البوابة نيوز:
2025-04-06@09:05:05 GMT

اقتصادية النواب تناقش أزمة ارتفاع السلع

تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT

ناقشت لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، برئاسة النائب محمد سليمان، عددًا من طلبات الإحاطة بشأن أزمة ارتفاع أسعار عدد كبير من السلع في السوق، وسط غياب دور جهاز حماية المستهلك في مراقبة الأسعار.

جاء ذلك بحضور إبراهيم السجيني، رئيس جهاز حماية المستهلك، وممثلين عن وزارة التموين والتجارة الداخلية.

ووجه هشام حسين، عضو مجلس النواب، انتقادات حادة للحكومة بسبب أزمات ارتفاع الأسعار، واختفاء بعض السلع، مشيرا إلى أن هذه الأزمة ناتجة عن سوء الإدارة.

وقال: رغم تعهدات وزير التموين أمام مجلس النواب، ومع دخول شهر رمضان، والوضع كما هو، بل الأزمة في تزايد.

وأكد هشام حسين، أن هناك بعض الأماكن مثل سلاسل التجزئة الكبيرة تشترط الشراء بألفين جنيه للحصول على السكر، متسائلا: كيف يتم السكوت عن هذا الأمر؟

وأكد أنه بسبب الدولار أصبحت بيوت الأغنياء والفقراء تعاني، مشيرا إلى أن هناك سوء تنظيم لتشغيل العاملين في جهاز حماية المستهلك.

وقال النائب: دور الجهاز من المفترض أن يكون فاعلا في التحرك بشأن ضبط الأسعار، متابعا: ليس المهم في الزيارات التي يقوم بها جهاز حماية المستهلك، ولكن الأهم هو مدى تأثير الزيارة في السوق.

وحذر عضو مجلس النواب من استمرار الوضع على ما هو عليه ما ينذر بإشكالية كبيرة، خصوصًا وأن هناك حالة قلق في السيطرة على السوق.

من جانبه أكد النائب محمود عصام، عضو المجلس، أن الأسعار ارتفعت بشكل جنوني وبعض السلع غير موجودة.

وأشار إلى أن الإشكالية ليست مسئولية وزارة التموين فقط، مؤكدا أن البنك المركزي سبب رئيسي لعدم توفير الدولار للاستيراد، قائلا: ووزارة المالية تتحمل كذلك المسئولية بسبب التوسع في الاستدانة.

وقال عضو البرلمان: أزمة السكر غريبة وجهاز حماية المستهلك يجب أن يكون أكثر فعالية، متابعا: نحن في أزمة كبيرة، وعلينا أن ندق جرس إنذار.

وشن محمود عصام، هجوما حادا على الحكومة، قائلا: كفاية على الحكومة كده، ويجب أن تتقدم باستقالتها، مطالبًا بضرورة سرعة تشكيل حكومة اقتصادية، قادرة على التعامل مع هذه الأزمات.

وانتقدت النائبة غادة علي، عضو مجلس النواب، ما يحدث في السوق، قائلة: الأسعار تتغير كل ساعة، ولا يتم حماية المواطنين من الغلاء.

وقالت عضو مجلس النواب: "اللي مش قادر يحمي المواطن من جشع التجار لازم يقول".

وأثار النائب أحمد فرغلي، عضو مجلس النواب، وقائع القبض على قيادات وزارة التموين، متسائلا: ماذا تم بعدها؟.

وقال النائب: علي المصيلحي على رأس المنظومة، ويجب أن يحاسب ويتحمل مسئولية فساد التموين بصفته، متابعا: لو كان يعلم فتلك مصيبة، وإن لم يكن يعلم فتلك مصيبة أكبر.

وأكد عضو مجلس النواب، أن الارتفاع في الأسعار تجاوز ٤٠٠%، مشيرا إلى أن وزارة التموين تحمي المحتكرين 
وأصبحت وزارة السوق السوداء.

وأكد عضو مجلس النواب، أن وزارة  التموين وكافة الأجهزة التابعة لها "بتمثل على الناس"، مشيرا إلى أن وزارة التموين، إما شريك مع رجال الأعمال في خلق السوق السوداء أو فاشلة في ضبط الأسواق.

وطالب النائب بتشكيل لجنة تقصي حقائق بشأن أزمة الأرز والسكر، لاسيما وأن هناك اكتفاء ذاتيا من السلعتين، مع كشف مستجدات قضايا فساد وزارة التموين، خصوصا وأن المصيلحي يتهرب من المواجهة.

وأكدت النائبة آمال عبد الحميد، عضو مجلس النواب، أن هناك تقصيرا من الجهات الرقابية في حماية المواطنين، مطالبا بضرورة استمرار الأفران البلدي في بيع العيش بالسعر الحر، لاحتواء أزمة ارتفاع أسعار العيش السياحي.

من جانبه قال إبراهيم السجيني، رئيس جهاز حماية المستهلك: نحن نحاول العمل من أجل انضباط في الأسعار، مشيرا إلى أن الجهاز ليس مسئولا عن الأسعار، وفقا للقانون ومع ذلك يقوم بدوره.

وأكد رئيس جهاز حماية المستهلك، أن هناك إشكالية متعلقة بسلوك التاجر، مشيرا إلى أن الجهاز الفترة الماضية قام بعدد من الحملات لضبط المخالفين، وإحالتهم للنيابة. 

من جانبه أكد محمد سليمان، رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، أنه غير صحيحا أن جهاز حماية المستهلك ليس مسئولا عن الأسعار، قائلا: ما يشهده السوق حالات تلاعب في الأسعار، وهو في صلب عمل الجهاز.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: اقتصادية النواب التموين والتجارة الداخلية لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب جهاز حمایة المستهلک عضو مجلس النواب وزارة التموین مشیرا إلى أن أن هناک

إقرأ أيضاً:

أسعار النفط تهبط لأدنى مستوى منذ 4 سنوات بعد صدمة أوبك ورسوم ترمب


هوت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أربع سنوات، بعد زيادة مفاجئة في إنتاج تحالف "أوبك+" وتصاعد مخاوف الحرب التجارية العالمية والتي هوت أيضاً أسواق السلع الأساسية من المعادن إلى الغاز.

بدأت أسعار النفط التراجع يوم الخميس تحت وطأة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تهدد الاقتصاد العالمي واستهلاك الطاقة. وبعد ساعات، رفع تحالف "أوبك+" حجم زيادة الإنتاج المخططة في مايو ثلاث مرات، فيما وصفه المندوبون بأنه جهد مقصود لخفض الأسعار لمعاقبة الأعضاء الذين يضخون أكثر من حصصهم.

تراجعت أسعار عقود خام غرب تكساس الوسيط الآجلة حوالي 14% في يومين فقط -لتتم تسويتها بالقرب من مستوى 61 دولاراً للبرميل في ما يشبه الخسائر الحادة التي تكبدتها أثناء الوباء- بينما أنهى سعر خام برنت التعاملات عند أدنى مستوى له منذ 2021. وتفاقم الهبوط يوم الجمعة بسبب الرد الانتقامي من جانب الصين على الرسوم الجمركية الأميركية، بما في ذلك فرض تعريفات بنسبة 34% على جميع الواردات من الولايات المتحدة بعد أسبوع.

ذعر يضرب أسواق السلع

تراجعت أسعار السلع الأساسية الأخرى أيضاً مع هبوط الأسواق المالية الأوسع وتزايد المخاوف بشأن ضعف الطلب على المواد الخام. انخفض سعر النحاس 67.7% ليصل إلى أدنى مستوى له منذ يناير، بينما تراجعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي المرجعية في أوروبا في وقت ما بأكثر من 10%. وتراجعت أسهم "غلينكور" بنحو 9%، كما هبطت أسهم شركتي التعدين الرئيسيتين الأخريين، "بي إتش بي" و"ريو تينتو".

هبوط أسعار النفط أدى إلى كسر النطاق السعري البالغ 15 دولاراً، والذي تحركت بداخله الأسعار وحفز الرهانات على التقلبات المنخفضة خلال معظم الأشهر الستة الماضية. خلال تلك الفترة، وفرت تخفيضات "أوبك+" دعماً للسوق، بينما شكّلت الطاقة الفائضة الوفيرة للمجموعة سقفاً للأسعار. وهذا الأسبوع، تثير الزيادة غير المتوقعة في الإنتاج تساؤلات حول ما إذا كان التحالف سيواصل الدفاع عن الأسعار.


إعادة تقييم توقعات أسعار النفط

الضربة المزدوجة التي تلقتها أسعار النفط من "أوبك+" والرسوم الجمركية دفعت المتداولين وبنوك وول ستريت إلى إعادة تقييم توقعاتهم للسوق. ومن بين المصارف التي خفضت توقعاتها للأسعار، مجموعة "غولدمان ساكس" ومجموعة "آي إن جي"، مشيرين إلى المخاطر على الطلب وزيادة الإمدادات من التحالف.

وكتب محللو "غولدمان"، بمن فيهم دان سترويفن، في مذكرة: "إن المخاطر السلبية الرئيسية التي أشرنا إليها بدأت تتحقق: وهي تصعيد التعريفات الجمركية وزيادة إمدادات (أوبك+) إلى حد ما. ومن المرجح أن تظل تقلبات الأسعار مرتفعة في ظل تصاعد مخاطر الركود".

وفي أدنى مستوى له يوم الجمعة، انخفض سعر خام برنت بأكثر من 10 دولارات على مدار اليومين الماضيين، وهو ما كان سيعتبر بين أكبر 10 نسب هبوط على الإطلاق، ويتساوى مع بعض الانخفاضات الحادة السابقة أثناء الوباء وعندما تراجعت الأسعار دون 100 دولار بعد غزو روسيا لأوكرانيا.

رهانات قياسية على هبوط أسعار النفط

كان للتراجع تأثير أوسع نطاقاً على مؤشرات السوق الرئيسية. إذ تراجعت الفروق الزمنية، في إشارة إلى توقعات بتقلص التوازنات بالسوق، لا سيما في العقود الآجلة. في الوقت نفسه، ارتفعت أحجام خيارات النفط المراهنة على هبوط الأسعار إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق أمس. كما دخل سعر النفط إلى منطقة ذروة البيع على مؤشر القوة النسبية على مدى تسعة أيام، مما يشير إلى أن الانعكاس قد يكون وشيكًا.

في هذه الأثناء، تحول مستشارو تداول السلع الأساسية، الذين يميلون إلى تضخيم تقلبات الأسعار، إلى البيع على المكشوف بنسبة 73% في خام غرب تكساس الوسيط، مقارنة بـ 9% فقط قبل يوم واحد، وفقاً لبيانات من مجموعة "بريدجتون ريسرش". وأضافت المجموعة أن مثل هذا التحول الدرامي في المراكز لم نشهدها إلا في حالات حدوث انهيار اقتصادي كبير، كان آخرها انهيار مصرف "سيليكون فالي" في 2023.

مع ذلك، لا تزال بعض المخاطر المتعلقة بالإمدادات قائمة، حيث هددت إدارة ترمب بتطبيق سياسة "الضغط الأقصى" على الدول المنتجة للنفط الخاضعة للعقوبات الأميركية، مثل إيران وفنزويلا. ومن شأن أي تراجع في الأسعار أن يمنح الولايات المتحدة فرصة أكبر لتقييد إنتاج تلك الدول دون التسبب في ارتفاع تضخمي حاد في الأسعار.

يقول موكيش ساهدف، رئيس أسواق السلع العالمية في "ريستاد إنرجي" (Rystad Energy): "مع وجود احتمالات لاضطراب الإمدادات نتيجة العقوبات والرسوم -على كل من البائعين والمشترين- من غير المرجح أن تبقى أسعار النفط دون مستوى 70 دولاراً لفترة طويلة".

مقالات مشابهة

  • برلمانية تطالب بإعادة تشغيل وحدات «جمعيتي» المغلقة لحل أزمة تأخر صرف التموين
  • البرلمان: لجنة مشكّلة لإعداد مقترح تعديل قانون حماية المُعلمين
  • أسعار النفط تهبط لأدنى مستوى منذ 4 سنوات بعد صدمة أوبك ورسوم ترمب
  • تغليظ عقوبة حجب السلع.. مدبولي يستعرض حصاد حماية المستهلك منذ بداية 2024
  • رئيس الوزراء: حريصون على تعزيز الدور الرقابي والتوعوي لـ «حماية المستهلك»
  • جهاز حماية المستهلك: 11.8 ألف حملة رقابية و40.6 ألف محضر لمخالفات متنوعة
  • بريطانيا تواجه أزمة اقتصادية متفاقمة بعد رسوم ترامب
  • الغرف التجارية: إجراءات التموين تثبت الأسعار وتحبط محاولات التلاعب
  • الأوجلي: أمريكا قد تعرض إغراءات اقتصادية لحل أزمة المهاجرين لديها
  • متى بشاي: خطط التموين تقود الأسعار إلى الاستقرار خلال العيد