تشكو كثير من الأسر من كسل طفلها، حيث يلاحظون على طفلهم أنه دائم الجلوس والخمول وغير مهتم بشيء، وغير نشيط حتى أثناء اللعب، كما لا يرغب فى الاستذكار، أو مساعدة أحد، أو فعل أى شيء، ويفقد الاهتمام بالبيئة المحيطة.
أسباب كسل الطفل:
١- مشكلة عضوية تؤدى بالطفل للكسل.
٢- قصور الثقة بالنفس، وكثرة نقد الآخرين بسبب، وبدون سبب.
٣- قد يكون مظهرًا من مظاهر الذاتوية، أو التوحد لدى الطفل.
٤- قيام الآخرين بمساعدته دائمًا حتى فيما يمكنه القيام به، وتدليله الزائد.
٥- الانطواء، والخوف من التواجد مع آخرين والرهاب الاجتماعى، وعدم رغبته فى الظهور أمام الآخرين لتوتره من المواجهة، وخوف من ردود فعل الآخرين.
كيف يمكن حل مشكلة كسل الأطفال؟
١- يتم عرض الطفل على طبيب مختص لإجراء الكشف الطبى الدقيق عليه، وإجراء الفحوصات اللازمة من تحاليل وأشعات للاطمئنان على النواحى العضوية.
٢- تشجيع الطفل على ممارسة الأنشطة الحركية المختلفة، والرياضة المفضلة له، والتى تناسب عمره، وإدراكه.
٣- تحسين ثقة الطفل بنفسه، وتقديره لذاته بتجنب النقد الهدام له، والإكثار من التعزيز، والدعم النفسى المعنوى له.
٤- تجنب مساعدة الطفل فيما يمكنه القيام به بمفرده تجنبًا لكسله الجسمى، أو الذهنى وتجنب التدليل الزائد، أو القسوة الزائدة، أو الإهمال، ومراعاة المرونة فى التعامل.
٥- تجنب إحراج الطفل أمام الآخرين، أو الشكوى منه أمامهم حتى لا يتجنب المواجهة الاجتماعية فيظل جالسًا وحيدًا دون محاولة الحركة للتعرف على الآخرين.
٦- الاهتمام بالتغذية الصحية السليمة، والفاكهة والخضروات وعسل النحل والابتعاد عن المواد الحافظة بأنواعها.
٧- تجنب إلهاء الطفل بألعاب الهاتف الذكى حتى لا يساعد ذلك على كسله.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تجنب ا
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: الاهتمام بالأيتام يُساهم في تحقيق السلم المجتمعي
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن الأم البديلة من الضروري أن تكون مؤهلة إنسانيًا وعاطفيًا وثقافيا، فهناك بعض الحالات لزوجات الأب تعذب الأبناء، ولذلك من الضروري الحرص من المجتمع على الأيتام، ليس من أجل الرفاهية أو العطف، ولكن من أجل أن يعيش المجتمع في سلام وأمان ويتحول هؤلاء لمنتج أجتماعي عظيم.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن المدارس في الوقت الراهن مشغولة بنقل المعلومات بصورة أكثر من التربية، رغم أن المدرسة يجب أن تهتم بالتربية والتعليم معًا، ولهذا من الضروري من وقفة لإعادة النظر في دور المدرسة.
وأوضحت أن هناك ضرورة لعدم التعنت في التعامل مع الأطفال، وإعطائهم درجة من الثقة في القيام ببعض المهام، لأن الجيل الجديد من حقه أن يكون لديه تجربة تأخذ طريقها إلى النور، فالكثير مؤخرًا اعترف بأنه بدأ يتعلم من أطفاله أو أولاده.