المناطق_واس

 

أطلقت أمانة العاصمة المقدسة، أمس، بأحد المولات التجارية بمكة المكرمة، البرنامج التوعوي الثاني للتعريف بسلامة الغذاء ومخاطر التسمم الغذائي، الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام، ويستهدف زائري ومعتمري بيت الله الحرام وسكان العاصمة المقدسة.

أخبار قد تهمك العاصمة المقدسة.. وجهة مثالية لقضاء الإجازة للعائلات 8 يناير 2024 - 12:29 مساءً “أمانة العاصمة المقدسة” تستقبل أكثر من 17 ألف بلاغ خلال شهر جمادى الأولى 24 ديسمبر 2023 - 12:49 مساءً

وأوضحت الأمانة أن البرنامج يأتي تزامناً مع اقتراب موسم شهر رمضان المبارك وما يجري خلاله من تداول للأغذية والمشروبات بكميات وأنواع مختلفة تحتاج لفرض الرقابة والسيطرة تجنبًا لحدوث حالات التسمم الغذائي -لا قدر الله-، حيث تم إطلاق البرنامج بثلاث لغات مختلفة وهي (العربية، الانجليزية، الأوردو)، حرصًا على شمولية البرنامج وضمان وصوله لجميع الفئات، لتعريفهم بمخاطر التسمم الغذائي حال تناولهم لأغذية فاسدة تظهر عليها علامات التلف والفساد، مع عرض العديد من الأجهزة والأدوات المخبرية التي تستخدمها الأمانة لضمان مأمونية الغذاء وصلاحيته للاستهلاك الآدمي وأحدث الطرق المتبعة في فحص العينات، كما تم إجراء محاضرات توعوية.

يذكر أن مختبرات الغذاء قامت بتحليل أكثر من 31 ألف عينة غذاء ومياه خلال العام المنصرم 2023م، وتطمح هذا العام لتجاوز هذا الرقم وتحقيق أكبر قدر من ضبط السلامة الغذائية وسلامة الأطعمة المقدمة في العاصمة المقدسة للحجاج والمعتمرين والزائرين.

 

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: العاصمة المقدسة العاصمة المقدسة التسمم الغذائی

إقرأ أيضاً:

لليوم الثاني.. غارات إسرائيلية على مواقع عسكرية في محيط العاصمة دمشق

شنت مقاتلات إسرائيلية “غارات استهدفت مواقع عسكرية في محيط مدينة الكسوة بريف العاصمة السورية دمشق، وبالتزامن سمع دوي انفجارات قوية في العاصمة دمشق”، بحسب ما أفادت وكالة “سانا” السورية.

وشنت إسرائيل ليل الأربعاء الماضي سلسلة غارات واسعة على مدن دمشق وحمص وحماة في سوريا استهدفت منشآت عسكرية.

وأفادت وسائل إعلام سورية محلية بأن الطيران الإسرائيلي شن غارة على مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق، وهاجمت طائرات إسرائيلية مطار حماة الواقع في محيط المدينة أكثر من 15 مرة، والمطار قاعدة كانت تابعة للقوات الجوية السورية في عهد النظام السابق، كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على مطار الـ(T4) العسكري قرب تدمر بريف حمص الشرقي.

وأظهرت صور أقمار صناعية أضرارا جسيمة في مطار “تي فور” العسكري السوري، بعد الضربات الإسرائيلية، وسط تقارير إسرائيلية عن وجود عسكري تركي هناك.

ورصدت صور الأقمار الصناعية الأضرار في مطار الـ(T4) العسكري قرب تدمر بريف حمص الشرقي، وتمثلت بحفر كبيرة على المدرج وأضرار في البنية التحتية الرئيسية، مما جعل المطار غير صالح للاستخدام من قبل طائرات النقل الثقيلة.

وقد استهدفت القوات الإسرائيلية المطار العسكري عدة مرات خلال الأسبوع الماضي، لكن هجوم 2 أبريل كان من بين أعنف الهجمات.

وصرح مسؤول إسرائيلي لصحيفة “جيروزالم بوست” “بأن الضربة كانت بمثابة رسالة مباشرة إلى تركيا: “لا تنشئوا قاعدة عسكرية في سوريا، ولا تتدخلوا في العمليات الإسرائيلية في المنطقة”، وكشف الجنرال الإسرائيلي المتقاعد إسحاق بريك في وقت سابق أن قوات تابعة للجيش التركي دخلت سوريا مع قوافل من الدبابات والمعدات القتالية باتجاه مركزين رئيسيين حمص ودمشق”.

وأضاف الجنرال احتياط إسحاق بريك “أن تركيا تسيطر على المطارات السورية بموافقة النظام”، مشيرا إلى “أن أكبر هذه المطارات هو مطار T4 في حمص وسط سوريا، وذكر أن ذلك يشكل ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسرائيل”.

المرصد السوري لحقوق الإنسان: سوريا تشهد “تصاعداً مقلقاً”في العنف

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، “إن البلاد تشهد “تصاعداً مقلقاً” في وتيرة عمليات القتل والإعدام الميداني، كاشفاً عن 14حادثة خلال 3 أيام”.

وأوضح أن “عمليات القتل الأخيرة توزّعت بين محافظات: طرطوس وحماة، وحمص، وإدلب، ودمشق، ما يعكس، بحسب المرصد، “اتساع رقعة الفلتان الأمني، وغياب المحاسبة”.

وتم خلال 12 عملية “تصفية” 14 شخصاً بينهم طفل، وشهدت محافظة درعا الجنوبية عمليتي قتل راح ضحيتهما شابان، كما قُتل 3 في حمص وسط البلاد، في حادثة إعدام “طائفي”، بحسب المرصد.

وبحسب المرصد، “لقي شاب في إدلب مصرعه، بينما شهدت حماة عمليتا قتل راح ضحيتها 3 أشخاص بينهم طفل، كذلك شهدت العاصمة دمشق مقتل شخصين، فيما قُتل 3 في مدينة طرطوس الساحلية”.

وتشهد سوريا منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد، فوضى أمنية في العديد من مدن البلاد، خاصة الساحلية، والتي بلغت ذروتها الشهر الماضي.

 ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان “مقتل 803 أشخاص خلال انتهاكات وقعت في الفترة الممتدة من 6 إلى 10 مارس الحالي، وتركز معظمها في محافظات: اللاذقية، وطرطوس، وحماة”.

وقالت الشبكة “إن العمليات الأمنية لم تقتصر على ملاحقة المتورطين مباشرة في هجمات ضد الأمن، بل تحولت إلى مواجهات عنيفة ارتُكبت خلالها انتهاكات جسيمة واسعة النطاق، اتّسم معظمها بطابع انتقامي وطائفي”.

الصليب الأحمر: سوريا تشهد ارتفاعا مأساويا في عدد ضحايا ‏الذخائر المتفجرة

وفي سياق متصل، أكدت اللجنة الدولية للصليب ‏الأحمر ضرورة التصدي لتهديد الذخائر المتفجرة في سوريا، حيث لا تزال ‏تشكل الألغام الأرضية والمخلفات المتفجرة للحرب تهديدا قاتلا للمواطنين ‏في البلاد.

وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، ستيفان ساكاليان، في بيان، نقلته وكالة الأنباء السورية، “إن سوريا منذ 8 من شهر ‏ديسمبر الماضي شهدت ارتفاعا مأساويا في عدد الضحايا بسبب ‏الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة بين ذلك التاريخ و‏25 من مارس الماض”.

وأضاف “أن الألغام والذخائر المتفجرة حصدت أرواح الأطفال ‏أثناء اللعب في درعا وحماة، كما أصيبت النساء أثناء جمع الحطب أو ‏الخردة المعدنية في دير الزور وإدلب، وتعرض المزارعون للإصابات ‏أثناء العمل في أراضيهم في دوما”.

وأكد أن هذا الارتفاع الأخير في عدد الضحايا يرتبط ‏بالتطورات التي شهدتها سوريا خلال الأشهر القليلة الماضية، وأشار ‏إلى أنه “مع تزايد أعداد النازحين العائدين إلى مناطقهم ‏الأصلية منذ ديسمبر الماضي، بدأ العديد من المواطنين دون علمهم، ‏دخول مناطق خطرة بعد سنوات من النزوح”.

ونوه ساكاليان “بأن أكثر من نصف سكان سوريا يواجهون مخاطر مميتة ‏يوميا، ويُعد الأطفال الأكثر عرضة للخطر، حيث إن واحداً من كل ثلاث ‏ضحايا للذخائر المتفجرة هو طفل”.

وشدد ساكاليان‏ على “ضرورة تسليط الضوء على خطورة الوضع وتوسيع نطاق ‏التوعية بالمخاطر، وتعزيز سبل العيش الآمنة وزيادة جهود إزالة الألغام، ‏لمنع المزيد من المآسي وتوفير الموارد المالية والمعدات لإزالة الذخائر ‏غير المنفجرة وتوعية المجتمعات بكيفية حماية أنفسهم”.

ويأتي هذا البيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام‏ الذي تحتفل فيه الأمم المتحدة في 4 أبريل من كل عام، وفق قرار الجمعية العامة الصادر بتاريخ الـ8 ‏من ديسمبر لعام 2005.

الرئاسة السورية تنفي تعيين مؤيد غزلان نائبا للشرع

نفى المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية العربية السورية صحة الأخبار التي يتم تداولها حول تعيين مؤيد غزلان نائبا للرئيس السوري أحمد الشرع، وفق ما أفادت “الوطن السورية”.

ورجحت وسائل الإعلام السورية تعيين مؤيد غزلان لمنصب نائب رئيس الجمهورية السورية، واسمه الحقيقي مؤيد هايل القبلاوي، ويعرف بـ”مؤيد غزلان” نسبة إلى عائلة والدته عفاف غزلان، وشغل القبلاوي منصب منسق عام اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري، وكان مقربا من الشرع في مدينة إدلب.

مقالات مشابهة

  • وقفات حاشدة في أمانة العاصمة تنديداً باستمرار العدو الصهيوني في ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني
  • إصابة 7 أشخاص في حادث طعن بالعاصمة الأمريكية واشنطن
  • لليوم الثاني.. غارات إسرائيلية على مواقع عسكرية في محيط العاصمة دمشق
  • استعدادات مكثفة لتدشين المدارس الصيفية غداً
  • لقاءات تحضيرية موسعة في أمانة العاصمة للتهيئة والإعداد للدورات الصيفية
  • لقاءات موسعة في أمانة العاصمة للتهيئة والإعداد للدورات الصيفية
  • الغذاء العالمي يعلن اقفال جميع مخابزه في جنوب غزة 
  • مستشفيات ميسان تستقبل العشرات من حالات التسمم الغذائي
  • احذر .. التسمم الغذائي بسبب تناول الأسماك المملحة
  • لليوم الثاني.. مخابز غزة تغلق أبوابها وتحذيرات من كارثة إنسانية