بوابة الوفد:
2025-02-02@16:25:32 GMT

فوائد الشوفان للجسم.. يحميك من الأمراض المزمنة

تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT

يعد الشوفان منذ عدة سنوات نجماً غذائياً، وخصوصاً مع إمكانية إدخاله إلى العديد من وصفات الطعام، ولكن أيضاً مع فوائده المثبتة على مستويات الكوليسترول في الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، ليس وحده إنما مع الحبوب الأخرى، التي أصبح يُنصح بها كثيرا لصحة جيدة، وخلال السطور التاليه نقدم لك فوائده المذهله.


 

الشوفانفوائد تناول الشوفان

المساعدة على خسارة الوزن

يعد الشوفان من الإضافات الممتازة لأي نظام غذائي يهدف إلى تخفيف الوزن أو الحفاظ عليه، وذلك لغناه بالألياف الغذائية التي تعمل على امتصاص الماء الموجود في وجبة الطعام المتناولة، وبالتالي زيادة حجم الوجبة في المعدة، ما يؤدي إلى زيادة الإحساس بالشبع وتقليل الشعور بالجوع.


 

الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي

تعمل الألياف الغذائية بنوعيها الذائبة وغير الذائبة في الماء على الحفاظ على حركة الأمعاء الطبيعية والتقليل من حدوث الإمساك، والذي يعد مشكلة تعاني منها العديد من النساء خاصة خلال فترة الحمل.

كما تعمل العديد من الفيتامينات ومضادات الأكسدة في الشوفان على الوقاية من حدوث السرطان وخاصة سرطان القولون.


 

التخفيف من أعراض الداء الزلاقي

يعد الداء الزلاقي من الأمراض المناعية التي تحدث بنسة أعلى عند النساء، إذ قد تصل نسبة الإصابة به عند النساء إلى ثلاثة أضعاف ذلك عند الرجال.

يحتاج الأشخاص المصابون بالداء الزلاقي إلى اتباع نظام غذائي خاص خالي من الغلوتين، لذا يعد الشوفان أحد البدائل الممتازة لخلوه من الغلوتين، كما يمكن استخدامه على شكل طحين لإعداد الخبز أو الكعك أو المعجنات بأنواعها.


 

الوقاية من الأمراض المزمنة

يعد الشوفان من المصادر الغذائية التي لها دور مقترح في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة التي قد تعاني منها بعض النساء مع التقدم في السن، حيث يعمل الشوفان على التقليل من نسبة الكولسترول الضار في الجسم والوقاية من ارتفاع الضغط.

كما يعمل الشوفان على التقليل من الإرتفاع المفاجئ لسكر الدم بعد تناول الطعام، وتحسين حساسية الأنسجة للإنسولين، ما قد يكون له فوائد عند الأشخاص المصابين بمرض السكري النوع الثاني.


 

التقليل من التهاب الجلد

تشير بعض الدراسات لدور الشوفان ومستحضرات العناية بالبشرة التي تحتوي عليه في التقليل من أعراض التهاب الجلد، مثل: الإحمرار، والحكة المصاحبة لعدد من الأمراض الجلدية، مثل: الإكزيما، والجفاف، وتهيج الجلد.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الشوفان الشوفان الصحي الشوفان للجسم من الأمراض التقلیل من العدید من

إقرأ أيضاً:

تقدير إسرائيلي: نتنياهو يعوّل على لقاء ترامب لحل العديد من مشاكله المختلفة

بعد أن نجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فرض صفقة التبادل على بنيامين نتنياهو، وهي صفقة تتعارض مع توجهاته السائدة، وتسببت في تصدع جدار الحكومة اليمينية، يعوّل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي على زيارته الأولى للبيت الأبيض لتأخير تنفيذ الصفقة خشية تفكّك ائتلافه بالكامل، لكن الأصوات القادمة من واشنطن تبدو مختلفة بعض الشيء.

وقال المراسلة السياسية لموقع "واللا" تال شاليف: إن "الأمر استغرق ثماني دقائق فقط منذ أداء ترامب يمينه الدستورية رسميا، بصفته رئيسا للولايات المتحدة، حتى أرسل نتنياهو مقطع فيديو تهنئة له، ليسجل أول زعيم عالمي يهنئ الرئيس على بدء ولايته الثانية، ليس فقط في صفحات التاريخ، بل وأيضا في سجلات التهاني التي ستنتظره في المكتب البيضاوي".

وأضافت شاليف في مقال ترجمته "عربي21" أن "مسارعة نتنياهو لتهنئة ترامب تأتي محاولة منه لتحلية الطعم المرير الذي تركه مقطع الفيديو السابق الذي أرسله للبيت الأبيض قبل أربع سنوات لتهنئة الرئيس جو بايدن بانتخابات 2020، فيما كان ترامب لا يزال يشكك بنتائج الانتخابات؛ مما كشف غضبه بسبب قلة ولاء نتنياهو، حتى أحرقه أمام العالم أجمع في اقتباس خطير بقوله: اذهب إلى الجحيم".


وأشارت إلى أنه "كان مهما لنتنياهو أن يذكر في فيديو التهنئة الحالي مفردات المديح والإطراء، مع العلم أن ترامب كان هو الرئيس الحلم لنتنياهو في ولايته الأولى، لأنه نقل سفارة بلاده إلى القدس، واعترف باحتلال هضبة الجولان، وانسحب من الاتفاق النووي مع إيران، وأبرم اتفاقات التطبيع، ومرة أخرى، رفعت عودته للبيت الأبيض سقف التوقعات في تل أبيب إلى عنان السماء، تحضيرا للهجوم على إيران، واتفاق التطبيع مع السعودية، ورفع العقوبات عن زعماء المستوطنين، ومحاولات إلغاء مذكرات الاعتقال في محكمة لاهاي".

وأوضحت أن "مكتب نتنياهو أعدّ بالفعل "قائمة مشتريات" ليوم العشرين من كانون الأول/ يناير، يوم تنصيب ترامب، وأضاف شركاؤه أحلامهم الخاصة بضمّ الضفة الغربية، وتجديد عملية التطبيع، بل أضافوا بند الاستيطان في شمال غزة، لكن لم يتصور أحد في الحكومة اليمينية أن الرئيس الأكثر ودا وتأييدا للمستوطنين سيكون هو من يكسر أول لبنة في هذا الجدار".

وبينت شاليف أنه "في مواجهة سيل التهاني من نتنياهو الموجه لترامب، يكشف استقبال الأخير البارد على وسائل الإعلام اليمينية عن الارتباك والقلق المتزايد من أن نتنياهو مصاب بالحرج وخيبة الأمل من "القط الأحمر"، الذي فرض عليه صفقة تبادل الأسرى، وهذا يعني أن ترامب نجح في الواقع في فعل ما عجزت عنه إدارة بايدن وغانتس وأيزنكوت وغالانت وفريق التفاوض لأشهر عديدة، حتى صرخات الألم والغضب من عائلات المخطوفين لم تجبر نتنياهو على الذهاب لإبرام الصفقة".

وأضافت أن "المخطط التدريجي للصفقة، الذي صُمم منذ البداية لخدمة القيود السياسية التي يواجهها نتنياهو، أكسبه المزيد من الوقت والجهد، لكن في الوقت نفسه، هناك مجال للمناورة لتوزيع الوعود والالتزامات باستئناف القتال في نهاية المرحلة الأولى، مما ترك شركائه في الحكومة خلال الوقت الراهن، على الأقل خلال الأسابيع المقبلة، حيث يحاول نتنياهو التعامل مع استقالة بن غفير كعقبة صغيرة في الطريق، فيما يزعم وزراء الليكود بتصريحات علنية بأن محور فيلادلفيا سيبقى في أيدي إسرائيل، ولن تكون مرحلة ثانية، لكنهم ينكرون حقيقة أن الاتفاق الذي وقعته الحكومة هو اتفاق كامل وشامل لإنهاء الحرب في غزة". 


وأكدت أن "الرياح التي تهب على تل أبيب من واشنطن تبدو مختلفة بعض الشيء، ومفادها أنه يجب أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار، فقد حذر ترامب أكثر من مرة أنه إذا لم يحدث هذا، فستكون هناك مشاكل، كما أن الجحيم الذي حذر من اندلاعه إذا لم يتم التوصل لاتفاق ليس واضحا من هو الأكثر تهديدا منه: نتنياهو أم حماس، كما أن تصريحاته بشأن البرنامج النووي لإيران لا تبدو مطابقة تماما للتحضيرات الإسرائيلية لهجوم تاريخي على منشآتها النووية، بل إنه أعلن أنه سيكون من الرائع حلّ هذه المسألة دون الذهاب للحرب معها".

وقال إن "نتنياهو يعوّل على زيارة واشنطن، وعقد لقاء فردي مع ترامب، وسيتحدث له ولمن حوله ممن يميلون للصفقات والدبلوماسية، وفي الطريق للبيت الأبيض، تتشكل إمكانية تحقيق اختراق طال انتظاره مع السعودية، مما سيسمح لترامب بالحصول على جائزة نوبل، ولنتنياهو بإعادة كتابة إرث بديل لهجوم حماس في السابع من أكتوبر، نحو تغيير تاريخي في الشرق الأوسط، لكن هذا يتطلب، لا محالة، إعلان نهاية حرب غزة، وبعض عناصر الاعتراف بدولة فلسطينية مستقبلية، وكلا الأمرين معاً أكثر مما يستطيع شركاؤه استيعابه". 

وختمت بالتأكيد على أن "نتنياهو، كعادته، سيحاول التلاعب بكل الكرات في الهواء، ويقدم وعودا متناقضة بالعبرية والإنجليزية، ويؤجل القرارات الصعبة للحظة الأخيرة، لكن يبدو أن مصير ائتلافه سيتقرر في المكتب البيضاوي، لأن ترامب أعلن في خطاب تنصيبه أنه يريد أن يتذكره العالم كصانع سلام، في حين أن بقاء نتنياهو السياسي يعتمد على استمرار الحرب".

مقالات مشابهة

  • رئيس حماية المستهلك: اتخاذ العديد من الإجراءات الاقتصادية التي تسهم في وفرة السلع
  • 9 أطعمة غنية بالألياف تعزز صحة القلب والجهاز المناعي والهضمي للجسم
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول البروكلي؟
  • تقدير إسرائيلي: نتنياهو يعوّل على لقاء ترامب لحل العديد من مشاكله المختلفة
  • تفعيل خدمات نفقة الدولة لمرضى الأمراض المزمنة بالمنوفية بداية من فبراير 2025
  • صحة المنوفية: تفعيل خدمات نفقة الدولة لمرضي الأمراض المزمنة بدءا من أول فبراير
  • الأمراض التي تسبب ظهور "الذباب" في العين
  • إخصائية النساء والولادة ليلي أحمد للأسرة : فحص ما قبل الزواج ..أهمية كبيرة واهتمام ضئيل
  • أذكار الصباح.. «حصن يحميك وبركة في بداية اليوم»
  • نهلة الصعيدي: المرأة القوية التي تحسن تربية الأبناء وتقدر على صنع المستحيل