شقة ومعاش ووظيفة للابن الواحد .. مشروع قانون جديد
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
مشروع قانون جديد ورد للبرلمان يمنح الابنة أو الابن الواحد وحدة سكنية ووظيفة حكومية، وذلك من أجل تشجيع الأزاج على تنظيم الأسرة وتحديد النسل، لمواجهة الزيادة السكانية التي تشهدها مصر، والذي دفع الدولة إلى تكثيف جهودها من أجل الحد من تلك الزيادة، سواء من خلال المبادرات التي أطلقتها وزارة الصحة أو من خلال المنصات التوعوية سواء عبر المؤسسات الدينية أو التعليمية.
من جانبهم، يسعى أعضاء السلطة التشريعية إلى موائمة تلك الجهود التي تستهدف الحد من الزيادة السكانية، من خلال تشريع يحفز المواطنين على تحديد النسل وتنظيم الأسرة، عبر منحهم ميزات خاصة على عكس الأشخاص العاديين، وذلك بدلًا من المقترحات الأخرى التي أحدثت لغطًا، والممثلة في حرمان الطقل الثالث أو الرابع من مجانية التعليم ودعم المواد التموينية وغيرها، والذي اعتبره البعض إخلال بمدأ المساواة ولذلك يعتبر نص غير دستوري.
مشروع قانون بالبرلمان لمواجهة الزيادة السكانيةمن جانبها، قالت النائبة منى عمر، عضو مجلس النواب، إن مشروع القانون يتضمن حوافز يمكن أن تسهم في تشجيع المواطنين على تنظيم النسل والاكتفاء بمولود واحد أو اثنين على الأكثر.
ونوهت “عمر”، في تصريحات خاصة لـ “صدى البلد”، أن مشروع القانون جاء بعدما ارتفع عدد السكان خلال حوالي 8 شهور مليون نسمة، إذا إنه في شهر يونيو 2023 كان عدد السكان 105 مليون، قبل أن يصل إلى 106 مليون في شهر فبراير 2024.
وكان مشروع القـانون المقدم من النائبة منى عمر و(60) نائبًا (أكثر من عُشر عدد أعضاء المجلس) بشأن تعظيم مكتسبات الأسرة قليلة العدد، قد أحيل بالأمس، إلى لجنة مشتركة من لجان التضامن الاجتماعي والأسرة والأشخاص ذوي الإعاقة، الشئون الدستورية والتشريعية، والخطة والموازنة)
شقة ووظيفة ومعاش لابن أو الابن الواحدويمنح مشروع القانون الذي تقدمت به النائبة منى عمر حوافز للابن أو الابنة الوحيدة، ممثلة في وحدة سكنية من المساكن التي تبنيها الدولة وذلك بالتقسيط على ثلاثين سنة بدون فوائد بأقل قسط مناح بنظام تمويل عقاري بنكي، وذلك بمجرد بلوغهما سن 25 عامًا.
كما تضمنت الحوافز الواردة بمشروع قانون النائبة منى عمر، منح وظيفة للابن أو الابنه، حيث نصت المادة على أنه يكون للابن الواحد أو الابنة الوحيدة للأسرة الأولوية في الحصول على وظيفة حكومية تناسب مؤهله أو مؤهلها الدراسي عند الإعلان عنها ضمن نسبة تحددها الدولة".
أحمد موسى ساخرا من الزيادة السكانية: روحت مؤتمر الرئيس ورجعت لقيت 5600 طفل اتولدوا الصحة تعلن انخفاض معدل الزيادة السكانية بنسبة 8%.. ونواب: بشرة خير وتؤدي لتغيير حياة المواطنين للأفضلوعلى غرار نسبة الـ 5% الخاصة بذوي الإعاقة، نص مشروع القانون على أنه تحدد نسبة في الوظائف في كل الشركات والمنشآت الصناعية والتجارية والخدمية الخاصة لإلحاق الابن الواحد أو الابنة الواحدة للأسرة في حال مناسبة المؤهل للوظيفة المتاحة.
معاش شهري للابن أو الابن الواحدةوتوسع مشروع القانون في الحوافز الممنوحة للابنة أو الابن الواحد، وذلك لتشجيع الأزواج على تحديد النسل، عبر منح ابنهم أو ابنتهم معاش شهري، حال الوفاة أو العجز إذا لحق أحد الوالدين.
وينص مشروع القانون على أنه يحصل والدي الابن الواحد أو الابنة الوحيدة على وثيقة تأمين مجانية على الحياة (من إحدى شركات التأمين التابعة للدولة لصالح الإبن أو الإبنة مبلغ (يتم تحديده) تكفل له معاش شهري لا يقل عن الحد الأدنى للمعاشات في الدولة يصرف له في حال وفاة أو عجز أحد الوالدين.
المستفيدون من حوافز تنظيم الأسرةوحدد مشروع قانون المستفيديون من حوافز تنظيم الأسرة، حيث ينص على أن مشروع القانون يطبق على الابن أو الابنة لزوجين تزوجا بعد صدور هذا القانون وليس قبل ذلك"، على أن يتم إعلام كل زوجين عند عقد القران المزايا والمكتسبات الواردة في هذا القانون والتي تقدمها تهم الدولة في حال التزامهما بإنجاب ابنا واحدا أو ابنة واحدة.
تخطي سكان مصر لـ 106 مليون نسمةيأتي مشروع القانون الذي تقدمت به النائبة منى عمر، بينما يرتفع عدد السكان في الداخل متخطيًا الـ 106 مليون نسمة، حيث في آخر إحصائية صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في أوائل فبراير الجاري، كشف عن أن عدد السكان بالداخل بلغ 106 مليون نسمة يوم الخميس 8 فبراير 2024.
وقد زاد عدد السكان بالداخل مليون نسمة خلال 8 أشهر تقريبًا، حيث كشف :المركزي للتعبئة ال العامة والإحصاء" عن أنه في شهر يونيو 2023، كان عدد السكان 105 مليون نسمة.
ويظهر هذا الأمر الانفجار السكاني الذي تشهده مصر في الفترة الحالية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزيادة السكانية البرلمان مجلس النواب معاش للابن معاش الابنة اخبار مجلس النواب البرلمان المصري عدد سكان مصر عدد سكان مصر 2024 الزیادة السکانیة مشروع القانون تنظیم الأسرة مشروع قانون عدد السکان ملیون نسمة على أن
إقرأ أيضاً:
الإيجار القديم.. إمكانية بيع الشقق المؤخرة ونسبة الزيادة المتوقعة بالتشريع المرتقب
ينتظر ملايين المواطنين الإصدار النهائي لقانون الإيجار القديم، بعدما أصدرت المحكمة الدستورية العليا في نوفمبر 2024 حكمًا بعدم دستورية تثبيت الأجرة السنوية للأماكن المرخص بإقامتها لأغراض السكنى.
لذا فالبرلمان ملزم بإقرار التشريع قبل نهاية دور الانعقاد الحالي، وفقًا لحكم المحكمة الدستورية بشأن قانون الإيجار القديم ومن المتوقع مناقشته في شهر يونيو المقبل.
إمكانية بيع شقق الإيجار القديم
ومع اقتراب موعد مناقشة قانون الإيجار القديم داخل مجلس النواب، يعود الجدل مجددًا حول إمكانية بيع الشقق الخاضعة لهذا القانون، خاصة في ظل حكم المحكمة الدستورية العليا الذي ألزم البرلمان بإقرار التشريع الجديد قبل نهاية دور الانعقاد الجاري، ولذلك يتزايد التساؤل بشأن إمكانية بيع المستأجر لشقته بسعر السوق الحالي من عدمه.
في هذا السياق أكّدت اللجنة القانونية لاتحاد مستأجري مصرأنَّ عقد الإيجار القديم لا ينقل الملكية، وإنما هو مجرد عقد انتفاع، مما يعني عدم جواز أو تغيير نشاطها دون موافقة المالك، مشيرة إلى إمكانية توريث عقد الإيجار القديم للأبناء بشرط الإقامة مع المستأجر الأصلي قبل وفاته، فإنّ ذلك لا يعطيهم الحق في التصرف في الوحدة بالبيع أو الإيجار أو الرهن، بل يقتصر الأمر على استمرار الانتفاع بها فقط.
نسبة الزيادة المتوقعة بحسب القانون
بحسب المقترحات المطروحة فأنه يُحدد بعد نسبة زيادة محددة للإيجارات القديمة، ويتم تحديد القيمة الإيجارية بناءً على القيمة السوقية للوحدة، على سبيل المثال، إذا كانت قيمة الشقة مليون جنيه، قد يُحدد الإيجار بنسبة معينة من هذه القيمة.
ومع ذلك يتوقع الخبراء أن يتم تطبيق زيادات سنوية بنسبة معينة لتخفيف العبء على المستأجرين.
وقد منح البرلمان مهلة 8 أشهر لتعديل القانون بما يتوافق مع الدستور، وبالتالي، من المتوقع أن يبدأ تطبيق الزيادات بعد إقرار التعديلات الجديدة، والتي قد تكون في منتصف عام 2025.
و يهدف الحكم إلى إعادة التوازن في العلاقة بين المالك والمستأجر، بما يضمن حقوق الطرفين، وبموجب القانون الجديد، سيجري تطبيق زيادة سنوية بنسبة 15% على الإيجارات الخاصة بالأماكن المؤجرة للأشخاص الاعتبارية (مثل الشركات والمصانع) لغرض غير سكني، بدءًا من مارس 2022 وحتى مارس 2027، تعتبر هذه الزيادة هي الرابعة في سلسلة الزيادات السنوية التي يجري تطبيقها، ومن المتوقع أن تستمر حتى إتمام مدة الخمس سنوات المحددة في القانون.