الشتاء الدافئ يغزو العالم.. وعلماء يحذرون من خطورته
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
قبل بداية فصل الشتاء الحالي، أطلق العلماء تحذيرًا بسبب التغيرات المناخية، وما يصفونه بـالشتاء الدافئ، والتي تشهد بعض أيامه برودة لم تحدث منذ سنوات، بسبب ظاهرة النينو التي ضربت العالم، فماذا يعني ذلك؟
بحسب تقرير أعدته قنوات NBC الأمريكية، فإنه مع التغيرات المناخية غير المسبوقة التي يشهدها العالم، فإن هذا الشتاء يعد هو أسرع موسم احترار.
في عالم دافئ، فإن مدة فترات البرد تتقلص، ورغم أنه من الجيد الخروج والاستمتاع بدفء الشتاء، إلا أن الشتاء الدافئ له تأثيرات خطيرة بمرور الوقت على الأشخاص والنباتات والنظم البيئية، بحسب التقرير.
يوفر ذوبان الثلوج في فصل الربيع مصدرًا حيويًا للمياه لملء الخزانات، وري المحاصيل، وتلبية الطلب الأقصى على المياه خلال فصل الصيف.
استخدام الطاقة في المنازل يتغير أيضًا، في حين أن عدد الأيام التي نحتاجها لتدفئة المنازل باستخدام الغاز الطبيعي آخذ في التناقص.
وتعمل درجات الحرارة المتجمدة أيضًا على إبقاء أعداد الآفات التي تحمل الأمراض مثل البعوض تحت السيطرة، وبدون أيام باردة كثيرة في العام، يموت عدد أقل من هذه الآفات خلال أشهر الشتاء.
فصل الشتاء الأكثر دفئًا والأقصر ذوبانًا مبكرًا في الربيع وتجميدًا لاحقًا في الخريف، يتسبب في تمديد موسم النمو، ما يمنح النباتات مزيدًا من الوقت للنمو وإطلاق حبوب اللقاح، بحسب التقرير.
محاولة للتنبؤ بالاتجاهات الشتوية، استخدم فريق التنبؤ المناخي قصير المدى في معهد فيزياء الغلاف الجوي التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، أنظمة التنبؤ المناخية المتقدمة لتحليل شذوذات المناخ العالمي، قبل بداية فصل الشتاء الحالي.
وبحسب موقع Earth فإن الدراسة أكدت على التأثير المشترك لظاهرة النينيو واتجاه الاحتباس الحراري على المدى الطويل، ويتوقع أن المناطق الواقعة عند خطوط العرض المتوسطة والمنخفضة في أوراسيا ومعظم أجزاء الأمريكتين من المرجح أن تشهد شتاءً دافئًا بشكل استثنائي، مع احتمال بنسبة 95% لتسجيل درجات حرارة تاريخية جديدة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشتاء فصل الشتاء الشتاء الدافئ درجات الحرارة الشتاء الدافئ فصل الشتاء
إقرأ أيضاً:
مدرج طيران غامض في باب المندب
وتُظهر الصور بحسب ما نشره ناشطون علامات تحديد الاتجاهات "09" في الشرق و"27" في الغرب، ما يشير إلى اكتمال تجهيز المدرج.
وأقر تحالف العدوان الذي تقوده السعودية سابقًا بوجود "معدات" في الجزيرة، المعروفة أيضًا باسم جزيرة "بريم"، إلا أن حركة الطيران والملاحة البحرية المرتبطة بها توحي بارتباط عمليات البناء بالإمارات، الداعمة للمجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بفك ارتباط الجنوب عن الشمال.
ويعكس النشاط في ميون بحسب ما نشر الناشطون استمرار الأهمية الاستراتيجية للجزيرة منذ افتتاح قناة السويس، كما يأتي بعد إنشاء مدرج طيران مماثل في جزيرة عبد الكوري، يُرجح أن الإمارات تقف خلفه أيضًا.