منها الإعلان عن شارع سنغافورة؛ التوقيع على أكثر 40 اتفاقية لمدينة السلطان هيثم
تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT
أثير – مازن المقبالي
تحت رعاية صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد – الموقر، وحضور عددٍ من المطورين والمستثمرين، أقامت وزارة الاسكان والتخطيط العمراني اليوم حفل التوقيع على أكثر من 40 اتفاقية تابعة لمدينة السلطان هيثم وعدد من مشاريع الإسكان الاجتماعي ومشاريع ومخططات الاستراتيجية العمرانية بقيمة استثمارية تجاوزت مليار ريال عُماني.
وشملت المرحلة الأولى من مدينة السلطان هيثم إنشاء العديد من المرافق والمراكز الأساسية وهي: الحديقة المركزية، والوادي، والمركز الوطني لصحة المرأة والطفل، والمستشفى المرجعي، والمجلس العُماني للاختصاصات الطبية، والمعهد العالي للعلوم الصحية، وكلية عُمان الصحية، وجامعة حكومية، وكلية التكنولوجيا المتقدمة لتستوعب 1,500 طالب ، إضافة إلى إنشاء مركز الشباب، ومركز التأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة، ومجمعات مدرسية حكومية تستوعب أكثر من 6900 طالب، ومدرسة خاصة دولية، ومركز للشرطة، ومركز للدفاع المدني، ومركز وطني للصناعات الحرفية والإبداعية، و4 مراكز صحية.
وجاء في حفل التوقيع والذي حضرته “أثير” على توقيع مجموعة من الاتفاقيات ومنها:
-إنشاء 20 وحدة سكنية مع الطرق بقرية كمزار بولاية خصب
-إنشاء 20 وحدة سكنية وصيانة عدد 32 أخرى في ولاية شليم وجزر الحلانيات
- توفير ١٠٠ محطة شحن للسيارات الكهربائية وتخفيضات خاصة لقاطني مدينة السلطان هيثم
– اتفاقية بنود رئيسية لتطوير برج متعدد الاستخدامات
– تخصيص أرض لكلية التكنولوجيا المتقدمة
– تخصيص أراضي بـمساحة 1,000,000في مدينة السلطان هيثم لكل من :
-المستشفى المرجعي
-المركز الوطني لصحة المرأة والطفل
-كلية عمان الصحية
-المعهد العالمي للعلوم الصحية
-المجلس العماني للاختصاصات الطبية
– تخصيص أرض لجامعة حكومية
– تخصيص أراضي للمدارس الحكومية للمرحلة الأولى ( ثلاث مجمعات )
– تخصيص عدد 4 قطع أراضي للمراكز الصحية للمرحلة الأولى
وتنفيذًا للتوجيهات السامية بتسمية إحدى شوارع مدينة السلطان هيثم في زيارته لجمهورية سنغافورة تم الإعلان عن شارع سنغافورة الممتد على طول يزيد عن 4 كيلومترات.
وفي ختام الحفل تم الإعلان عن موعد طرح الوحدات السكنية في مدينة السلطان هيثم ليكون بتاريخ ٣ مارس ٢٠٢٤.
المصدر: صحيفة أثير
كلمات دلالية: مدینة السلطان هیثم
إقرأ أيضاً:
اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق
تمكن فريق من العلماء الذين يعملون في سنغافورة وأستراليا من اكتشاف علاج طبيعي وغير مسبوق لتساقط الشعر، وهو ما يُمكن أن يؤدي إلى الاستغناء بشكل كامل عن زراعة الشعر أو البحث عن الأدوية الكيماوية التي يزعم منتجوها أنها تقوي خلايا الشعر وتحمي من تساقطه.
وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، فقد اكتشف فريقٌ من العلماء بروتيناً يُسمى (MCL-1) ويلعب دوراً رئيسياً في نمو الشعر وحماية بصيلاته، كما تبين أنه عند تثبيط إنتاج (MCL-1) لدى الفئران، استمرّت الحيوانات في فقدان شعرها خلال التسعين يوماً التالية.
وقال التقرير إن العلماء اقتربوا بهذا الاكتشاف من “علاج نهائي وفعال وطبيعي قد يُساعد الرجال على الحفاظ على شعرهم لفترة أطول، وقد يُساعد حتى في الوقاية من داء الثعلبة”.
وأضافوا أن “إيجاد طريقة لتعزيز هذا البروتين قد يُنهي مجموعةً من حالات تساقط الشعر”.
وتمر بصيلات الشعر، بعد نموها، بدوراتٍ منتظمة من الخمول والنمو، حيث يبقى حوالي 70-90% من شعر فروة الرأس في مرحلة النمو، ولكن بعض الحالات قد تُعيق هذه العملية، مما يؤدي إلى تساقط الشعر.
ويبدو أن بروتين (MCL-1) يلعب دوراً حاسماً في مرحلة النمو، ولكن، والأهم من ذلك، أنه يمكن أن يساعد في “تهدئة” الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر عندما “تستعيد نشاطها” بعد الخمول.
ويقول العلماء إن حماية خلايا بصيلات الشعر هذه من الإجهاد والتلف تساعدها على النمو وتجدد الشعر.
والفريق البحثي الذي أجرى التجارب ينتمي إلى كلية الطب في جامعة سنغافورة الوطنية في سنغافورة ومعهد والتر وإليزا هول للأبحاث الطبية في أستراليا.
وفي ورقتهم البحثية ذكروا أن “حذف” بروتين (MCL-1) يؤدي إلى تساقط الشعر تدريجياً والقضاء على الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر لدى الفئران البالغة. وأشار الفريق إلى أن نتائجهم ستحتاج لاحقاً إلى تكرارها في الأبحاث السريرية على البشر. ومع ذلك، أضافوا أن فهم التنظيم الجزيئي الذي يتحكم في نمو بصيلات الشعر يمكن أن يؤدي إلى تطوير استراتيجيات جديدة لعلاج الثعلبة، بالإضافة إلى الوقاية من تساقط الشعر.
وأردف الباحثون: “تُعزز هذه الدراسة فهمنا للآليات الجزيئية الكامنة وراء تجديد بصيلات الشعر، وتُقدم رؤى جديدة حول كيفية تنظيم بقاء الخلايا الجذعية وتجديد الأنسجة”.
ويُصيب تساقط الشعر حوالي 85% من الرجال عند بلوغهم منتصف العمر، ويُصاب الكثير منهم بالصلع الوراثي في مرحلة مبكرة من العشرينيات من العمر، حسب التقرير.
وإلى جانب الأدوية المُحفزة لنمو الشعر، يختار بعض الرجال العلاج بالليزر لتنشيط الدورة الدموية في فروة الرأس وتحفيز بصيلات الشعر، بينما يُجري آخرون جراحة زراعة الشعر