إيذانا ببدء الفصل الدراسي الثاني للمدارس الخاصة الذي يمتد لـ99 يوما، يتوجه 570 ألف طالبا وطالبة من المدارس الخاصة، الأحد، لمقاعدهم الدراسية.

حيث بلغ عدد الطلبة 2,244,751 طالباً وطالبة منهم، 1,634,673 في المدارس الحكومية و466,224 في القطاع الخاص و 123,440 طالباً وطالبة في مدارس وكالة الغوث.

وأفاد مراسل "رؤيا" بأن طلبة الصف العاشر بدأوا بمرحلة التوجيهي بدراسة المواد الأساسية، ليصار أخذهم مواد التوجيهي على مدار سنتين.

وقال عضو تجمع المدارس الخاصة محمد أبو عمارة إن عدد الطلاب في القطاع الخاص في العاصمة عمان والزرقاء أكثر منه في القطاع الحكومي.

ويذكر أن الفصل الدراسي الثاني في المدارس الحكومية بدأ في 21 كانون الثاني الماضي، فيما بدأ دوام الفصل الثاني في المدارس الخاصة يوم الخميس الماضي الموافق 1/2/2024 إلا أن نسبة كبيرة من الطلبة سيبدأون دوامهم الفعلي يوم غد الأحد.

وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم أحمد المساعفة في وقت سابق أن سبب الاختلاف في موعد الدوام بين المدارس الحكومية والخاصة يعود الى تمديد عدد ايام دوام الطلبة في المدارس الحكومية ( أسبوعين في كل فصل دراسي ) لتتمكن الوزارة من تطبيق البرنامج الوطني للتدخلات العلاجية لتعويض الطلبة عن الفاقد التعليمي ، حيث أن البرنامج يطبق طوال العام الدراسي.

 

المصدر: رؤيا الأخباري

كلمات دلالية: المدارس المدارس الخاصة المدارس الحکومیة المدارس الخاصة فی المدارس

إقرأ أيضاً:

احترام الثوابت/المراقبة/إشهار الأسعار/ ضوابط صارمة تنتظر المدارس الخاصة والأجنبية بالمغرب

زنقة 20 | الرباط

صادق مجلس الحكومة، الخميس، على مشروع القانون رقم 59.21 يتعلق بالتعليم المدرسي، قدمه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة.

و بحسب الحكومة ، فإن هذا المشروع يندرج في إطار استحضار أحكام دستور المملكة والتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إصلاح المنظومة التربوية وعملا بمقتضيات الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 وتطبيقا لأحكام القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

و أتاح مشروع القانون لمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي تقديم تعليم أجنبي بالمغرب، شريطة الحصول على ترخيص في هذا الشأن، طبقا للشروط والكيفيات المحددة في دفتر التحملات الذي يصادق عليه بنص تنظيمي.

و يتعين على هذه المؤسسات احترام الثوابت الدستورية للبلاد، وتلقين الأطفال المغاربة الذي يتابعون تعليمهم بها، البرامج التي تعرفهم بهويتهم الوطنية، وتقديم برامج للدعم التربوي ومنح دراسية لفائدة أبناء الأسر المعوزة.

و ألزم مشروع القانون ، مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي بالحد الأدنى من معايير التجهيز والبنايات المدرسية، وبالتأطير والتوجيه والبرامج والمناهج المقررة في التعليم المدرسي العمومي، وكذا بإحداث المرافق الرياضية التي تمارس فيها حصص التربية البدنية والرياضة.

و اتاح القانون لمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي أن تقوم بإصدار إعلاناتها الإشهارية بعد حصولها على الموافقة المبدئية، شريطة الا تتضمن هذه الإعلانات معلومات من شأنها أن تغالط المتعلمين أو أولياء أمورهم فيما يخص أسلاك وأنواع التعليم والمسالك والمسارات الدراسية والشهادات المسلمة المرخص بها، والخدمات المقدمة من طرفها.

و فرض مشروع القانون على كل مؤسسة للتعليم المدرسي الخصوصي الإعلان عن لائحة رسوم وواجبات الخدمات المقدمة لفائدة المتعلمين، ولاسيما خلال فترة التسجيل وإعادة التسجيل، ونشرها بصفة دائمة وتعليقها بالأماكن المخصصة لذلك داخل المؤسسة. وعند الاقتضاء بكل الوسائل المتاحة للنشر.

و يجب أن تتضمن هذه اللائحة رسوم التسجيل السنوية؛ رسوم التأمين السنوية؛ واجبات التمدرس ، التي تشمل كل الأنشطة التربوية الصفية واللاصفية؛ واجب خدمات الإطعام والإيواء والنقل المدرسي عند توفرها.

و لا يجوز بأي حال من الأحوال الرفع من قيمة الرسوم وواجبات الخدمات خلال السنة الدراسية الجارية، مع ضرورة القيام بالإخبار المسبق للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين المعنية وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ بأي رفع محتمل في قيمة الرسوم والواجبات المذكورة.

كما أوجب على مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي إبرام عقد مكتوب مع المسؤولين قانونا عن المتعلمين، وتسليمهم نسخة منه.

كما أكد أنه لا يجوز لمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي، بأي حال من الأحوال إلزام أولياء أمور المتعلمين الذين يتابعون أبنائهم دراستهم بها، باقتناء الكتب المدرسية ومختلف المعينات التربوية واللوازم المدرسية منها برسم كل سنة دراسية.

و تلتزم مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي وفق مشروع القانون، بضمان حق التمدرس بشكل منتظم للمسجلين بها، ويمنع عليها رفض تسجيل أو إعادة تسجيل أو طرد أي متعلم يتابع دراسته بالمؤسسة إذا ما استوفى الكفايات والمكتسبات اللازمة، أو لم يقم بالإخلال ببنود العقد.

و جاء في مشروع القانون أن مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي، وفي احترام تام لمعايير الجودة، تخضع بصفة منتظمة للمراقبة التربوية والإدارية والصحية، تقوم بها الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بواسطة لجن متخصصة تتكون من موظفين إداريين وتربويين.

و تهدف المراقبة التربوية وفق مشروع القانون، إلى السهر على تطبيق البرامج التربوية المعمول بها بمؤسسات التعليم المدرسي العمومي واحترام إجراءات تنظيم السنة الدراسية ومساطر التوجيه وإعادة التوجيه.

و تشمل المراقبة الإدارية فحص الوثائق الإدارية المتعلقة بالمؤسسة ومستخدميها التربويين والإداريين والمتعلمين المسجلين بها، وكذا مراقبة جودة جميع مرافقها.

مقالات مشابهة

  • ظاهرة غياب الطلبة قبل الإجازات والامتحانات
  • طلبة الطب والمهندسون يعلنون مشاركتهم في المسيرة الوطنية الداعمة لفلسطين الأحد
  • غموض يكتنف مصير العام الدراسي بمناطق “الرئاسي”
  • “تعليم الرياض”: غدًا.. استئناف الفصل الدراسي الثالث بعد إجازة العيد وعودة التوقيت الصيفي
  • 6 معلومات عن امتحانات شهر إبريل لطلاب المدارس .. تفاصيل رسمية الآن
  • احترام الثوابت/المراقبة/إشهار الأسعار/ ضوابط صارمة تنتظر المدارس الخاصة والأجنبية بالمغرب
  • تعليم بني سويف: متابعة نسب الحضور والغياب واستمرار التقييمات الأسبوعية
  • اتحاد المؤسسات التربوية: سنطعن بقانون تعديل تنظيم الهيئة التعليمية
  • الأحد.. تطبيق الدوام الصيفي بمدارس الباحة وعسير ونجران وتبوك
  • تعليم الرياض: بدء الدوام الصيفي الأحد المقبل