علامات خلال اليوم تشير لـ"اضطرابات خطيرة" أثناء النوم
تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT
طرق الاستيقاظ من النوم، قد تمثل دلالة حول المشاكل الصحية التي تعاني منها، وأبرزها انقطاع التنفس.
من أبرز علامات النوم المثيرة للقلق، هي انقطاع التنفس أثناء النوم، وهو اضطراب يتوقف فيه تنفسك ويبدأ مجددا، أثناء النوم.
ستظهر أعراضه بشكل أساسي أثناء نومك، لذلك قد يكون من الصعب اكتشافها.
هذه الأعراض تشمل:
توقف تنفسك وابتداءه.إصدار أصوات لاهثة أو شخير أو اختناق. الاستيقاظ كثيرا أثناء الليل. الشخير بصوت عال.
علامات أثناء اليوم
لكن أعراض انقطاع التنفس أثناء النوم، يمكن أن تتسرب إلى لحظات يومك بعد أن تستيقظ، وهذه أبرز الدلالات:
قد يلاحظ المصابون أنهم يشعرون بالتعب الشديد طوال اليوم، على الرغم من حصولهم على نوم كامل ليلا. قد يجد الشخص أيضا صعوبة في التركيز وتقلبات مزاجية. علامة أخرى لانقطاع التنفس أثناء النوم هي الاستيقاظ مع الصداع.وذكرت منظمة الصحة أن "انقطاع التنفس أثناء النوم يمكن أن يكون خطيرا إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه"، لذا من المهم أن يتم فحصه.
كما يمكن أن يعرضك لخطر الإصابة بمشاكل صحية أخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب والاكتئاب، بالإضافة إلى التأثير على قدرتك على التركيز والبقاء مستيقظا.
يمكن أن يؤدي انقطاع التنفس أثناء النوم أيضا إلى زيادة فرص الإصابة بسكتة دماغية.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات النوم الشخير النوم قلة النوم الشخير علاج الشخير النوم الشخير صحة انقطاع التنفس أثناء النوم یمکن أن
إقرأ أيضاً:
الأمراض المحتملة المرتبطة بضيق التنفس
روسيا – يمكن أن يرتبط ضيق التنفس بأمراض القلب أو الرئتين أو الجهاز العصبي. ولكن الشعور الفجائي بضيق التنفس مصحوبا بارتفاع درجة الحرارة أو ألم في الصدر، يتطلب رعاية طبية فورية.
ووفقا للدكتور أندريه كوستيكوف أخصائي أمراض الباطنية، ضيق التنفس هو إحساس ذاتي بنقص الهواء وصعوبة التنفس. لذلك في هذه الحالة يجب استدعاء سيارة الإسعاف فورا خاصة إذا ظهر ضيق التنفس فجأة على خلفية ارتفاع درجة الحرارة، أو السعال مع الدم أو البلغم الرغوي.
ويقول: “كما يجب طلب المساعدة الطبية إذا كانت هذه الظاهرة مصحوبة بألم في الصدر، أو ضغط، أو حرقة، أو شعور بالثقل، أو ارتباك، أو دوار، أو فقدان للوعي، أو تورم في الحلق واللسان، أو صعوبة في البلع. أو ازرقاق الشفاه وأطراف الأصابع، أو إذا حدث ضيق في التنفس بعد لدغة حشرة، أو تناول أدوية، أو ملامسة مسببات الحساسية”.
ويشير الطبيب، إلى أن ضيق التنفس يمكن أن يكون مرتبطا بأمراض القلب والرئتين والدم والجهاز العصبي أو أعضاء الجسم الأخرى. ولكن السبب الأكثر انتشارا لضيق التنفس المفاجئ هو قصور القلب ونقص التروية واحتشاء عضلة القلب والخفقان والربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن والالتهاب االرئوي أو الانصمام الرئوي Pulmonary embolism (انسداد أحد شرايين الرئتين)، ومضاعفات داء السكري.
ويقول: “يمكن أن يكون سبب ذلك أيضا نوبات الهلع والتوتر وأمراض الغدة الدرقية وقصور الكلى”.
ويوصي الطبيب بعدم محاولة علاج هذه الحالة ذاتيا، بل يجب استشارة الطبيب المختص لإجراء الاختبارات اللازمة لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”