احذر هذا النوع من اللحوم .. يؤدي للإصابة بـ أمراض خطيرة
تاريخ النشر: 25th, January 2024 GMT
بعد إجراء تجربة على اللحم المزروع، خلال الفترة الماضية ،نشر الشيف العراقي شە ماڵع بث مباشر عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي انستجرام".
أكد الشيف شە ماڵع أن اللحوم المزروعة ليست جميعها آمن، لذلك يجب الحذر عند تناولها والتأكد من سلامتها عن طريق الفحص فإذا وجدت أي بقع زرقاء أو خضراء أو وجدت نسيج اللحم غير متماسك فتخلص منها فورا ولا تأكلها.
وفي هذا الصدد نرصد ما هو اللحم المزروع وأضراره على صحة الإنسان
،وفقا لموقع Verywellhealth
ما هو اللحم المزروع؟
تم تطوير تقنية اللحوم المستنبتة أو المزروعة لإنتاج لحم حيواني في المختبرات بدون الحاجة إلى تربية الحيوانات، حيث تتمتع هذه اللحوم ببنية ونسيج مشابه للحوم التقليدية، وتعتبر بديلاً جيدًا للأشخاص الذين يعارضون استهلاك اللحوم الحيوانية.
هل اللحوم المزروعة في المختبر آمنة؟
قالت آشلي كيتشنز، من مركز سلامة الأغذية الأمريكي إنه “من غير المعروف ما إذا كانت اللحوم المزروعة في المختبر ستشكل أي مخاوف تتعلق بالسلامة، سواء أكثر أو أقل من اللحوم التقليدية”.
وأشارت كيتشنز أن “اللحوم المزروعة في المختبر لا تحتوي على جهاز مناعي يعمل بشكل كامل، لذا يعتقد أنها أكثر عرضة للتلوث.”
و قالت مايا كيري “اللحوم المزروعة في المختبر يمكن أن تكون أفضل من اللحوم التقليدية فيما يخص اعتبارات السلامة”.
وأوضحت: “لا يتم استخدام المضادات الحيوية والعوامل المضادة للفطريات على الإطلاق أثناء عملية إنتاج اللحوم المزروعة، ولكن يمكن استخدامها بكميات صغيرة جدًا خلال مراحل ما قبل الإنتاج، ولذلك، فإنها لن تساهم في مقاومة المضادات الحيوية ومن المرجح أن تؤدي إلى عدد أقل من الأمراض التي تنتقل عن طريق الأغذية”.
وأضافت كيري: “العديد من الأمراض التي يواجهها البشر مصدرها الحيوانات، ويمكن أن تقدم زراعة اللحوم في المختبر حلًّا آمنًا”.
وواصلت: “للحد من مخاطر الأمراض الحيوانية المنشأ، يتم فحص الخلايا المستخدمة في إنتاج اللحوم المزروعة بعناية والتأكد من عدم وجود مسببات الأمراض المعدية، بما في ذلك الفيروسات والبكتيريا والميكروبات الأخرى”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللحوم مخاطر اللحوم اللحم المزروع الفيروسات البكتيريا من اللحوم
إقرأ أيضاً:
المغرب يسجل زيادة قياسية في واردات الموز مع تراجع الإنتاج المحلي
شهدت واردات المغرب من الموز ارتفاعًا كبيرًا بحلول نهاية عام 2024، حيث تجاوزت الكمية المستوردة 36,000 طن، ما يمثل زيادة بنسبة 28.8% مقارنة بالعام السابق. كما سجل هذا الرقم مستوى قياسيًا مع تجاوز تكلفة الواردات 18 مليون دولار.
وفي السنوات الأخيرة، اعتمد المغرب بشكل رئيسي على الإكوادور وكوستاريكا لاستيراد الموز، لكن في العامين الأخيرين تراجعت حصة هذين البلدين لصالح إسبانيا والبرتغال، اللتين تعدان من أكبر منتجي الموز في الاتحاد الأوروبي. هذه الدول تنتج أصنافًا مشابهة لتلك المزروعة في المغرب، ما يجعلها خيارًا منافسًا.
ويمتد موسم إنتاج الموز المحلي في المغرب من أكتوبر إلى يونيو، بينما تصل الواردات إلى ذروتها بين يوليو وأكتوبر، وهي الفترة التي تشهد انخفاضًا في الإنتاج المحلي. وفي العام 2023، بلغ إنتاج المغرب من الموز نحو 309,000 طن، مسجلًا تراجعًا بنسبة 7.5% مقارنة بالعام 2022، وهو ما يعود إلى تقليص المساحات المزروعة.
وقد تم تعويض النقص في الإنتاج المحلي من خلال زيادة واردات الموز، خاصة من إسبانيا والبرتغال.
ورغم أن المغرب يصدّر بعض كميات الموز، إلا أن هذه الصادرات تبقى محدودة وتشهد تراجعًا سنويًا. ففي عام 2024، بلغ حجم الصادرات 250 طنًا فقط، مقارنة بـ 280 طنًا في 2023 و460 طنًا في 2022.