غرفة التطوير العقاري: تأخير تسليم الوحدات مقبول في ظل الظروف العالمية
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
قال المهندس طارق شكري، رئيس غرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية، إن تأخر المطور العقاري في تسليم بعض الوحدات أمر متوقع مقبول، خاصة في ظل ضعف التوريدات بسبب الأزمات العالمية.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "كل الزوايا" مع الإعلامية سارة حازم طه، المُذاع على قناة "أون"، أن المطور العقاري أمامه أزمة كبيرة، فعلي سبيل المثال هو يريد أسانسير لتركيبه، فيقوم بالتعاقد عليه، ولكن يتأخر التوريد من الشركة بسبب مشاكل في النقل بسبب التوترات أو غيرها، وهكذا الأمر في مواد أساسية مثل الألومنيوم وتكييفات وسيارات، منوها بأن الدولة نفسها قد تعاني ضعف إمدادات.
وتابع: "تأخر تلك الإمدادات والمواد ترتب عليه تأخر في تسليم الوحدات، وهذا الأمر مفهوم ومقبول، وأيضًا المواطن متفهم لهذه الأمور، خاصة أن تأخير تسليم الوحدة ممكن يكون 6 شهور أو سنة".
ولفت إلى أن المطور العقاري يواجه مشكلتين الأولى ضعف الإمداد والثانية تغير السعر، فهو باع للمواطن في سنة 2020 والدولار بـ14 جنيه، والآن سعر الدولار تضاعف أربع مرات، ولكن على الرغم من ذلك، المطور العقاري لم يطلب أي زيادة على السعر المتفق عليه.
وشدد على أن المطورين قرروا أنهم يحافظوا على السوق، ويسلموا المواطن بنفس الأسعار ويتحملوا هم فروق الأسعار، ولذلك آخر عامين هناك إقبال كبير جدًا على الاستثمار والادخار في العقارات، خاصة أن السوق المصري حقق ربحيه كبيرة لمشتري الوحدة السكنية.
وأشار إلى أن العقارات أثبتت قدرتها على امتصاص التضخم وجمع أموال الناس.
وعن الاعتماد على المكون المحلي في البناء، قال: "في حجات فيها مكون محلي وفي حجات مفيش، والوضع الحالي والراهن لسه قدامنا سنين على ما ننتج مكونات البناء ولوازم البناء في مصر".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس غرفة التطوير العقاري التطوير العقارى التطویر العقاری المطور العقاری
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تحتجز نائبتين بريطانيتين.. ولندن: "إجراء غير مقبول ومقلق للغاية"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعربت الحكومة البريطانية عن احتجاجها الشديد على قيام السلطات الإسرائيلية، السبت، باحتجاز نائبتين من البرلمان البريطاني في مطار بن جوريون، ومنع دخولهما الأراضي الإسرائيلية، رغم وصولهما ضمن وفد برلماني رسمي.
وقال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، في بيان أصدره مساء السبت، إن "احتجاز السلطات الإسرائيلية لنائبتين بريطانيتين ومنعهما من الدخول هو أمر غير مقبول، وغير مجدٍ، ومقلق للغاية".
وأضاف لامي: "أوضحت لنظرائي في الحكومة الإسرائيلية أن هذه ليست الطريقة المناسبة لمعاملة أعضاء البرلمان البريطاني. تواصلنا مع النائبتين لتقديم دعمنا الكامل لهما".
ووفق ما نقلته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، فإن النائبتين يوان يانج وأبتسام محمد تم منعهما من الدخول بعد وصول طائرتهما من مطار لوتون في بريطانيا، برفقة مساعدين اثنين، ضمن وفد برلماني.
وبررت سلطات الهجرة الإسرائيلية القرار بأن النائبتين "لم تكونا ضمن وفد منسق رسميًا مع الجهات الإسرائيلية"، وزعمت أن هدف الزيارة هو "توثيق أنشطة قوات الأمن ونشر الكراهية ضد إسرائيل"، وهو ما دفع وزير الداخلية الإسرائيلي، موشيه أربيل، لإصدار قرار رسمي بمنع دخولهما.
من جهته، أكد وزير الخارجية البريطاني أن النائبتين تمثلان وفدًا برلمانيًا رسميًا، مشددًا على أن الأولوية الحالية للمملكة المتحدة تبقى "تحقيق وقف إطلاق النار، وتحرير الرهائن، ووقف إراقة الدماء، وإنهاء الصراع في غزة".
يذكر أن النائبة أبتسام محمد، المولودة في اليمن، تُعد أول امرأة عربية تُنتخب عضوًا في البرلمان البريطاني، وأول نائبة يمنية بريطانية في تاريخ البلاد. كانت قد دعت مرارًا إلى وقف إطلاق النار في غزة، ووصفت العمليات العسكرية الإسرائيلية بـ"التطهير العرقي وجرائم الحرب"، منتقدة تهجير الفلسطينيين من رفح.
أما النائبة يوان يانج، ذات الأصول الصينية، فقد أعلنت نيتها زيارة الضفة الغربية، وسبق أن طالبت بفرض عقوبات على عدد من الوزراء الإسرائيليين لدعمهم الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.