التعامل مع حروق الشمس.. 7 أشياء يجب تجنبها أثناء العلاج صحة وطب
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
صحة وطب، التعامل مع حروق الشمس 7 أشياء يجب تجنبها أثناء العلاج،حروق الشمس هي حالة جلدية شائعة تحدث عندما تتعرض بشرتك لأشعة الشمس فوق البنفسجية .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر التعامل مع حروق الشمس.. 7 أشياء يجب تجنبها أثناء العلاج، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
حروق الشمس هي حالة جلدية شائعة تحدث عندما تتعرض بشرتك لأشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة، ومن أعراضها الاحمرار والألم وفي الحالات الشديدة ظهور تقرحات وتقشير فى الجلد، يمكن أن تكون حروق الشمس تجربة مؤلمة وغير مريحة، ولكن مع الرعاية والعلاج المناسبين، يمكنك تخفيف الأعراض وتعزيز الشفاء، ومع ذلك، هناك أشياء معينة يجب تجنبها عند علاج حروق الشمس لمنع المزيد من الضرر وتعزيز التعافي بشكل أسرع.
كيف تحدث حروق الشمس؟تحدث حروق الشمس عندما تتعرض بشرتك للإشعاع فوق البنفسجي المفرط، تنبعث أشعة الشمس من أنواع مختلفة من الأشعة فوق البنفسجية ، مثل الأشعة فوق البنفسجية الطويلة والمتوسطة الحجم، تخترق أشعة UVA عمق الجلد وهي مسؤولة بشكل أساسي عن الشيخوخة المبكرة ، بينما تسبب أشعة UVB غالبية حروق الشمس عن طريق إتلاف الطبقات الخارجية من الجلد.
وفقًا لتقرير healthline ، يمكن أن يتسبب التعرض المفرط لأشعة الشمس في أن يصبح الجلد مؤلمًا ويعاني من إحساس حارق، وأشار التقرير كذلك إلى أن حروق الشمس يمكن أن تؤدي إلى التهاب يؤدي إلى طفح جلدي وتورم، علاوة على ذلك ، يمكن أن تساهم الحالات المتكررة لحروق الشمس بمرور الوقت في الشيخوخة المبكرة وزيادة التعرض لسرطان الجلد.
ضربة الشمسوفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ، قبل التوجه إلى الهواء الطلق، استخدم واقيًا من الشمس واسع الطيف مع عامل حماية من الشمس (SPF) لا يقل عن 15 لمنع أشعة UVA و UVB بشكل فعال. تأكد من وضع طبقة متساوية على جميع المناطق المكشوفة من بشرتك، لا تغفل عن المناطق التي يصعب الوصول إليها مثل ظهرك ، واطلب المساعدة إذا لزم الأمر. ضع في اعتبارك أن واقي الشمس يكون أكثر فاعلية عند استخدامه بالاقتران مع تدابير الحماية الأخرى.
أشياء يجب تجنبها عند علاج حروق الشمسإذا أصبت بحروق الشمس ، عالجها برفق وتجنب الأشياء التالية.
تجنب التعرض لمزيد من أشعة الشمسبمجرد إصابتك بحروق الشمس، من الضروري حماية بشرتك التالفة من التعرض لمزيد من أشعة الشمس، تعتبر البشرة المصابة بحروق الشمس حساسة بالفعل وعرضة لمزيد من الضرر، لذلك ، ابق في الداخل أو ابحث عن الظل حتى تلتئم بشرتك تمامًا.
لا تفرقع البثورإذا نتج عن حروق الشمس ظهور بثور ، فمن المهم مقاومة إغراء الضغط على البثور، تعمل البثور كحاجز وقائي ويمكن أن يؤدي تفرقعها إلى زيادة خطر الإصابة بالعدوى، اسمح للبثور بالشفاء بشكل طبيعي وحافظ عليها نظيفة وجافة.
تجنب منتجات البشرة القاسيةعند علاج حروق الشمس ، تجنب استخدام منتجات البشرة القاسية ، مثل المقشرات أو المقشرات أو المنتجات التي تحتوي على الكحول. بدلاً من ذلك ، اختر المنتجات اللطيفة والمهدئة التي تحتوي على الصبار أو الهيدروكورتيزون للمساعدة في تهدئة الالتهاب.
لا تضع الثلج مباشرة على البشرةفي حين أنه قد يكون من المغري وضع الثلج لتهدئة الجلد المصاب بحروق الشمس ، فمن المهم تجنب الاتصال المباشر بين الثلج وجلدك. يمكن أن يتسبب الثلج في مزيد من الضرر وقد يؤدي إلى تفاقم الحرق، بدلاً من ذلك ، قم بلف أكياس الثلج في منشفة أو قطعة قماش رفيعة وضعها برفق على المنطقة المصابة لفترات قصيرة لتوفير الراحة.
تجنب الملابس الضيقةنظرًا لأن الجلد المصاب بحروق الشمس حساس، يجب تجنب ارتداء الملابس الضيقة التي يمكن أن تزيد من تهيج بشرتك وتسبب عدم الراحة. اختر مواد فضفاضة تسمح بمرور الهواء مثل القطن لتقليل الاحتكاك وإتاحة التهوية المناسبة لبشرتك.
لا تستخدم المنتجات البتروليةرغم أن ترطيب بشرتك المصابة بحروق الشمس أمر ضروري للشفاء ، تجنب المنتجات التي تحتوي على البترول ، مثل الفازلين. هذه يمكن أن تحبس الحرارة وتمنع الجلد من التبريد بشكل صحيح، بدلاً من ذلك ، اختر المرطبات التي تحتوي على الصبار أو الزيوت الطبيعية لتهدئة وترطيب بشرتك.
تجنب الاستحمام بالماء الساخنيمكن أن يؤدي الاستحمام بالماء الساخن إلى تفاقم الألم والجفاف المرتبطين بحروق الشمس. يجب عليك التمسك بالماء الفاتر أو البارد لتهدئة بشرتك وتجنب المزيد من التهيج، أيضًا، تجنبي استخدام الصابون القاسي أو جل الاستحمام الذي يمكن أن يجرد بشرتك من زيوتها الطبيعية.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس التی تحتوی على أشعة الشمس یمکن أن
إقرأ أيضاً:
صحة البشرة والصوم
يُعد الصيام خلال شهر رمضان فرصة لتعزيز صحة الجسم بشكل عام، بما في ذلك صحة البشرة. يؤثر الصيام على الجلد بطرق متعددة، بعضها إيجابي، مثل تحسين نضارة البشرة وتقليل الالتهابات، وبعضها قد يكون سلبيًا إذا لم يُعتمد على نظام غذائي متوازن وعناية مناسبة بالبشرة. في هذا المقال، سنستعرض فوائد الصيام للبشرة، التحديات المحتملة، وأفضل الطرق للحفاظ على صحة الجلد أثناء الصيام.
يساهم الصيام في تحسين صحة البشرة من خلال عدة آليات فعالة، حيث يساعد في تطهير الجسم من السموم عبر استهلاك الدهون المخزنة كمصدر للطاقة، مما يؤدي إلى التخلص من السموم المتراكمة في الأنسجة الدهنية ويمنح البشرة مظهرًا أكثر صفاءً وإشراقًا. كما يعزز الصيام الدورة الدموية، مما يزيد من تدفق الأكسجين والعناصر الغذائية إلى خلايا الجلد، فيُسهم في تجديدها والحفاظ على مرونتها ونضارتها. بالإضافة إلى ذلك، يلعب الصيام دورًا مهمًا في تقليل الالتهابات، بما في ذلك التهابات الجلد مثل حب الشباب والأكزيما، من خلال الحد من إنتاج الجذور الحرة التي تسبب الإجهاد التأكسدي. كما يُساعد في محاربة علامات الشيخوخة عبر تقليل مستويات السكريات والدهون في الجسم، مما يجعل البشرة أقل عرضة للأكسدة التي تؤدي إلى التجاعيد والخطوط الدقيقة، وبالتالي تحافظ على مظهر أكثر شبابًا. علاوة على ذلك، يعزز الصيام صحة الأمعاء، حيث يساهم في إعادة التوازن للبكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، مما ينعكس إيجابيًا على صحة الجلد ويقلل من مشاكله مثل الالتهابات الجلدية وحب الشباب.
على الرغم من الفوائد العديدة للصيام على البشرة، إلا أن هناك بعض التحديات التي قد تؤثر سلبًا على صحتها، خاصة عند عدم اتباع نظام غذائي متوازن. يُعد الجفاف من أبرز هذه المشكلات، حيث يؤدي انخفاض استهلاك الماء أثناء الصيام إلى فقدان الجلد لرطوبته، مما يجعله يبدو باهتًا وأقل مرونة، وقد يحفز زيادة إنتاج الزيوت في البشرة، مما يزيد من احتمالية ظهور البثور. كما أن نقص العناصر الغذائية يُشكل تحديًا آخر، حيث قد يؤدي عدم تناول وجبات متوازنة خلال الإفطار والسحور إلى نقص فيتامينات أساسية مثل فيتامين أ وفيتامين ج وفيتامين هـ، بالإضافة إلى الزنك، وهي عناصر ضرورية للحفاظ على صحة الجلد وتجديد خلاياه. إلى جانب ذلك، قد يتسبب الإجهاد الناتج عن قلة النوم أو سوء التغذية في ارتفاع مستويات الكورتيزول في الجسم، مما قد يؤدي إلى تفاقم بعض مشاكل البشرة مثل حب الشباب والالتهابات الجلدية.
للحفاظ على نضارة البشرة وصحتها أثناء الصيام، من المهم اتباع مجموعة من الإرشادات التي تساعد في تقليل تأثيرات الجفاف والإجهاد. يُعد الترطيب من الأولويات، حيث يُنصح باستخدام مرطب مناسب لنوع البشرة، إلى جانب بخاخات الماء للحفاظ على رطوبة الجلد خلال النهار. كما يُوصى بشرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور، بما لا يقل عن 8 أكواب يوميًا لتعويض نقص السوائل. كذلك، يُسهم اتباع نظام غذائي متوازن في تعزيز صحة البشرة، من خلال تناول الفواكه والخضروات الغنية بالفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى البروتينات الصحية مثل اللحوم الخالية من الدهون والأسماك التي تدعم تجديد الخلايا، مع تجنب الأطعمة المقلية والدهنية التي قد تؤدي إلى تفاقم مشكلات الجلد. ولتعزيز صحة البشرة ليلاً، يُفضل استخدام منتجات مغذية تحتوي على مكونات مثل الهيالورونيك أسيد وفيتامين ج، إلى جانب تنظيف البشرة وترطيبها قبل النوم لمنع الجفاف وتعزيز تجدد الخلايا. كما يُوصى بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال أوقات الذروة لحماية البشرة من التلف والجفاف، واستخدام واقي شمس مناسب عند الحاجة. في الجانب الآخر، يُعد تقليل التوتر والحصول على قسط كافٍ من النوم من العوامل المهمة للحفاظ على صحة البشرة، حيث يساعد ذلك في دعم عمليات الإصلاح الطبيعية للجلد وتحسين مظهره بشكل عام.
ختاما، يُعد الصيام فرصة مثالية لتعزيز صحة البشرة وتحسين مظهرها، خاصة عند دعمه بنظام غذائي متوازن وروتين عناية مناسب. من خلال الحرص على الترطيب الكافي، وتناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن، يمكن الحفاظ على نضارة البشرة وتقليل المشكلات الناتجة عن الجفاف أو نقص المغذيات. كما يُساعد تجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس، واستخدام واقي الشمس عند الحاجة، في حماية الجلد من التلف. بالإضافة إلى ذلك، يُسهم تقليل التوتر والنوم الجيد في دعم عملية تجدد الخلايا. باتباع هذه الخطوات، يمكن الحد من التأثيرات السلبية للصيام على البشرة والاستفادة القصوى من فوائده الصحية والجمالية.