الفاصوليا الحمراء مفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية.. خبراء تغذية يكشفون الاسباب
تاريخ النشر: 2nd, March 2024 GMT
وفقا لمجلة LadyHealth، وجد العلماء أن الفاصوليا الحمراء هي الأكثر صحة للأوعية الدموية والقلب.
الفاصوليا الحمراء مفيدة للقلب لهذا السبب
ذكر الباحثون أن الفاصوليا الحمراء تستحق اهتماما خاصا باعتبارها منتجا ميسور التكلفة يحتوي على مستويات عالية من الأحماض الأمينية والمغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم والألياف والبروتين وأحماض أوميجا 3.
وأشار الخبراء إلى أن أطباق الفاصوليا تساعد الأشخاص على إنقاص الوزن وتكون بمثابة وقاية ممتازة من أمراض القلب والأوعية الدموية.
اكتشف خبراء التغذية، أن الفاصوليا منتج لا يمكن مقارنته إلا بالقليل، ومن حيث القيمة الغذائية والقدرة على التشبع، يمكن مقارنة الفاصوليا الحمراء بمنتجات اللحوم، والاستهلاك المنتظم للفاصوليا يعمل على تطبيع عملية التمثيل الغذائي في جميع أجهزة الجسم البشري.
وتعتبر الفاصوليا منتجًا ممتازًا "لمكافحة الشيخوخة" ويعزز إنتاج الكولاجين، وهو بروتين مهم للبشرة الناعمة بالإضافة إلى ذلك، تحتوي ثمار هذا البقول على كمية كبيرة من الفيتامينات التي تساعد في الحفاظ على صحة الشعر والأظافر.
تحتوي الفاصوليا أيضًا على حمض الفوليك الذي يرتبط نقصه بتلف جدران الأوعية الدموية وتطور تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم الألياف القابلة للذوبان الموجودة في البقوليات تقلل من نسبة الكولسترول السيئ، وهو أمر ضروري لوظيفة القلب الطبيعية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفاصوليا الحمراء القلب أوميجا 3 إنقاص الوزن القلب والأوعية الدموية أمراض القلب والأوعية الدموية الكولاجين صحة الشعر جدران الأوعية الدموية الكولسترول تصلب الشرايين ارتفاع ضغط الدم الفاصولیا الحمراء
إقرأ أيضاً:
نصائح لصحة الكلى والوقاية من حصى المسالك البولية
أميرة خالد
يؤكد أطباء متخصصون في جراحة المسالك البولية أن اتباع نظام غذائي متوازن وشرب كميات كافية من الماء يعدان عاملين أساسيين في الحفاظ على صحة الكلى والوقاية من حصى المسالك البولية.
ويشير الدكتور فيجين مالكاسيان، رئيس قسم المسالك البولية في مركز موسكو لجراحة المسالك البولية، إلى ضرورة شرب ما لا يقل عن لترين من الماء يوميًا للحفاظ على صحة الجهاز البولي.
ومع ذلك، فإن الأهم من الكمية المطلقة هو مراقبة حجم البول اليومي لضمان ترطيب الجسم بشكل كافٍ.
ومن جانبه، يوضح الدكتور سيرغي أغابكين أن كمية الماء التي يحتاجها الجسم تعتمد على كمية السوائل التي يفقدها يوميًا، حيث يُوصَى بشرب ما يعادل ثلاثة مليلترات لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا للنساء، وأربعة مليلترات للرجال، لتعويض السوائل المفقودة عبر التعرق والتنفس والبول.
ويُجمع الأطباء على أن بعض الأطعمة تلعب دورًا مهمًا في تقليل خطر تكوّن حصى الكلى، ومن أهمها:الجزر والورد البري، حيث يحتويان على نسبة عالية من فيتامين A، الذي يعزز صحة الغشاء المخاطي للمسالك البولية.
والألياف الغذائية التي تساعد على تقليل امتصاص الكالسيوم في الأمعاء، مما يقلل من ترسبه في البول، وتقليل الملح، فالإفراط في تناوله يؤدي إلى زيادة طرح الكالسيوم في البول، مما يرفع احتمال تكوين الحصى.
وضرورة الحد من البروتين الحيواني ومنتجات الألبان، حيث يؤدي تناول كميات كبيرة من البروتين الحيواني إلى زيادة إفراز الكالسيوم والأوكسالات في البول، وهما عنصران رئيسيان في تكوين الحصى.
إلى جانب شرب الماء واتباع نظام غذائي صحي، ينصح الأطباء بتجنب نمط الحياة الخامل، حيث يساعد النشاط البدني المنتظم على تحسين الدورة الدموية وتعزيز وظائف الكلى.
إقرأ أيضًا
الخضيري يحذّر من الملح الخفي: يسبب مشاكل صحية كثيرة