«لو دبانة وقفت على أكلك أرميه فورًا».. 3 أمراض خطيرة تهدد صحتك
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
الذباب من الحشرات المزعجة التي تنتشر في المنازل والشوارع، وعلى الرغم من صغر حجم هذه الحشرة إلا أنها تتسبب في مشاكل صحية كبيرة إذا وقفت على الطعام الخاص بك، فلا يتوقف الأمر على تناولها جزء من الطعام، بل يتطرق لما تفعله من طقوس حتى يستطيع تناول ذلك الجزء المتناهي في الصغر، ووفقًا لما ذكرته الدكتورة حبيبة حماد، مدرس مساعد في قسم الحشرات بكلية علوم جامعة عين شمس، من تصريحات خاصة لـ«الوطن»، نوضح خلال السطور التالية حجم الضرر الذي تتسبب فيه الذبابة عند وقوفها على الطعام.
فم الذبابة يتكون من خرطوم إسفنجي لا يحتوي على أسنان فلا يستطيع مضغ الطعام، مما لا يوفر عملية الهضم، وعلى هذا يفرز الذباب مادة كيميائية على الطعام تعمل على تحلل الجزء الواقف عليه، حتى يمتصه بواسطة فمه الخرطومي الإسفنجي، وعلى هذا يصاب أجزاء من الطعام بشكل كبير من هذا السائل، مما يجعله غير مناسب للاستهلاك الآدمي، وبالتالي يتسبب في أمراض بالغة الخطورة، كما تحتوي أرجل وخلايا الذباب على الكثير من البكتيريا؛ بسبب ما يتوقف عليه من مخلفات، إذ يستهدف الذباب كل ما يمتلئ بالجراثيم والميكروبات، ولهذا وقوفه على الطعام يكفي لانتقال الكثير من الأمراض إلينا بشكل فوري.
الأمراض التي يسببها وقوف الذباب على الطعام التهاب الكبد الوبائيعند وقوف الذبابة على الطعام، تنقل له الملوثات بشكل سريع، ولذلك يمكن أن يصاب المتناول له بمرض التهاب الكبد الوبائي، إذ تعد أهم وظائف الكبد التخلص من السموم، وعلى هذا تنتقل إليه كل الفيروسات، مما يؤدي إلى إصابته.
من أنواع البكتريا التي تنتقل إلى المعدة بسبب تناول الطعام بعد وقوف الذبابة عليه البكتريا الحلزونية، والتي بدورها تتكاثر في جدران المعدة، مما يؤدي إلى الإصابة بجرثومة المعدة.
تناول الطعام الملوث نتيجة وقوف الذبابة عليه، يمكن أن يتسب بشكل كبير في الإصابة بمرض الكوليرا، إذ يكون العامل الأساسي للإصابة به هو تناول طعام أو ماء يحتوي على كمية من الملوثات، وهذا ما تفعله الذبابة عند لمس الطعام.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الذباب التهاب الكبد الوبائي جرثومة المعدة على الطعام
إقرأ أيضاً:
هل الدماغ مسئول عن زيادة وزنك؟.. اكتشافات غير متوقعة وحلول
إن التحديات المتعلقة بالوزن وزيادته تمثل هاجسًا للكثيرين في عصرنا الحالي، حيث يعاني العديد من الأشخاص من صعوبة في التحكم في شهيتهم أو من زيادة وزنهم غير المبررة رغم محاولاتهم للسيطرة على الطعام.
هل دماغك هي المسؤولة عن شهيتك وزيادة وزنك؟عادةً ما يُنظر إلى هذا الموضوع على أنه مشكلة تتعلق بالعادات الغذائية أو مستوى النشاط البدني، ولكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أن هناك دورًا رئيسيًا لا يمكن تجاهله يلعبه دماغك في التحكم في شهيتك وزيادة وزنك، بحسب ما نشره موقع هيلثي.
الدماغ والشهية: علاقة غير مرئيةمنذ فترة طويلة، كان يُعتقد أن الرغبة في تناول الطعام هي مجرد استجابة فسيولوجية للجوع. لكن الدراسات الحديثة كشفت عن علاقة معقدة بين الدماغ والشهية، حيث يُظهر البحث العلمي أن الدماغ هو من يتخذ القرارات الرئيسية حول متى وكيف نأكل. تُعتبر المنطقة التي تتحكم في شهيتك هي "الهيبوثلاموس"، وهي جزء من الدماغ المسؤول عن تنظيم العديد من الوظائف الحيوية مثل درجة الحرارة، والعواطف، والشعور بالجوع. الهيبوثلاموس يعمل على تفسير إشارات الجوع والشبع، ويشرف على مستويات الهرمونات التي تؤثر في شهيتك مثل الجريلين (الذي يُحفز الجوع) واللبتين (الذي يشير إلى الشبع).
العوامل العصبية والهرمونية التي تؤثر في شهيتكهناك العديد من العوامل التي تؤثر على كيفية استجابة دماغك للطعام. إحدى هذه العوامل هي الهرمونات. الجريلين، على سبيل المثال، هو هرمون يُفرز عندما تكون معدتك فارغة، ويُرسل إشارات إلى الدماغ تُحفزك على تناول الطعام. أما اللبتين فيعمل بشكل معاكس؛ فهو يُفرز عندما تشعر بالشبع، ويُرسل إشارات إلى الدماغ لوقف تناول الطعام.
لكن المشكلة تظهر عندما يتعرض الجسم لتقلبات أو اختلالات في مستويات هذه الهرمونات. فزيادة مستويات الجريلين أو انخفاض مستويات اللبتين يمكن أن يجعل الشخص يشعر بالجوع المستمر، حتى لو لم يكن بحاجة للطعام فعليًا. وفي بعض الحالات، قد يؤدي اختلال هذه الهرمونات إلى زيادة الوزن بشكل غير مبرر.
تأثير البيئة والعوامل النفسية على شهيتكإلى جانب العوامل البيولوجية، تلعب البيئة والعوامل النفسية أيضًا دورًا مهمًا في تأثير الدماغ على شهيتك. إن الأطعمة السريعة والمغريات التي نجدها في محيطنا اليومي يمكن أن تثير مراكز المكافأة في الدماغ، مما يجعلك تشتهي المزيد من الطعام، حتى وإن لم تكن جائعًا. وهذا يشير إلى أنه في بعض الأحيان، قد لا يكون دماغك بحاجة للطعام من الناحية البيولوجية، ولكنك تتناول الطعام بسبب التأثيرات البيئية أو العاطفية.
تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من ضغوطات نفسية أو من حالات مزاجية سلبية قد يكونون أكثر عرضة لتناول الطعام بشكل مفرط. وهذا يُعرف بـ"الأكل العاطفي"، حيث يُلجأ الطعام في هذه الحالات كطريقة للتعامل مع المشاعر السلبية مثل القلق أو الاكتئاب.
المفاجأة: هل يمكن التحكم في شهيتك؟الخبر السار هنا هو أن فهم كيفية عمل دماغك في تنظيم شهيتك يمكن أن يساعد في إيجاد حلول فعّالة للتحكم في الوزن. هناك بعض الأساليب التي يمكن أن تُعزز من قدرة الدماغ على تنظيم شهوتك بشكل أفضل
النوم الكافي: إن الحصول على قسط كافٍ من النوم يُساهم في تحسين التوازن الهرموني، مما يساعد في تقليل مستويات الجريلين وزيادة مستويات اللبتين. إذا كنت تعاني من نقص النوم، فإنك قد تصبح أكثر عرضة للشعور بالجوع.
تقنيات التحكم في التوتر: تعلم تقنيات مثل التأمل أو اليوغا يمكن أن يساعد في تقليل التوتر، مما يقلل من رغبتك في تناول الطعام كوسيلة للتعامل مع القلق.
تناول وجبات متوازنة: الحفاظ على نظام غذائي متوازن يساهم في استقرار مستويات السكر في الدم ومن ثم تقليل الرغبة في تناول الأطعمة غير الصحية.
التحفيز العصبي: بعض الدراسات تشير إلى أن التمارين الرياضية قد تساهم في تحسين نشاط الدماغ في تنظيم الشهية، مما يساعد على تقليل الأكل المفرط.