تعتبر السمنة مشكلة صحية شائعة يمكن علاجها باتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة. 

وقد يكون الصيام في رمضان فرصة للمحافظة على وزن صحي، ولكن يجب أخذ الحيطة لتجنب الإفراط في تناول الطعام خلال السحور والإفطار كما ينصح دائمًا بالتشاور مع الطبيب قبل البدء في أي نظام غذائي أو برنامج لإنقاص الوزن، لضمان سلامتك الصحية.

لماذا اليوم العالمى للسنة؟

اليوم العالمي للسمنة يهدف إلى زيادة الوعي حول مشكلة السمنة وتأثيرها السلبي على الصحة العامة. يتم تنظيم فعاليات وحملات توعية في هذا اليوم لتسليط الضوء على أسباب السمنة والطرق الصحيحة للوقاية منها وعلاجها. كما يشجع هذا اليوم الأفراد على تغيير نمط حياتهم لتحقيق وزن صحي وتحسين الصحة بشكل عام.

قالت  استشارية التغذية والسمنة أماني نبيل لـ “البوابة نيوز”، إن أسباب السمنة تكمن في تناول الطعام بكميات كبيرة أو زيادة تناول السعرات الحرارية عن الحاجة اليومية،و قلة ممارسة الرياضة والنشاط البدني، والوراثة والعوامل الوراثية التي قد تؤثر على معدل الأيض وتخزين الدهون في الجسم،وهناك عوامل نفسية مثل التوتر والقلق والاكتئاب قد تؤدي إلى زيادة الشهية وبالتالي زيادة الوزن، وقلة النوم وتأثيرها على هرمونات الجسم المسؤولة عن التحكم في الشهية ومعدل الأيض،و بعض الأدوية قد تسبب زيادة الوزن كآثار جانبية، وعوامل بيئية مثل توافر الأطعمة العالية بالدهون والسكريات وقلة النشاط البدني في الحياة اليومية.

كيفية علاج مسببات السمنة 
من جانبه أوضحاستشارى  التغذية والسمنة أحمد رضا ان علاج مسببات السمنة يتطلب استراتيجية شاملة تشمل عدة جوانب، منها، التغذية الصحية: تناول وجبات متوازنة تحتوي على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية، مع تقليل استهلاك الدهون المشبعة والسكريات المضافة، وممارسة الرياضة: الحفاظ على نشاط بدني منتظم يساعد في حرق السعرات الحرارية الزائدة وتحسين اللياقة البدنية، والتحكم بالضغوط النفسية: البحث عن طرق للتعامل مع التوتر والقلق بشكل صحيح، مثل ممارسة التأمل أو اليوغا، والنوم الجيد: الحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم يساعد في تنظيم هرمونات الجسم المسؤولة عن التحكم في الشهية، واستشارة الطبيب: في بعض الحالات قد تحتاج إلى مساعدة طبية، مثل وصف الأدوية لتقليل الشهية أو علاج الأمراض المزمنة المرتبطة بالسمنة ولازم التغييرات في الأسلوب الحياتي: تحديد العادات السيئة وتبني عادات جديدة صحية، مثل تقليل الأطعمة المصنعة والحلويات وزيادة تناول المياه والمشي بانتظام.

و العلاج يعتمد على الحالة الصحية الفردية ويمكن أن يتطلب تدخلًا متعدد الأوجه لتحقيق النتائج المرجوة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: العوامل الوراثية القلق والاكتئاب النشاط البدني الصحة العامة تحسين الصحة هرمونات الإفراط في تناول

إقرأ أيضاً:

هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟

يزعم بعض المؤثرين على "تيك توك" أن تناول حفنة من السبانخ النيئة أول شيء في الصباح "يُدرب" براعم التذوق والأمعاء على الرغبة الشديدة في تناول طعام صحي، فما مدى صحة هذا الادعاء؟

بحسب "مجلة هيلث"، يقول الخبراء إن هذه الادعاءات صحيحة إلى حد ما، لأن اختيارات الشخص الغذائية يمكن أن تؤثر على براعم التذوق والأمعاء.

لكن، على الرغم من أن السبانخ ليس حلاً سحرياً في رأي الخبراء، حصد فيديو جوردين نيكلسون على تيك توك أكثر من نصف مليون إعجاب.

وتقول نيكلسون: "أول ما تتذوقه براعم التذوق لديك وتهضمه يُحدد مسار نظامك الغذائي اليومي". وقد تفاعل المُعلّقون بطرقٍ مُختلفة، حيثُ صرّح البعض بأن هذه الممارسة تُجدي نفعًا معهم، بينما وصفها آخرون بأنها زائفة.

عادات غذائية صحية

لكن الخبراء يوصون باختيار أي طعام صحي في وجبة الإفطار - وليس السبانخ فقط - لمساعدتك على بناء عادات غذائية صحية.

وبحسب أماندا سوسيدا أخصائية التغذية المسجلة في جامعة كاليفورنيا: "إن تدريب براعم التذوق لدينا أمرٌ فعّال بالفعل". "ومن أكثر الطرق شيوعاً لتدريب براعم التذوق هي عندما يتطلع الناس إلى تقليل تناول الصوديوم".

وأوضحت سوسيدا أن براعم التذوق يمكن أن تعتاد على النكهات القوية، مثل الملح، لذا فإن التقليل التدريجي من تناول الصوديوم بمرور الوقت يمكن أن يجعلك تتأقلم مع تناول كميات أقل من الصوديوم. وبالمثل، قد تعتاد على نكهة قوية مثل السبانخ، ما يزيد من احتمالية استمتاعك بها.

أما بالنسبة لكون السبانخ مفتاحاً لتدريب اللسان على تقليل الرغبة الشديدة في تناول الحلويات، فهذا أقل إثباتاً، بحسب سوسيدا.

هل يمكن تدريب الأمعاء؟

وقالت كيم كولب، أخصائية تغذية لمركز "غوت هيلث كونيكشن" في سان فرانسيسكو: "يبدو أن هذا الادعاء يستند إلى مادة موجودة في غشاء بعض النباتات الخضراء الورقية، تسمى الثايلاكويدات". أظهرت دراسات محدودة أن مستخلص الثايلاكويد من السبانخ قد يؤثر على هرمونات الجوع ويقلل الشهية لفترة قصيرة.

وتضيف: "هذا ما خلصت إليه مراجعة أجريت عام 2019 لـ 8 أوراق بحثية، إلا أن الباحثين أشاروا أيضاً إلى "الحاجة إلى مزيد من الدراسات" لاستكشاف هذه الصلة بشكل أعمق".

وبغض النظر عن ذلك، أكدت كولب أن "هناك العديد من العوامل الأخرى المؤثرة في تفضيلات التذوق واختيارات الطعام، بما في ذلك العوامل الوراثية، والحالة الصحية، والميكروبات التي تعيش في الفم والأمعاء".

ما ينصح به الخبراء

سواء اخترت السبانخ أو أي خضار آخر، فإن إضافة شيء طازج وملون إلى الإفطار فكرة جيدة بشكل عام.

وقالت كولب: "في كل مرة تُزيد فيها من أنواع الأطعمة النباتية في وجباتك، ستتناول المزيد من الألياف والعناصر الغذائية، وهي وقودٌ لميكروبات الأمعاء النافعة".

الفواكه والمكسرات

ونصحت بالتنويع في وجبات الإفطار، فلا تقتصر على الخضراوات فحسب، بل تشمل أيضاً: الفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والبقوليات.

يتعلق الجزء الثاني من ادعاء مستخدمي تيك توك حول تناول السبانخ على الإفطار بتدريب الأمعاء على الرغبة الشديدة في تناول أطعمة صحية أكثر. ومن المثير للاهتمام أن كولب قالت إن لهذا المفهوم أيضاً بعض المزايا العلمية.

وقالت: "يُعد النظام الغذائي أحد أهم الطرق لتغيير ميكروبيوم الأمعاء، ويُعتقد أن ميكروبات الأمعاء قد تؤثر على سلوك الأكل من خلال التواصل عبر محور الأمعاء والدماغ". بعض مستقبلات التذوق الموجودة في أفواهنا موجودة أيضًا في الأمعاء، ويمكن أن تتأثر بالميكروبات المختلفة التي تعيش هناك.

مقالات مشابهة

  • أخطاء شائعة تفقد وجبة الفطور فوائدها
  • 10 نصائح لتجنب زيادة الوزن في عيد الفطر.. تعرف عليها
  • 10 نصائح لتخفيف الوزن بعد عيد الفطر
  • هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟
  • خطوات فعالة لفقدان الوزن الزائد بعد رمضان والعيد
  • ماذا يحدث لطفلك عند تناول الأفوكادو؟.. وأفضل الطرق لتحضيره
  • لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
  • تخلص سريعا من الوزن الزائد بعد رمضان.. إليك 5 حميات فعالة ومضمونة
  • منافس طبيعي جديد لأوزمبيك في إنقاص الوزن!
  • لو عندك تكيس المبايض.. احذري تناول هذه الأطعمة