راغب، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب يوم 5 مارس لبحث سبل توسيع التعاون الثنائي في مجال تنمية الموارد البشرية.
وقال السفير كيم إنه تحت قيادة الدكتورة رشا راغب، أصبحت الأكاديمية الوطنية للتدريب معهدًا تعليميًا وتدريبيًا مرموقًا في مصر لتخريج قادة المستقبل المصريين في القطاع العام.
وقال السفير كيم إن الحكومة الكورية ملتزمة بمساعدة مصر في تدريب المسؤولين الحكوميين المختصين من خلال برامج مختلفة بما في ذلك برامج تدريب كويكا التي استفاد منها أكثر من 1900 مسؤول حكومي مصري.
وأعربت الدكتورة رشا عن تقديرها لدعم الحكومة الكورية لجهود الأكاديمية في بناء القدرات البشرية وقدمت برامج الأكاديمية الوطنية للتدريب المختلفة لتطوير الموارد البشرية وتعزيز القدرات القيادية، خاصة للشباب والنساء.
كما تبادل السفير كيم والدكتورة رشا وجهات النظر حول التعاون الثنائي في إنشاء معهد متقدم للعلوم والتكنولوجيا في مصر، واتفقا على بذل جهود مشتركة متواصلة لتحقيق نتائج مثمرة في المستقبل القريب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأکادیمیة الوطنیة للتدریب الموارد البشریة السفیر کیم
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".
كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.
اتهامات لأوكرانياوأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.
وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".
إعلانوعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.
ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.
وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.