200 ألف جنيه | تحرّك برلماني بعد كسر جمجمة طبيب المطرية
تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT
أثارت واقعة الاعتداء على طبيب المطرية الجدل من جديد حول عدم صدور مشروع قانون المسئولية الطبية، والذي طال انتظاره رغم التقدم به منذ سنوات عديدة.
وكان نقيب الأطباء الدكتور أسامة عبد الحي،قد كشف ، تفاصيل التعدي على طبيب في مستشفى المطرية موضحا أنه غير مقبول إطلاقا أي عنف ضد الأطباء في المستشفيات بأي دولة في العالم".
وأضاف: "الطبيب المعتدي عليه بمستشفى المطرية التعليمي حالته مستقرة الآن.. هذه الواقعة أسوأ من أي مرة لأن الاعتداء لم يكن بناء على إحساس بالتقصير لعلاج المريض لكن الاعتداء حدث أن تمريض الرعاية المركزة وطبيب الرعاية المركزة رفضوا دخول زوجة المعتدي لتزور والدتها في الرعاية في غير وقت الزيارة".
وأشار إلى أن المتهم اعتدى على الطبيب وسبب له كسر في الجمجمة، وتم عمل عملية تفريغ نزيف في المخ.. الاعتداء على الأطباء والتمريض مسألة غير مقبولة تماما".
مشروع قانون المسؤولية الطبية
ويواجه مشروع قانون المسؤولية الطبية، ظاهرة الاعتداء المتكرر على الأطقم الطبية بعقوبات رادعة، من شأنها مواجهة تلك الظاهرة والحد منها.
نصت المادة 24 من مشروع قانون المسؤولية الطبية، على أن يعقب بالحبس والغرامة مدة لا تقل عن 50 ألف جنيه، ولا تزيد على 200 ألف جنيه، أو بإحدي هاتين العقوبتين كل من تعدى على أحد مقدمى الخدمة أثناء تأديتها أو بسببها، وتكون العقوبه السجن الذي لا تقل مدته عن خمس سنوات، والغرامة التي لا تقل عن 200 ألف جنيه إذا ترتب على التعدي على مقدم الخدمة الإيذاء البدني بالنسبة للشخص الطبيعي أو الإتلاف بالنسبة للشخص الإعتبارى.
ونصت المادة 25 أنه في الأحوال التي ترتكب فيها الجريمة بواسطة شخص اعتباري يعاقب المسؤول عن الإدارة الفعلية لهذا الشخص الإعتبارى بالعقوبات ذاتها المقررة عن الأفعال التي ترتكب بالمخالفة لأحكام هذا القانون، إذا ثبت علمه بها، وكانت الجريمة قد وقعت بسبب إخلاله بواجبات وظيفته.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المطرية طبيب المطرية الأطباء مشروع قانون ألف جنیه
إقرأ أيضاً:
إطلاق العيادة الطبية المتنقلة في الحديدة لتقديم الرعاية الصحية للمناطق النائية
يمانيون../
دُشنت في محافظة الحديدة اليوم العيادة الطبية المتنقلة التابعة لفرع الهلال الأحمر اليمني، بالتعاون مع مكتب الصحة والبيئة وبدعم من الصليب الأحمر النرويجي.
تهدف العيادة إلى توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية للمناطق النائية التي تعاني من نقص شديد في الخدمات الطبية الأساسية، مع صعوبة الوصول إلى المراكز الصحية. وستستمر العيادة في تقديم خدماتها لمدة 24 يومًا.
وتسعى المبادرة إلى تخفيف المعاناة الصحية للسكان من خلال تقديم الكشف الطبي المجاني، وتوفير الأدوية الأساسية والرعاية الوقائية، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة والحد من انتشار الأمراض.
وأكد المدير التنفيذي لفرع الهلال الأحمر اليمني في الحديدة، جابر الرازحي، أن إطلاق العيادة المتنقلة يأتي استجابة للاحتياجات الطارئة في المناطق المهمشة، مضيفًا أن الهلال الأحمر يواصل جهوده لسد الفجوة في الخدمات الصحية خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تشهدها المحافظة.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من الجهود التي يبذلها الهلال الأحمر اليمني لدعم القطاع الصحي في المحافظة، بهدف توفير الرعاية الطبية للفئات الأكثر تضررًا في ظل التحديات المستمرة.