"النقل" تدشن النسخة الثانية من برنامج "إعداد" لقادة التغيير
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
مسقط- الرؤية
أطلقت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات أمس برنامج "إعداد" لقادة التغيير في نسخته الثانية، والذي يأتي ضمن جهود الوزارة لتمكين فرق التحول الرقمي في المؤسسات الحكومية وتحقيق مستهدفات ومؤشرات برنامج التحول الرقمي الحكومي (2021- 2025).
ويستمر البرنامج لمدة أسبوع بمشاركة 8 مؤسسات حكومية هي: هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، محافظة الداخلية، وزارة المالية، وزارة العمل، وزارة التربية والتعليم، هيئة الطيران المدني، جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة وشرطة عمان السلطانية.
وشهد اليوم الأول التركيز على أهمية إدارة التغيير وأثره في تسريع ومضاعفة نجاح برنامج التحول الرقمي الحكومي (2021- 2025)، وأهمية دور قادة التغيير في تسريع أعمال مؤسساتهم في التحول الرقمي وغرس ثقافة التغيير ونقل المعرفة المكتسبة من البرنامج إلى فرقهم.
وجرى استعراض دراسة نشرتها شركة بروساي في العام الجاري عن أبرز التغييرات التي من المتوقع أن تطرأ على المؤسسات في مختلف القطاعات على مستوى العالم خلال العام الجاري؛ حيث تفيد الدراسة بأن أعلى 5 تغييرات ستتركز على الآتي: تقنية المعلومات والتحول الرقمي بنسبة 37%، والتغييرات التنظيمية والامتثال بنسبة 10%، والاستدامة البيئية وتغير المناخ بنسبة 9%، والاحتفاظ بالمواهب وتغير العنصر البشري بنسبة 9%، والتغيير الثقافي والتنظيمي بنسبة 9%، مما يؤكد أهمية إدارة التغيير في تقنية المعلومات والتحول الرقمي بطرق ممنهجة وأكثر دقة.
كما جرى استعرض رحلة التغيير لبرنامج التحول الرقمي الحكومي (2021- 2025)، ودور قادة التغيير في نقل المعرفة المكتسبة من البرنامج إلى فرقهم، وتبني القيادة ودعمها لتسريع أعمال البرنامج إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه المؤسسات الحكومية في الدفع بعجلة التحول الرقمي.
وتستمر أعمال البرنامج حتى يوم الخميس الموافق 1 فبراير 2024، ومن المتوقع من قادة التغيير في فرق التحول الرقمي بالمؤسسات الحكومية في نهاية البرنامج الخروج بـ10 خطط تغيير للتحول الرقمي جاهزة للتطبيق في مؤسساتهم.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: إدارة التغییر التحول الرقمی التغییر فی
إقرأ أيضاً:
بسبب خطة ترامب.. تعليق برنامج أمريكي بشأن إنفلونزا الطيور
أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعليق جهودها الرامية إلى تحسين اختبارات إنفلونزا الطيور في الحليب والأجبان وأغذية الحيوانات الأليفة، وذلك بسبب تخفيضات كبيرة في عدد موظفيها، وفقًا لما كشفته رسالة بريد إلكتروني اطلعت عليها وكالة "رويترز" ومصدر مطلع على الأمر.
وكانت الاختبارات التي أجرتها الإدارة قد أكدت أن عمليات البسترة كفيلة بالقضاء على الفيروس، كما قدمت بيانات أولية حول مدى انتشاره. لكن تعليق هذه الجهود يثير مخاوف بشأن قدرة السلطات الصحية على تتبع تفشي الفيروس وضمان سلامة الإمدادات الغذائية.
تأثير مباشرويأتي هذا التطور في ظل حملة تقليص عدد الموظفين الاتحاديين التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث بدأت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية – التي تشرف على إدارة الغذاء والدواء – يوم الثلاثاء في تنفيذ خطة لفصل 10 آلاف موظف. ويشرف على هذه العملية الملياردير إيلون ماسك، الذي يترأس فريقاً خاصاً لتحسين الكفاءة الحكومية وتقليص النفقات.
وكانت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تستعد لإطلاق برنامج جديد يهدف إلى توحيد معايير الكشف عن إنفلونزا الطيور شديدة العدوى عبر مقارنة نتائج الاختبارات بين مختلف المختبرات. لكن وفقًا للبريد الإلكتروني الداخلي، تم تعليق هذا البرنامج يوم الخميس بسبب التخفيضات في عدد الموظفين العاملين ضمن برنامج الغذاء البشري التابع للإدارة.
ولم تقدم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية أي تعليق فوري على مدى تأثير تعليق هذا البرنامج على جهود مراقبة إنفلونزا الطيور، لكن الخبراء يحذرون من أن هذه الخطوة قد تعرقل قدرة السلطات على احتواء التفشي المستمر للفيروس.
وبحسب بيانات وزارة الزراعة الأمريكية، فإن تفشي إنفلونزا الطيور في مزارع الألبان لا يزال مستمرًا، حيث أصاب الفيروس قرابة ألف قطيع من الماشية المنتجة للألبان. ومع تعليق الاختبارات، قد تواجه الحكومة صعوبة في تحديد مدى انتشار الفيروس واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الصحة العامة.
وتثير هذه التطورات تساؤلات حول ما إذا كان تقليص النفقات الحكومية يأتي على حساب الصحة والسلامة العامة، وما إذا كانت إدارة ترامب ستواجه ضغوطًا لإعادة النظر في هذه التخفيضات، لا سيما إذا استمر انتشار إنفلونزا الطيور في تهديد قطاع الألبان وسلاسل الإمداد الغذائية.