أراد بهذا التخصيص تسليط الضوء علي جهوده الكبيرة في حرية الصحافة بالسودان وللاحتفاء بالمساهمة العظيمة والثاقبة

التغيير: الخرطوم

خصص رئيس حزب الأمة القومي، فضل الله برمة ناصر رسالته الأسبوعية للنظر في حياة وارث عميد الصحفيين السودانيين، الأستاذ محجوب محمد صالح رئيس تحرير صحفية الأيام، الحاصل على جائزة القلم الذهبي للحرية من منتدى المحررين ومؤتمر الصحافة العالمي في العام 2005.

ورأى أنه أراد بهذا التخصيص تسليط الضوء علي جهوده الكبيرة في حرية الصحافة بالسودان وللاحتفاء بالمساهمة العظيمة والثاقبة التي ترمز إلى ضرورة رأب الصدع ووقف العنف وتحقيق السلام في السودان إبان حرب الجنوب ودارفور.

وقال رئيس حزب الأمة القومي في رسالته الأسبوعية، إنه للمفارقة فقد تم اختيار الأستاذ صالح لهذه الجائزة الرفيعة في الوقت الذي تتعرض فيه صحيفة الأيام للحظر والإغلاق من قبل حزب المؤتمر الوطني الحاكم في ذلك الوقت.

وتابع: حُظرت الصحيفة لجهود طاقمها فى الكشف عن جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية فى غرب السودان، ولكتابة مقال اعتبرته القوات المسلحة مهيناً لها.

وأضاف: دخل محجوب عالم الصحافة فى وقت مبكر  من العام 1949، وتقارب مع رؤية حزب الامة القومي بعد انضمامه للحركة الاستقلالية التى رفعت شعار السودان للسودانيين.

وأردف: منذ ذلك الوقت أصبح صالح يقدم خلاصة جهده لعالم الصحافة والإعلام. كما خلق  مسار إعلامي لإجبار السلطات على إنهاء الحرب بدارفور وجنوب السودان.

وأكد قائلا: “لقد فقدنا بوفاته صحفياً ومعلماً ومنارةً للحقيقة وصوتاً ضد الظلم الإجتماعي ومناضلاً من أجل الصحافة المستقلة. ومع ذلك، تظل تعاليمه وحكمته انموذجاً مغروساً في نسيج الصحافة الأكاديمية والممارسات الأخلاقية الراشدة.

وقال: أدعو من خلال هذه الرسالة أخواني وأخواتي، أبنائي وبناتي الصحفيين بالسودان للمحافظة على إرثه وشغفه بالصحافة الصادقة ومساعيه من أجل العدالة، فضلاً عن روحه التي لا تقهر للوقوف شامخاً وسط الشدائد.

كما قال إنه يتمنى أن تنهض المثل التي رعاها وجسدها الأستاذ محجوب محمد صالح لتعيد ميلاد عصر الصحافة الواعية التي تسعى لوقف الحرب بوطننا الحبيب.

وأكد أن وفاة الأستاذ محجوب محمد صالح، هي دعوة للعمل للأجيال الحالية والقادمة من الصحفيين.

وأضاف: يجب علينا أن نخطو خطوة للأمام، تصوغها مثله، وندفعها بشجاعته. موجهة نحو مستقبل تظل فيه الصحافة الركيزة الرابعة للديمقراطية، ثابتة ومستقيمة وحازمة.

الوسومرحيل عميد الصحافة السودانية فضل الله برمة ناصر محجوب محمد صالح

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: رحيل عميد الصحافة السودانية فضل الله برمة ناصر محجوب محمد صالح محجوب محمد صالح

إقرأ أيضاً:

برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021

يستعيد النائب السابق في البرلمان، عبد الهادي الشريكة، مقعده النيابي إثر وفاة زميله إبراهيم فضلي الذي توفي الجمعة عن عمر يناهز الـ90.

نعى حزب الأصالة والمعاصرة نائبه الراحل، وقد قضى السنتين الماضيتين على الأقل، يعاني من أزمته الصحية التي طالت.

لم يذكر الحزب أي تفاصيل إضافية عن فضلي الذي يعتبر « شيخ البرلمان » بالنظر إلى سنه. لكن هذه الوفاة تميط اللثام عن كواليس مثيرة لإدارة أزمات مرشحيه.

في الترتيبات التي سبقت انتخابات 2021، بلغ التوتر داخل الحزب أشده في جهة بني ملال خنيفرة، وتطلبت تسوية المشكلة التي طرأت بين البرلماني وقتئذ، عبد الهادي الشريكة، وإبراهيم فضلي حول وكيل لائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية. أفضت محاولات التسوية التي أدارها حينئذ، سمير كودار، الرجل القوي في الحزب، إلى قبول الشريكة بالتنازل لفائدة فضلي في البرلمان، مقابل توليه قائمة انتخابات مجلس جهته. لم يكن هذا الوضع مرضيا البتة للبرلماني السابق عن دائرة الفقيه بن صالح.

كانت بين فضلي والشريكة حروب كثيرة وصلت إلى القضاء الدستوري. في قضية وضعها بالمحكمة الدستورية في 2016، طالب فضلي -بصفته مرشحا- بإلغاء نتيجة الاقتراع الذي أفضى إلى فوز الشريكة بالدائرة الانتخابية المحلية الفقيه بن صالح. رفضت المحكمة الدستورية طلبه. وبقي فضلي بدون مقعد بمجلس النواب، وهي وضعية لم يألفها منذ بداية مشواره السياسي مطلع التسعينيات.

في ذلك الوقت، كان مسؤولا بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث شغل منصب منسق إقليمي للحزب بإقليم الفقيه بن صالح، وظل وفيا لهذه الصلة حتى دنت انتخابات 2021، في مارس من هذا العام، لكنه قبل انتخابات 2016، كان عضوا في حزب الحركة الشعبية، وقضى فترة عضوا بمجلس المستشارين باسمه قبل أن يغادره عام 2015.

ينتظر البرلماني السابق الشريكة أمر المحكمة الدستورية دعوته إلى شغل المنصب الشاغر، مستعيدا ما كان ينظر إليه باستمرار كـ »حق » في تلك الظروف الغريبة التي أديرت فيها الانتخابات من لدن الحزب الساعي وقتها إلى الوصول أولا في السباق الانتخابي. وتبقت للشريكة حوالي 18 شهر قبل نهاية ولاية هذا البرلمان.

 

كلمات دلالية اشلريكة المغرب برلمان بني ملال فضلي

مقالات مشابهة

  • بالصور.. رئيس جامعة طنطا يطمئن على حالة مصاب سيرك طنطا ويشيد بدور رجال الصحافة والإعلام في نشر الحقائق
  • إسقاط مسيرات حربية من قبل القوات المسلحة السودانية| تفاصيل
  • تنفيذي الدامر يقدّم تهاني عيد الفطر لجرحى العمليات العسكرية بمستشفيات عطبرة
  • برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
  • بن صالح: الغرياني صوت الحق الوحيد الذي ما زال مرتفعاً مجلجلاً
  • السلطات السودانية تفرج عن اثنين من رموز نظام البشير لدواعٍ صحية
  • حكومة الجزيرة تسلم التزامها لتهيئة بيئة سجن مدني
  • الإفراج عن اثنين من رموز النظام السابق في السودان
  • رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات بتجديد تعيين وكيل وتكليف رؤساء أقسام جدد بالكليات
  • رئيس مجلس الشيوخ زعيم الأمة التركمانية يستقبل الأمير تركي بن محمد بن فهد