دراسة: أكثر من 900 مادة كيميائية تساعد في الإصابة بسرطان الثدي
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
كشفت دراسة حديثة عن وجود أكثر من 900 مادة كيميائية في الأطعمة والمشروبات والمنتجات الاستهلاكية لها صلة بسرطان الثدي، والتي من المحتمل أن تسبب تطور المرض، مع التركيز على خصائص محددة، وتشمل هذه الخصائص المواد الكيميائية التي تسبب الأورام في الحيوانات، وتعطل التوازن الهرموني في الجسم، وتتلف الحمض النووي.
وبحسب موقع “سبوتنيك”، أفاد العلماء من خلال تحليلهم المكثف لقواعد البيانات الحكومية الدولية المختلفة، أن هناك مجموعة من 921 مادة كيميائية يحتمل أن تساهم في تطور سرطان الثدي، وكان من اللافت للنظر أن نحو 90% من هذه المواد الكيميائية يتفاعل الناس الناس معها عادةبشكل دائم ، من خلال المنتجات الاستهلاكية والأغذية والمشروبات والمبيدات الحشرية والأدوية وبيئات العمل.
واكتشف الباحثون أيضا، أن أكثر من نصف هذه المواد الكيميائية لديها القدرة على تعطيل الوظائف الهرمونية في الجسم، وهو عامل معروف يؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي.
ويكشف تحليل أكثر تفصيلا للبيانات، أنه تم العثور على 278 مادة كيميائية تسبب أورامًا في الحيوانات، في حين أن 420 منها معروفة بإتلاف الحمض النووي، وتعطيل التوازن الهرموني.
وكشفت هذه الدراسة أن 30 مبيدًا حشريًا، كانت وكالة حماية البيئة الأمريكية، وافقت عليها سابقا، لديها القدرة على التسبب في سرطان الثدي، وبالتالي، قد يؤثر هذا البحث العلمي الجديد على الطرق المستقبلية لتقييم السلامة الكيميائية.
وتوضح المؤلفة الرئيسية للدراسة، الدكتورة جينيفر كاي، وهي عالمة الأبحاث في معهد "سايلنت سبرينغ"، في بيان إعلامي، أن "سرطان الثدي هو مرض هرموني، لذا فإن حقيقة أن الكثير من المواد الكيميائية يمكن أن تغير هرمون الاستروجين والبروجستيرون أمر مثير للقلق".
من ناحيته، يقول المؤلف المشارك، روثان رودل، وهو مدير الأبحاث في "سايلنت سبرينغ": "تاريخيا، كان يُنظر إلى المواد الكيميائية التي تسبب أورام الثدي لدى الحيوانات على أنها أفضل مؤشر على ما إذا كانت قد تسبب سرطان الثدي لدى البشر، لكن الدراسات على الحيوانات مكلفة وتستغرق وقتا طويلا، ولهذا السبب لم يتم اختبار الكثير من المواد الكيميائية".
وأردف: "لكن تظهر النتائج التي توصلنا إليها أخيرا، أن فحص المواد الكيميائية لهذه السمات الهرمونية يمكن أن يكون استراتيجية فعالة لتحديد المواد المسببة للسرطان المحتملة للثدي".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأطعمة والمشروبات الاستهلاك البحث العلمي التوازن الهرموني الحمض النووي المبيدات الحشرية المواد الكيميائية بيئات العمل سرطان الثدي المواد الکیمیائیة مادة کیمیائیة سرطان الثدی
إقرأ أيضاً:
طبيبة تكشف أكثر الأغذية فعالية لمحاربة شيخوخة البشرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الطبيبة الروسية أولغا تشيركوفا عن بعض المواد الغذائية التي تساعدنا في الحفاظ على صحة الجلد وتحارب شيخوخة البشرة وفقا لما نشرتة مجلة mail.ru الطبية .
وتقول: توجد العديد من المواد الغذائية التي تساعد في الحفاظ على نضارة الجلد وتحارب شيخوخة البشرة وأهمها الأسماك الغنية بأحماض أوميغا-3 والدهون الحيوانية غير المشبعة وهذه المواد تعزز المناعة وتحارب الالتهابات وتساعد في تجديد الخلايا.
وأضافت الطبيبة: للحصول على بشرة صحية يجب عليك أيضا تناول كمية كافية من البروتين والفيتامينات والألياف بانتظام وتتواجد هذه المواد في بعض الأطعمة، مثل لحوم الديك الرومي ولحم الأرانب ولحم العجل والرنجة والماكريل والسلمون والخضر والفواكه وثمار التوت.
وأشارت إلى أن البقوليات والمكسرات والزبادي تعتبر أيضا من الأطعمة المفيدة لصحة الجلد والبشرة كما أن هذه الأطعمة تحتوي على مواد تحسن عملية تجديد خلايا الجلد وتجديد الشعر والأظافر ومن الضروري شرب كميات كافية من الماء والسوائل يوميا للحفاظ على بشرة نضرة وصحية.
وتشير إلى وجود أنواع معينة من التوابل يمكن أن تحارب الشيخوخة وتساعد في الحفاظ على صحة الجلد أيضا مثل الكركم الذي يحتوي على مادة الكركمين والتي تعتبر مضادة أكسدة ممتاز وتحارب الالتهابات وكذلك الثوم الذي يحتوي على مواد تعزز إنتاج الكولاجين للحفاظ على نضارة البشرة وكذلك القرفة والزنجبيل والزعفران.