10 أسباب تجعل الكركم الخام صحي للجسم
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
يشتهر الكركم، الذي يشار إليه غالبًا باسم "التوابل الذهبية"، بخصائصه الطبية القوية واستخداماته في الطهي، في حين أن مسحوق الكركم هو عنصر أساسي في الكثير من المطابخ، فإن فوائد نظيره الخام غالبا ما تمر من دون أن يلاحظها أحد، بحسب ما نشرته صحيفة Times of India، إن بعض الأسباب التي تجعل الكركم الخام أفضل من المسحوق تشمل:
1.
ارتفاع محتوى الكركمين
يحتوي الكركم الخام عادةً على تركيز أعلى من الكركمين، وهو المركب النشط المسؤول عن خصائصه المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة.
ويمكن أن تنخفض مستويات الكركمين أثناء المعالجة التي تحول الكركم الخام إلى مسحوق.
2. ملف غذائي أكثر ثراءً
يحتفظ الكركم الخام بمجموعة واسعة من العناصر الغذائية، بما يشمل الفيتامينات والمعادن والزيوت الأساسية، تؤدي معالجة الكركم إلى مسحوق إلى فقدان بعض المركبات المتطايرة، مما يقلل من محتواه الغذائي الإجمالي.
3. نكهة ورائحة أفضل
يقدم الكركم الخام تجربة أكثر انتعاشًا وعطرية مقارنةً بالشكل المسحوق. تساهم الزيوت الطبيعية الموجودة في الكركم الخام في الحصول على نكهة أكثر ثراءً تعزز مذاق أطباق الطهي.
4. الحفاظ على الزيوت العطرية
تعتبر الزيوت الأساسية الموجودة في الكركم الخام، مثل التيرمون والأتلانتون، ضرورية لفوائدها العلاجية. يمكن يحدث فقدان جزئي أو كلي للزيوت الأساسية أثناء الطحن والمعالجة اللازمة لإنتاج مسحوق الكركم.
5. تعزيز التوافر البيولوجي
يكون التوافر الحيوي للكركمين، أو قدرة الجسم على امتصاصه والاستفادة منه، أعلى في الكركم الخام. إن الجمع بين الكركم الخام مع الدهون الصحية أو الفلفل الأسود يمكن أن يزيد من تعزيز امتصاص الكركمين، وتحسين آثاره العلاجية.
6. مضادات الأكسدة الطبيعية
الكركم الخام غني بمضادات الأكسدة الطبيعية، التي يمكن أن تتضاءل أثناء عملية التجفيف والطحن المستخدمة في صنع مسحوق الكركم. تلعب مضادات الأكسدة دورًا حيويًا في تحييد الجذور الحرة وتعزيز الصحة العامة.
7. الحفاظ على الإنزيمات
يمكن أن تساهم الإنزيمات الطبيعية الموجودة في الكركم الخام في خصائصه الهضمية والمضادة للالتهابات. إن الإنزيمات حساسة للحرارة وربما تتعرض للخطر أثناء خطوات المعالجة المطلوبة لإنتاج مسحوق الكركم.
8. أقل عرضة للتلوث
يمكن لعملية تجفيف مسحوق الكركم وطحنه أن تجعله أكثر عرضة للتلوث، بما يشمل احتمالات الغش ووجود مواد مضافة غير مفيدة. ومن غير المرجح أن يتعرض الكركم الخام، في حالته الطبيعية، مثل هذه المخاطر.
9. براعة في تطبيقات الطهي
يوفر الكركم الخام تنوعًا في تطبيقات الطهي، مما يسمح باستخدامات إبداعية في السلطات والعصائر أو كإضافة لذيذة إلى الأطباق المختلفة. كما أن قوامه وشكله يجعله عنصرًا ديناميكيًا في كل من المستحضرات النيئة والمطبوخة.
10. الحد الأدنى من المعالجة
يتوافق اختيار الكركم الخام مع تفضيل الأطعمة المعالجة بأقل قدر ممكن. من خلال اختيار الشكل الخام، يمكن ضمان وجود ارتباط أوثق بالحالة الطبيعية لهذه التوابل النابضة بالحياة، والحفاظ على سلامتها وخصائصها المعززة للصحة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غذائي الفيتامينات المعادن الزيوت الزيوت العطرية یمکن أن
إقرأ أيضاً:
كيف يمكن للمثالية المفرطة أن تفسد إجازتك؟
بالنسبة للكثيرين، تُعد العطلة المنتظرة فرصةً لكسر الروتين والتطلع إلى مغامرات جديدة. قد تكون رحلةً لاستكشاف أماكن بعيدة، أو لحظات دافئة تجمع العائلة، أو حتى استراحةً ضرورية من ضغوط العمل. لكن بالنسبة للمثاليين والساعين للكمال، قد تتحول الإجازة إلى ساحة توتر بدلًا من مساحة استرخاء. فهم يضعون معايير عالية لأنفسهم، ويشعرون بالذنب حيال أي خلل بسيط، مما يجعلهم غير قادرين على الاستمتاع بالحاضر. وبينما تمتلئ العطلات بالمفاجآت، يجد المثاليون والكماليون صعوبة في تقبلها، فتتحول الإجازة من وقت ممتع إلى تحدٍّ نفسي مرهق.
لماذا نسعى إلى العطلة المثالية؟في مقال لها على موقع "سيكولوجي توداي" تتناول إيمي مورن، الأخصائية الاجتماعية والمعالجة النفسية، أسباب سعي البعض وراء الإجازة المثالية، وتقول:
"السعي للكمال خلال العطلات يعني محاولة خلق نسخة مثالية منها، سواء كان ذلك عبر اختيار ديكورات متقنة، أو تنظيم تجمعات مثالية، أو الالتزام الصارم بالتقاليد. وغالبًا ما يعكس هذا النهج قضايا أعمق، مثل الحاجة للسيطرة، والخوف من الأحكام، أو محاولة إخفاء الشعور بالنقص. كما أن وسائل التواصل الاجتماعي لا تسهّل الأمر، إذ تُغرقنا بصور لعطلات مثالية، مما يعزز توقعات غير واقعية".
إعلاننتخيل عطلتنا مثالية: طقس رائع، إقامة مريحة، وبرنامج يسير بسلاسة. لكن الواقع غالبا ما يحمل مفاجآت مثل التأخير أو الإرباك أو تغيّر المزاج. وعندما لا تتطابق التوقعات مع الواقع، قد نشعر بخيبة أمل، بدلًا من الاستمتاع بما هو متاح فعلًا.
كيف يوثر السعي للمثالية على الحالة النفسية؟يمكن أن يكون للسعي وراء الكمال خلال العطلات آثار نفسية وعاطفية سلبية. فبينما يسهم التخطيط المعتدل في تعزيز الشعور بالسعادة، فإن المبالغة فيه قد تؤدي إلى توتر مفرط وقلق مستمر، بل وقد تتسبب في نشوب خلافات. إليك كيف يمكن لهذا النهج أن يؤثر على صحتك النفسية وعلاقاتك:
يرتبط السعي للكمال خلال العطلات بارتفاع مستويات التوتر والقلق، حيث يحاول الأفراد التوفيق بين أدوار متعددة مثل التخطيط والاستضافة والديكور، مما يجعل أي انحراف بسيط يبدو وكأنه فشل. كما أن التخطيط المفرط وتحميل الإجازة بجداول صارمة قد يحولها إلى عبء إضافي بدلًا من فرصة للاسترخاء، مما يجعل الشخص منشغلًا بالالتزامات بدلًا من الاستمتاع باللحظة.
فقدان العفوية والسحر الحقيقي للإجازاتأجمل اللحظات خلال الإجازات هي تلك غير المخطط لها، مثل العثور على مقهى مميز أثناء المشي في أحد الأزقة، أو الاستمتاع بمنظر غروب الشمس غير المتوقع. عندما يتم التخطيط لكل لحظة مسبقًا، فإن هذه اللحظات العفوية تصبح نادرة، ويفقد السفر عنصره العفوي والسحري الذي يجعله تجربة مميزة.
التأثير السلبي على العلاقاتالسعي لعطلة مثالية قد يخلق توترًا داخل العائلة، حيث يشعر الشريك بالإهمال، ويتأثر الأطفال بالتوقعات العالية، وتتوتر الأجواء مع العائلة الممتدة. تنظيم كل تفصيل بدقة يرهق الجميع، ويؤدي إلى خلافات بسبب تضارب الرغبات والتوقعات.
الشعور بالذنب وعدم الرضاحين لا تسير الأمور كما خُطّط لها، غالبًا ما يشعر المثاليون بالذنب أو الفشل، وكأنهم أخفقوا في تحقيق "العطلة المثالية". هذا الشعور يُفقدهم القدرة على تقدير اللحظات الجميلة المتاحة، ويدفعهم للتركيز على ما لم يحدث، مما يقلل من رضاهم عن التجربة بأكملها.
توضح جينيفر لاتشايكين، وهي معالجة مرخصة في قضايا الزواج والأسرة، أن الأشخاص الساعين للكمال يميلون إلى تحميل أنفسهم أو الآخرين مسؤولية أي خلل، بدلا من تقبّل أن بعض الأمور ببساطة خارجة عن السيطرة. وغالبًا ما يتسبب ذلك في خلق توقعات غير واقعية تؤدي إلى صراعات داخلية. قد يلومون أنفسهم لعدم الحجز المسبق عند نفاد تذاكر المتحف، أو يوجّهون الانتقاد لشركائهم لاختيارهم مطعمًا مزدحمًا، مما يرفع مستوى التوتر ويفسد متعة اللحظة.
إذا كانت المثالية تُثقل عطلتك، فأنت لست وحدك. الخبر الجيد أن التحرر منها ممكن عبر الوعي والممارسة. إليك طرقًا تساعدك على الاستمتاع بالعطلة بعيدًا عن ضغوط الكمال.
إعلان خطط بمرونة دون مبالغةالتخطيط الجيد للعطلة ضروري، لكنه لا يجب أن يكون صارمًا. اترك مساحة للعفوية، فبعض أجمل اللحظات تأتي دون ترتيب مسبق. عندما تتغير الخطط بسبب ظروف خارجية كالتأخيرات أو الطقس، لا تدع الإحباط يسيطر، بل تكيف مع الوضع وابحث عن بدائل ممتعة ليومك.
وزع المهام وشارك الآخرين المسؤوليةيميل الكماليون إلى الرغبة في التحكم بكل التفاصيل، لكن من المفيد تحدي هذا الميل بتفويض المهام للآخرين، كطلب المساعدة في الطهي أو تزيين المنزل. مشاركة المسؤوليات تخفف العبء وتعزز الروابط. تذكّر أن الآخرين قد لا ينفذون الأمور بطريقتك، وهذا طبيعي. عند السفر، شارك التخطيط لخلق تجربة جماعية مريحة ومتوازنة.
ركز على التجربة وليس على التفاصيلبدلًا من الانشغال بالسعي للكمال، ركّز على الاستمتاع بالحاضر. لا بأس إن لم تلتقط الصورة المثالية أو فاتتك بعض المعالم السياحية، فالمتعة تكمن في اللحظة نفسها. تذكّر أن الكمال وهم، والنقص ليس فشلًا بل سمة بشرية. فحتى وجبة بسيطة أو زينة غير متقنة قد تصنع ذكريات جميلة تُضحكك لاحقًا. امنح نفسك مرونة، واسمح للخطط بالتكيّف مع الواقع.
تجنب مقارنة عطلتك بصور مثالية على مواقع التواصل أو بما تُظهره الأفلام، فغالبًا ما تكون بعيدة عن الواقع. هذه المقارنات تُضعف تقديرك للحظة. بدلاً من ذلك، ركز على ما تملكه فعليًا واشعر بالامتنان له، فالسعادة الحقيقية تكمن في تقدير الواقع لا في ملاحقة الكمال الوهمي.
السعي للكمال قد يحوّل الإجازة إلى تجربة مرهقة بدلًا من فرصة للراحة، لكن تقبّل العفوية والمرونة يفتح الباب للاستمتاع الحقيقي. اجعل هدفك عيش اللحظة وتقديرها، فالجمال يكمن في التفاصيل البسيطة، لا في التخطيط الدقيق. اللحظات العفوية غالبًا ما تترك أعمق الأثر وأجمل الذكريات.