بمشاركة 51 دولة.. معرض "عالم القهوة دبي 2024" ينطلق غدا
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
تنطلق غدا الأحد فعاليات معرض "عالم القهوة دبي 2024" بمشاركة 1650 شركة عارضة وعلامة تجارية من 51 دولة، بينها 7 أجنحة وطنية.
وتتيح الدورة الثالثة للمعرض الذي تنظمه "دي إكس بي لايف"، تقديم خدمات تنظيم وإدارة الفعاليات المتكاملة في مركز دبي التجاري العالمي، بالتعاون مع "جمعية القهوة المختصة" العالمية، في مركز دبي التجاري العالمي ويستمر حتى 23 يناير، وتعد فرصة عظيمة أمام الزوار لاستكشاف أحدث الخدمات المتعلقة والابتكارات والمنتجات بصناعة القهوة، ويشكل الحدث خطوة هامة لتبادل الخبرات والأفكاروالعلاقات مع الشركاء والموردين والمشترين من مختلف أنحاء العالم.
وأفادت مديرة المعرض، شوقا بن رضا، إلى أن الحدث العالمي يعكس النمو والتطور الكبيرين اللذين تشهدهما صناعة القهوة في المنطقة بشكل عام، وفي الإمارات بشكل خاص ، ويعد تنظيم دبي لهذا الحدث دليلا على دورها المحوري كمركز إقليمي وعالمي في هذا القطاع.
ويشهد المعرض مشاركة عدد من أهم العلامات التجارية العالمية والشركات من مختلف دول العالم، منها 60 % من الشركات والعلامات التجارية التي تشارك للمرة الثالثة على التوالي.
ويهدف معرض عالم القهوة 2024 إلى على أحدث الابتكارات والحلول والممارسات المستدامة في زراعة وإنتاج واستهلاك القهوة؛ ويمثل المعرض فرصة مميزة لجميع المهتمين بصناعة القهوة، بما في ذلك المزارعين والمصنعين والموزعين ومتخصصي التحميص والموردين والمستثمرين والباحثين والخبراء في الصناعة ومحبي القهوة.
ويوجد بالمعرض كل احتياجات صناعة القهوة، بداية من التراخيص، وحماية المستهلك، والتصاميم الداخلية، إلى التحميص، والتعبئة والتغليف، والمعدات والمكائن، والمياه والحليب والمنكهات. image-1081
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الحدث العالمي العلامات التجارية العالمية صناعة القهوة
إقرأ أيضاً:
خبير: قرارات ترامب تؤثر على الاقتصاد العالمي والعلاقات التجارية بين الدول
قال المستشار محمد السيد فراج، مستشار التنمية والتخطيط بالأمم المتحدة، إن المخاوف تتزايد حول تداعيات القرارات الاقتصادية التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى أنها قد تساهم في تعزيز ظاهرة التضخم عالميًا.
دونالد ترامب أعلن فرض تعريفات جمركية على جميع دول العالم، بما في ذلك مصر والسعودية بنسبة 10%، واعتبر أن هذا اليوم يمثل "ولادة جديدة للصناعة الأمريكية"، مؤكدًا أن الوظائف والمصانع ستعود سريعًا إلى الولايات المتحدة.
وأوضح فراج في تصريحات صحفية، أنه في ظل الظروف الجيوسياسية الحالية، يبدو أن هذه القرارات لن تكون محصورة في الولايات المتحدة فحسب، بل قد تؤثر بشكل أوسع على الاقتصادات العالمية.
تأثير قرارات ترامب الاقتصاديةوتابع أن قرارات ترامب الاقتصادية تتزامن مع مجموعة من الصراعات العالمية، بما في ذلك النزاع بين روسيا وأوكرانيا، والصراعات المستمرة في الشرق الأوسط. هذه الأوضاع تؤدي إلى زيادة تكاليف التصنيع، مما يعرقل سلاسل الإمداد ويزيد من الأعباء المالية على الدول. حيث أن الارتفاع في تكاليف الإنتاج يمكن أن ينتقل في النهاية إلى المستهلكين حول العالم، مما يزيد من الأسعار ويؤدي إلى تضخم عالمي.
ونوه مستشار التنمية والتخطيط بالأمم المتحدة، بأنه من المخاوف الرئيسية التي تطرحها هذه القرارات هو التأثير السلبي على العلاقات التجارية بين الدول. فالرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة مؤخراً قد تؤدي إلى تدهور هذه العلاقات، خصوصًا مع الدول التي تعاني من عجز في ميزان التجارة.
وأردف أنه في الواقع، كان الاتحاد الأوروبي شريكاً رئيسياً للولايات المتحدة لعقود من الزمن، لكن هذه التعريفات قد تُعقّد تلك العلاقات وتجعلها أكثر توتراً.
وأشار المستشار محمد فراج، إلى أن الخيارات الأفضل للولايات المتحدة كانت تكمن في الحفاظ على شراكتها مع الاتحاد الأوروبي، مما يضمن استمرارية تدفقات التجارة بينهما. فقد كانت هناك حاجة ملحة إلى اتخاذ قرارات تدعم الاقتصاد المحلي مثل تشجيع الاستثمارات الداخلية وخلق فرص عمل جديدة، دون أن تؤثر سلبًا على العلاقات التجارية مع الحلفاء الأوروبيين.
واختتم بالتأكيد على أن التعاون الدولي هو المفتاح لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، فمع تصاعد التوترات الاقتصادية والسياسية، تحتاج الدول إلى العمل سويًا لتجاوز الأزمات ومواجهة التحديات المستقبلية، مشيرا إلى أن الاستثمار في العلاقات الدولية والحفاظ على شراكات قوية يمكن أن يساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي العالمي.