سواليف:
2025-01-30@13:14:17 GMT

شاهد بيضة أثرية ونادرة.. عمرها 1700 عام ومازالت سليمة

تاريخ النشر: 14th, February 2024 GMT

#سواليف

في اكتشاف علمي جديد قد يجيب على تساؤلات عديدة، وثّق تحليل حديث #بيضة مرقطة يعود تاريخها إلى العصر الروماني تحتوي على #صفار و #بياض_سائل بداخلها سليماً.

Some finds really blow your mind and even after years keep getting more and more exciting as research continues. The Berryfields (Aylesbury) egg is the perfect example as this @BucksCouncil blog shows https://t.

co/XUiYcoDsfS pic.twitter.com/2CveG0yyKv

— Oxford Archaeology (@oatweet) February 12, 2024 مقالات ذات صلة انهيارات في منجم للذهب في تركيا تحاصر 9 أشخاص على الأقل (فيديو) 2024/02/13

فقد عثر على البيضة الأثرية النادرة والمثيرة، والتي يعود تاريخها إلى 1700 عام، في بيريفيلدز بالمملكة المتحدة، حيث يبلغ عرضها حوالي 4 سنتميترات وكانت موجودة في #حفرة مغمورة بالمياه إذ يعتقد أن ذلك ساعد في الحفاظ عليها بشكل لا يصدق.

وأجرت دانا جودبورن براون، عالمة الآثار في DGB Conservation، فحصاً مقطعياً دقيقاً على البيضة، والتي أكدت أنها لا تزال مليئة بالسائل وفقاعة هواء، بحسب تقرير لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

من أصل 4 بيضات

وكانت البيضة واحدة من أربع بيضات تم اكتشافها أثناء عمليات التنقيب في #بيريفيلدز بين عامي 2007 و2016 قبل إنشاء منطقة سكنية جديدة.

وكانت هذه القطع جزءاً من مجموعة “استثنائية” من العناصر، والتي تضمنت أيضاً سلة منسوجة وأواني فخارية وعملات معدنية وأحذية جلدية وعظام حيوانات.

مع ذلك، انكسرت ثلاث بيضات وأطلقت “رائحة كريهة قوية من البيض الفاسد”، والتي وصفها الحاضرون بأنها “لا تُنسى” و”مليئة بالكبريت بشكل لا يصدق”.

داخل بئر روماني

وقالت هيئة أكسفورد للآثار، التي أشرفت على عمليات التنقيب، إن شخصا ما ربما وضع البيض داخل السلة وفي بئر روماني من أجل الحظ السعيد، مثلما هو الحال مع آبار التمنيات اليوم.

وفي المجتمع الروماني، كان البيض يرمز إلى الخصوبة والولادة، لذلك ربما كان مرتبطًا بطريقة ما بشيء آخر تم وضعه هناك في نفس الوقت.

وتم نقل البيضة مؤخراً إلى متحف التاريخ الطبيعي في لندن لجمع آراء الخبراء من دوغلاس راسل، كبير أمناء المتحف لبيض الطيور وأعشاشها.

إلى ذلك يهدف الباحثون الآن إلى استخراج المحتويات السائلة من البيضة دون كسر القشرة، على الرغم من أن كيفية القيام بذلك بالضبط هي مسألة أخرى.

ويمكن أن يكون أحد الخيارات هو إجراء شق دقيق في القشرة لتصريف المحتويات، على الرغم من أن هذا قد يسبب تمزقاً.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف بيضة صفار حفرة

إقرأ أيضاً:

لم يبدأ مع ترامب.. ترحيل المهاجرين من أميركا معاناة عمرها قرن

أعلن البيت الأبيض الأسبوع الماضي عن بدء تنظيم رحلات جوية مخصصة لترحيل المهاجرين غير النظاميين من الولايات المتحدة، في إطار حملة صارمة لتنفيذ وعود الرئيس دونالد ترامب بشأن الهجرة.

وجاء هذا الإعلان بعد أيام قليلة من تنصيب ترامب لولاية رئاسية جديدة، إذ أكدت إدارته التزامها بتأمين الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية.

وأثارت عمليات الترحيل والتوقيف ردود فعل متباينة، فقد ذكرت الأمم المتحدة أن الحق في اللجوء "معترف به عالميا"، ودعت الولايات المتحدة إلى التقيد بالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان أثناء تنفيذ سياسات الهجرة.

وقالت الناطقة باسم المفوض السامي لحقوق الإنسان رافينا شامداساني إن "لكل الدول الحق في ممارسة ولايتها القضائية على حدودها، ولكن يتعين عليها أن تفعل ذلك وفقا لالتزاماتها الدولية".

وقد باشرت واشنطن ترحيل المهاجرين من الأصول اللاتينية إلى عدد من دول أميركا الجنوبية مثل غواتيمالا والبرازيل والمكسيك التي رفضت استقبال طائرة أميركية.

ولطالما اعتبر ترحيل رعايا دول أميركا الجنوبية من الولايات المتحدة الأميركية قضية خلافية ومعقدة على مدى عقود، فهي تنطوي على أوجه متعددة تشمل السياسات المتعلقة بالهجرة في الولايات المتحدة الأميركية، وطرق تنفيذ تلك السياسات، إلى جانب عوامل اقتصادية واجتماعية أخرى.

عمليات الترحيل قوبلت برفض كبير من المهاجرين الذين يعتقدون بأحقيتهم في الحصول على المواطنة الأميركية (الجزيرة)

وتسعى الجزيرة نت في التقرير التالي إلى تقديم شرح موجز عن عميات ترحيل المهاجرين اللاتينيين من أميركا، يشمل تاريخها وأسبابها، وتأثيراتها وانعكاس كل ذلك على المرحّلين والعلاقات بين دولهم وبين الولايات المتحدة الأميركية، وتقارب ذلك؛ في مادة شارحة تشتمل على 7 أسئلة وإجاباتها.

إعلان 1-متى بدأت عمليات ترحيل المهاجرين اللاتينيين من الولايات المتحدة؟

يمكن القول إن عمليات ترحيل المهاجرين اللاتينيين من الولايات المتحدة الأميركية لها جذور عميقة، ويعود تاريخها إلى أوائل القرن العشرين، فقد حدثت موجة كبيرة خلال عقد الثلاثينيات عندما رحّلت الإدارة الأميركية خلال فترة الكساد الكبير العديد من المهاجرين المكسيكيين منهم حاصلون على المواطنة الأميركية.
ويذكر أن السلطات المعنية أحضرت المهاجرين المكسيكيين للعمل في الولايات المتحدة، وخاصة في مجال الزراعة بسبب نقص العمالة في أوائل 1900.

وقد جاءت عمليات الترحيل ضمن الجهود المبذولة للحد من البطالة داخل الولايات المتحدة الأميركية، وكان أكبرها العملية التي عرفت باسم "العودة إلى المكسيك" والتي شهدت ترحيل مئات الآلاف إلى جانب الضغط على آخرين لإجبارهم على المغادرة.

وفي العقود الأخيرة زادت معدلات الترحيل، لا سيما مع ارتفاع المشاعر المعادية للمهاجرين داخل الولايات المتحدة في الثمانينيات والتسعينيات، وفي ظل السياسات الخاصة بذلك التي تبنّتها الإدارات الأميركية المتعاقبة.

بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، في الولايات المتحدة الأميركية، أصبح إنفاذ قوانين الهجرة مرتبطا بالأمن القومي الأميركي حيث أدى إنشاء وزارة الأمن الداخلي ووكالات مثل الهجرة والجمارك إلى عمليات إنفاذ أكثر صرامة وإلى زيادة في عمليات الترحيل.

2-لماذا يتم ترحيل العديد من مواطني دول أميركا اللاتينية من الولايات المتحدة هذه الأيام؟

تستهدف عمليات الترحيل اليوم بشكل أساسي من يسمون بالمهاجرين غير الشرعيين؛ أولئك الذين دخلوا الولايات المتحدة من دون إذن أو تجاوزوا المدة القانونية التي تسمح لهم بالبقاء داخل الولايات المتحدة الأميركية. وتعود أصول العديد من هؤلاء المهاجرين إلى دول أميركا اللاتينية، إذ تعد المكسيك من أبرز الدول التي يأتي منها هؤلاء. وقد أدت سياسات الهجرة التي تتبعها الإدارة الأميركية الحالية إلى زيادة كبيرة في عمليات الترحيل.

إعلان

وفي حين أن هناك جهودا للتركيز على ترحيل المجرمين أو أولئك الذين يشكلون تهديدا للأمن القومي الأميركي، فقد أدى التفسير الواسع لقوانين الهجرة إلى إبعاد العديد من الأفراد الذين تربطهم علاقات طويلة الأمد بالولايات المتحدة، بما في ذلك العائلات التي لديها أطفال ولدوا في أميركا.

3-ما التحديات القانونية والسياسية الناتجة عن عمليات الترحيل؟

المشهد القانوني المتعلق بعمليات الترحيل هذه معقد جدا، فغالبا ما تستغرق المسائل المتعلقة بقوانين الهجرة أوقاتا طويلة، ويمكن للأفراد الذين يواجهون الترحيل التقدم بطلب للحصول على اللجوء أو أشكال الإغاثة الأخرى، رغم أن هذه العمليات يمكن أن تكون بطيئة ومعقدة.

سياسيا، كانت قضية الترحيل مثيرة للانقسام إلى حد كبير داخل البيت الأميركي على مدار سنوات، حيث يدعو البعض إلى اتباع نهج أكثر تساهلا مع المهاجرين غير الشرعيين، ولا سيما أولئك الذين ظلوا في أميركا مدة طويلة، في حين يدافع آخرون عن إنفاذ أكثر صرامة لقوانين الهجرة.

4-هل تغيرت السياسات الخاصة بترحيل المهاجرين مع مرور الوقت؟

لقد اختلفت سياسات الترحيل بناء على أولويات الإدارات الأميركية المختلفة. ففي عهد الرئيس السابق باراك أوباما، كان هناك تركيز على ترحيل الأفراد ذوي الخلفيات الإجرامية، ومع ذلك قدمت إدارته أيضا برنامج العمل المؤجل للقادمين في مرحلة الطفولة (داكا) الذي كان يحمي بعض الأفراد غير المسجلين الذين أحضروا إلى الولايات المتحدة وهم أطفال.

في الولاية الأولى للرئيس ترامب، تم تكثيف إنفاذ قوانين الهجرة، مع التركيز على ترحيل أي شخص يقيم داخل الولايات المتحدة الأميركية بشكل غير قانوني.
أما إدارة الرئيس السابق جو بايدن فقد ركزت على إعطاء الأولوية لترحيل المجرمين ومن يمثلون تهديدا للأمن القومي الأميركي، بينما سعت إلى توفير مسارات للحصول على الجنسية للمهاجرين غير الشرعيين في مواقف معينة.

5-كيف تؤثر عمليات ترحيل المهاجرين على العائلات؟

عمليات الترحيل هذه لها تأثير عميق على العائلات، وخاصة العائلات ذات الوضع المختلط التي يتمتع بعض أفرادها بحقوق المواطنة الأميركية، بينما يفتقر البعض الآخر إلى الوثائق القانونية التي تسمح له بالبقاء في البلاد.

إعلان

وغالبا ما يفارق بعض المرحّلين أزواجا وأطفالا وأفرادا من الأسر الممتدة يبقون في الولايات المتحدة، ويمكن أن يتسبب هذا الانفصال في مشاكل عاطفية وصعوبات اقتصادية. ويضطر أطفال الآباء المرحلين، وخاصة المواطنين الأميركيين، أحيانا إلى الاختيار بين البقاء في الولايات المتحدة أو العودة إلى بلدانهم الأصلية، مما قد يعطل تعليمهم واستقرارهم.

ترحيل المهاجرين غير النظاميين جاء تطبيقا لقرارات الرئيس دونالد ترامب (الجزيرة) 6-ما الآثار الاجتماعية والاقتصادية الأوسع لترحيل المهاجرين من أميركا اللاتينية؟

إن ترحيل المهاجرين من أميركا اللاتينية له عواقب اجتماعية واقتصادية كبيرة، فمن الناحية الاقتصادية يسهم العديد من الأفراد المرحلين في قطاعات مثل الزراعة والبناء والخدمات، لذلك يمكن أن يؤدي ترحيلهم إلى نقص في أعداد العمالة في هذه المجالات. ومن الناحية الاجتماعية، يتسبب الترحيل في زعزعة استقرار المجتمعات، إذ تتمزق العائلات ويفقد الأفراد الوصول إلى فرص التعليم والرعاية الصحية والتوظيف. وفضلا عن ذلك، فإن التهديد بالترحيل بحد ذاته يخلق جوا من الخوف وعدم اليقين، يؤثر على الصحة العقلية للمهاجرين الذين يعيشون في الولايات المتحدة.

7-ما الجهود التي تبذل لمعالجة آثار الترحيل وإصلاح قوانين الهجرة؟

دعت المجموعات المناصرة ومنظمات حقوق المهاجرين المختلفة وبعض القادة السياسيين الأميركيين إلى إصلاح شامل لقوانين الهجرة وصولا إلى معالجة الأسباب الجذرية للمسألة.

وغالبا ما تتضمن المقترحات المقدمة في هذا الخصوص مسارات للحصول على الجنسية للأفراد غير المسجلين في الأطر الرسمية، لا سيما أولئك الذين ظلوا يقيمون في الولايات المتحدة سنوات طويلة، بالإضافة إلى حماية الفئات الضعيفة مثل الأفراد غير المسجلين الذين أحضروا إلى الولايات المتحدة وهم أطفال.

وهناك أيضا ضغوط لإصلاح نظام الهجرة وصولا إلى ضمان الإجراءات القانونية الواجبة لأولئك الذين يواجهون الترحيل، وإعطاء الأولوية لترحيل الأفراد الذين يشكلون تهديدا للأمن العام بدلا من الأفراد ذوي المخاطر المنخفضة.

إعلان

وعلى العموم، فإن الرأي العام الأميركي منقسم في مسألة ترحيل المهاجرين، لكن المناقشات الجارية في الكونغرس تعكس الحاجة الملحة لإيجاد حل لهذه القضية.

* أنجز هذا التقرير بمساعدة تطبيقي الذكاء الاصطناعي تشات جي بي تي وديب سيك.

مقالات مشابهة

  • بـ 3 بيضات.. طريقة عمل كيكة جزر بالجوز والقرفة
  • قسنطينة: توقيف شخصين وحجز قطع أثرية ومعدات تنقيب
  • كسلا.. الادوار المنتظرة للمقاومة الشعبية في فترة مابعد الحرب والتي سترتكز على البناء والاعمار
  • لم يبدأ مع ترامب.. ترحيل المهاجرين من أميركا معاناة عمرها قرن
  • مكتشفات أثرية جديدة في موقع بات الأثري بمحافظة الظاهرة
  • محمد رفعت يشارك بـ«حكاية جريمة» في معرض القاهرة للكتاب
  • متحدث بلدية مدينة غزة: رحلة عودة النازحين استغرقت خمس ساعات وكانت شاقة
  • أحمد غنيم: عرض قطع أثرية لتوت عنخ آمون في المتحف المصري لأول مرة
  • العثور على سفينة عمرها 2500 عام قبالة ساحل صقلية
  • ملكة الفاكهة.. اكتشف المانغوستين وسر شعبيتها في الأسواق العربية