التعرق بعد الأكل قد يشير إلى مرض خطير
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
تناول الطعام الساخن أو الحار يسبب التعرق لدى الكثير من الأشخاص، ويعتبر الأطباء أن رد الفعل هذا طبيعي، لكن في بعض الأحيان قد يشير التعرق المرتبط بالطعام إلى وجود مشاكل في الجسم ويتطلب إجراء فحص طبي.
ماذا يعني العرق بعد الأكل؟
عند تناول طبق ساخن أو حار، ترتفع درجة حرارة الجسم، وينشط الجسم عملية التعرق بشكل طبيعي ولكن في بعض الأحيان يكون التعرق "غير مبرر"، كما قال الأطباء لـ Medical Insider.
ووفقا لهم، قد يكون التعرق الغزير بعد تناول أي طعام مرتبطا بمتلازمة فراي، التي تتميز بتلف العصب في الغدة النكفية ويمكن أن تتطور متلازمة فراي نتيجة للإصابة أو المرض أو الجراحة، ومن أعراضه الواضحة التعرق على جانب واحد فقط من الوجه ولاحظ الأطباء أن البوتوكس يستخدم بنجاح كبير في علاج المرضى الذين يعانون من متلازمة فراي.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يحدث إنتاج العرق النشط في مرض السكري أو مرض باركنسون (مرض تنكسي في الدماغ يؤدي إلى الوفاة) والمرضى الذين يعانون من مثل هذه الأمراض يعانون من تلف الأعصاب في تجويف الفم، ويؤثر التعرق الناتج عن مرض السكري أو مرض باركنسون على الصدغين والخدين والرقبة والجبهة والمنطقة المحيطة بالشفتين.
وما لم يكن التعرق نتيجة لإصابة أو عملية جراحية، فيجب أن يكون مدعاة للقلق ويجب على الأشخاص الذين يتعرقون بشكل مفرط بعد تناول الطعام أو شمه أو التحدث عن الطعام استشارة الطبيب.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التعرق الطعام الساخن عرق البوتوكس العرق
إقرأ أيضاً:
28 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب النزاع المسلح في شرق الكونغو الديمقراطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعاني 28 مليون شخص، أو ربع سكان جمهورية الكونغو الديمقراطية، من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب الصراع المستمر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك وفقًا لمبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي.
ذكر ذلك موقع "زووم إيكو" الإخباري، اليوم /الجمعة/، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى الصراعات المسلحة، فإن نزوح السكان وارتفاع أسعار المواد الغذائية والأوبئة المتتالية تشكل أيضًا عوامل رئيسية في هذه الأزمة.
وتعتبر الأقاليم الشرقية، وخاصة شمال كيفو وجنوب كيفو، الأكثر تضررا من هذا الوضع.
وتظهر نتائج التقرير الجديد الصادر عن مبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي تدهورًا إضافيًا في الاحتياجات الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث دفع الصراع وارتفاع أسعار الغذاء 2.5 مليون شخص إضافي إلى حالة انعدام أمن غذائي حاد. ويواجه 28 مليون شخص الآن انعدام أمن غذائي حاد، وهو أعلى رقم يُسجل على الإطلاق في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك 3.9 مليون شخص يعانون من مستويات جوع طارئة (المرحلة الرابعة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي).
وفيما يتعلق بالوضع الصحي، يكشف التقرير أن تكثيف النزاعات المسلحة والنزوح الجماعي للسكان يعزز انتشار الأمراض المعدية بينما يعيق إجراء الاختبارات والاستجابة الطبية الفعالة. ويزعم أنه في الفترة من يناير إلى منتصف مارس 2025، تم اكتشاف 12600 حالة إصابة بالكوليرا في جميع أنحاء البلاد، مع معدل وفيات بلغ 2%. وبالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل 15200 حالة إصابة مؤكدة بفيروس جدري القرود في عام 2025، مع معدل وفيات بلغ 1.9%.
ولمعالجة هذا الوضع، أعلن برنامج الأغذية العالمي أنه يحتاج إلى 399 مليون دولار إضافية لمواصلة عملياته حتى أغسطس 2025.
وأعرب برنامج الأغذية العالمي عن قلقه أيضًا إزاء العواقب الإنسانية المرتبطة باستمرار إغلاق مطاري جوما وكافومو؛ ونهب المستودعات، ومشكلات السيولة بسبب إغلاق البنوك، والقيود المفروضة على استيراد المواد الغذائية.