ماذا يحدث لجسمك عند شرب كوب حليب؟.. 10 فوائد صحية تعرف عليها مرأة
تاريخ النشر: 22nd, July 2023 GMT
مرأة، ماذا يحدث لجسمك عند شرب كوب حليب؟ 10 فوائد صحية تعرف عليها،الحليب هو مصدر غني بالعناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن والبروتينات .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر ماذا يحدث لجسمك عند شرب كوب حليب؟.. 10 فوائد صحية تعرف عليها، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
الحليب هو مصدر غني بالعناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن والبروتينات والكربوهيدرات، ولذلك فإن له العديد من الفوائد الصحية. وإليك بعض فوائد الحليب التى كشف عنها خبير التغذية عبد الرحمن شمس لـ صدى البلد.
فوائد الحليب الصحية لجسم الإنسانيحتوي الحليب على الكالسيوم والفيتامين D اللذان يعملان على تعزيز صحة العظام والأسنان.
يحتوي الحليب على البروتينات التي تعمل على بناء العضلات وتجديد الأنسجة في الجسم.
يحتوي الحليب على الفيتامينات المهمة مثل فيتامين A وفيتامين B12 وفيتامين B2 والنياسين والبانثينول، والتي تعزز صحة البشرة والشعر والعيون والأظافر والجهاز العصبي.
يحتوي الحليب على الأحماض الدهنية الأساسية مثل حمض اللينوليك والأوميغا 3 والأوميغا 6 والتي تعمل على تحسين صحة القلب وخفض مستويات الكوليسترول الضار في الجسم.
يحتوي الحليب على الكربوهيدرات الضرورية لتوفير الطاقة اللازمة للجسم.
يحتوي الحليب على المعادن المهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والزنك والسيلينيوم والنحاس والحديد والكبريت والكلور، والتي تعمل على تحسين صحة الجسم بما في ذلك النمو والتطور العصبي والعضلي.
يحتوي الحليب على المركبات الطبيعية التي تعمل على تحسين الجهاز المناعي وتحسين الصحة العامة.
يمكن أن يعمل الحليب على تخفيف الأرق وتحسين النوم.
يمكن أن يعمل الحليب على تقليل خطر الإصابة بالسمنة والأمراض المزمنة الأخرى.
يمكن أن يعمل الحليب على تحسين الهضم وتخفيف الالتهابات في الجهاز الهضمي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس فوائد صحیة على تحسین تعمل على
إقرأ أيضاً:
كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
#سواليف
وجد باحثون أن #المسلسلات_المشوقة التي نتابعها بشغف #قبل_النوم قد تكون السبب في #زيادة_الوزن، والأرق، وحتى تلك الآلام الغامضة في الصدر.
وبحسب الخبراء، فإن مشاهدة العروض والأفلام المليئة بالتوتر تحفز استجابة الجسم لـ”القتال أو الهروب” (استجابة جسدية وعاطفية طبيعية للخطر غير ارادية)، ما يؤدي إلى ارتفاع معدل ضربات القلب وزيادة مستويات الكورتيزول وهرمونات التوتر.
ولا يتوقف الأمر عند المشاهدة فحسب، إذ يمكن لهذه العروض أن تترك أثرا طويلا على مزاجك، بل وتؤثر على طريقة تعاملك مع مواقف الحياة اليومية. والأخطر من ذلك، أنها قد تستحضر ذكريات مؤلمة للأشخاص الذين عانوا من صدمات سابقة، ما يعرضهم لنوبات من التذكر القهري واضطراب ما بعد الصدمة.
مقالات ذات صلةوتوضح الدكتورة ثيا غالاغر، الطبيبة النفسية والمشاركة في تقديم بودكاست Mind in View: “قد تثير هذه المشاهد ذكريات مؤلمة من الماضي، أو تعلق في الأذهان لساعات طويلة. وقد تلاحظ أثناء المشاهدة تسارعا في نبضات قلبك أو شعورا بعدم الراحة”.
وكشفت دراسة نشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية (AHA) عام 2014 أن المشاهد المتوترة في الأفلام والعروض التلفزيونية يمكن أن تسبب تغيرات في نمط ضربات القلب، بل وتلحق ضررا بالقلوب الضعيفة أصلا.
وفي تجربة مثيرة، عرض باحثون من جامعة كوليدج لندن وكلية كينغز لندن مقاطع فيديو عاطفية على 19 مشاركا، فلاحظوا زيادة في معدل التنفس بنفسين إضافيين كل دقيقة، مع ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم.
ولا تقتصر الآثار السلبية على القلب، فالمحتوى المثير للتوتر – مثل أفلام الجريمة الحقيقية أو المسلسلات الدرامية الشديدة – ينشط الدماغ ويصعب عملية النوم، ما قد يؤدي إلى سلسلة من المشكلات الصحية بدءا من السمنة وصولا إلى الخرف والأمراض النفسية.
وتحتوي العروض التي تعالج مواضيع مظلمة مثل الرعب أو العنف أو الجريمة على “مفتاح” خاص ينشط منطقة ما تحت المهاد في الدماغ – المسؤولة عن معالجة العواطف والاستجابة للتوتر- ما يؤدي إلى إفراز هرموني الأدرينالين والكورتيزول.
وبينما يتسبب الأدرينالين في تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، يزيد الكورتيزول من مستويات السكر في الدم، ليظل الجسم في حالة تأهب مستمرة.
ورغم عودة الهرمونات إلى مستوياتها الطبيعية بعد إغلاق التلفاز، فإن بعض المشاهد قد تعلق في الذهن، ما يبقي الجسم في حالة توتر مزمن.
وينصح الدكتور بول ويغل من مستشفى ناتشوغ باستبدال هذه العروض بأخرى إيجابية، والتي قد تحسن المزاج وتسهل النوم. ويحذر من أن المشاهد التي تحتوي على انتحار قد تزيد من معدلات الانتحار بين المشاهدين، خاصة المراهقين.