جامعة الملك سعود تبتعث أكثر من (1126) طالبا لعام 2022-2023م
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
محمد الغشام ـ الجزيرة
ابتعثت جامعة الملك سعود خلال العام الماضي عدد (1126) طالبا منهم (794) خارج المملكة، وبلغ عدد المبتعثين والملتحقين داخل المملكة (332) طالبا وطالبة في عدة مراحل منها الدكتوراه والماجستير والزمالة والتخصص الدقيق واللغة، و (44) في الإشراف الخارجي.
جاء ذلك في التقرير الذي أصدرته مؤخراً إدارة تنمية الموارد البشرية في عمادة الموارد البشرية.
اقرأ أيضاًUncategorizedهيئة الأدب والنشر والترجمة تُسدل الستار على “مهرجان الكُتّاب والقُرَّاء” بحضور نحو 225 ألف زائر
من جهته ذكر مدير إدارة تنمية الموارد البشرية فيصل الحربي أن عدد المبتعثين من الذكور بلغ (482) منهم بنسبة 46%، والإناث (644) بنسبة 54%، وذلك في بعض الجامعات والجهات داخل المملكة وفي عدة دول خارجية منها: (بريطانيا، أمريكا، كندا، أستراليا، هولندا، إسبانيا، ألمانيا، فرنسا إيرلندا، اليابان، طاجكستان، السويد، سنغافورة، تركيا، والبرتغال) شملت التخصصات الصحية والعلمية والهندسية والإنسانية.
من جهة أخرى أوضح عميد الموارد البشرية سالم بن صالح الرجيعي أن العمادة تهتم بكل ما يتعلق بمنسوبي ومنسوبات الجامعة بالابتعاث والتدريب لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030م وإكمال المسيرة التعليمية ورفع مستوى الخدمات المقدمة من خلال الابتعاث إلى أفضل 100 جامعة في تصنيف شنغهاي، إضافةً إلى متابعة المبتعثين بالخارج وإصدار التقارير والمعاملات الخاصة والمتعلقة بهم.
يذكر أن إدارة تنمية الموارد البشرية بالعمادة تقوم بتحديث الجامعات المعتمدة للابتعاث وتصدرت الجامعات البريطانية أكثر عدد في استقبال مبتعثي الجامعة تلي ذلك أمريكا وكندا لعام 2022-2023م وتصدرت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية أكثر عدداً في استقبال مبتعثي الجامعة داخل المملكة.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الموارد البشریة
إقرأ أيضاً:
المنشاوي: التزام جامعة أسيوط بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، تؤكد الجامعة التزامها بتعزيز الوعي بأهمية دمج الأشخاص ذوي التوحد في المجتمع، وضمان حقوقهم الأساسية، ودعم مشاركتهم الفعالة في مختلف مجالات الحياة، وذلك بمناسبة إحياء اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، الذي أقرّته الأمم المتحدة في الثاني من أبريل من كل عام.
وانطلاقًا من دورها الريادي كمؤسسة أكاديمية وبحثية، تلتزم جامعة أسيوط بالعمل على توفير بيئة تعليمية دامجة تتيح فرصًا متكافئة لجميع الطلاب، بمن فيهم ذوو التوحد، لضمان استفادتهم الكاملة من الخدمات التعليمية والبحثية.
كما تولي الجامعة أولوية خاصة للبحث العلمي في مجال اضطراب التوحد، من خلال دعم الدراسات المتخصصة التي تسهم في فهم التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو التوحد، وتطوير استراتيجيات تعليمية وتأهيلية مبتكرة لتحسين جودة حياتهم.
وتسعى الجامعة إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية لإيجاد حلول عملية تساهم في تعزيز دمجهم داخل المجتمع.
وتحرص جامعة أسيوط على استمرار برامج التوعية والتدريب، وتنظيم الفعاليات العلمية والمجتمعية التي تبرز أهمية دعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد، إيمانًا منها بأن كل فرد يمتلك قدرات فريدة يمكن أن تثري المجتمع إذا ما أتيحت له البيئة الداعمة والمناسبة.
وبهذه المناسبة، تجدد جامعة أسيوط التزامها الكامل بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق مجتمع أكثر شمولية وعدالة للأشخاص ذوي التوحد، وتدعو إلى تعزيز الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية لضمان مستقبل أكثر إشراقًا للجميع.