توزيع 3 آلاف علبة بليلة مجانا ضمن مبادرة «دفي نفسك» على الأهالي بكفر الشيخ
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
«كل بليلة وادفي الليلة» شعار رفعه عدد من أهالي مدينة بيلا بكفر الشيخ لتوزيع البليلة مجانا على الأهالي ضمن مبادرة «دفي نفسك»، وذلك بالتزامن مع موجة الطقس البارد، وحرصاً منهم على إدخال البهجة والسرور على أهالي المدينة.
توزيع أكواب بليلة الساخنة على المارةوقف القائمين على المبادرة أمام مسجد المرسي بشارع الجمهورية بمدينة بيلا وحرصوا على توزيع أكواب البليلة الساخنة على المارة وسط حالة من الفرح التي انتابت الأهالي خاصةً الأطفال الذين حرصوا على تذوق البليلة لأول مرة.
«معروف إنّ البليلة من المشروبات الشتوية اللي بتساعد على تدفئة الجسم عشان كده قرّرنا نوزع أكواب بليلة على الأهالي مجاناً عشان ندفيهم ونفرح قلوبهم، وبالفعل حققنا ده والناس كلها سعيدة وفرحانة بالمبادرة ونفسهم تفضل مستمرة»، بهذه الكلمات بدأ الدكتور محمود عثمان، أحد القائمين على المبادرة حديثه لـ«الوطن».
«عثمان»: وزّعنا 3000 كوب بليلة مجاناً3000 كوب بليلة جري توزيعهم على أهالي بيلا بالمجان بعد أنّ قام أحد فاعلي الخير بشراء مكونات البليلة كصدقة له بحسب لـ«عثمان»: «فاعل خير اتبرع بمكونات البليلة اللي كانت عبارة عن 300 لتر لبن و90 كيلو قمح وسكر، وتم تسليم المكونات لأحد الطهاة المتطوعين في المبادرة، وعملنا 3000 كوب بليلة تم توزيعهم بالمجان على الأهالي».
لم يستغرق صُنع البليلة وقتاً طويلاً وفقاً لـ«السيد العزب»، أحد الطهاة المشاركين في المبادرة: «البليلة سهلة في عمايلها ومش بتأخد وقت كتير وهي بتعتبر من الأكلات الشتوية الرائعة اللي الناس بتفضل تتناولها في فصل الشتاء لأن طعمها حلو ولذيذ وبتدفي الجسم، وكمان مكوناتها بسيطة وعبارة عن قمح مقشر، ولبن، وسكر أبيض ناعم، وبعد كده بيتم تعبئتها في أكواب وإضافة المكسرات وصوص الشيكولاتة عليها وتقديمها، وحقيقي الناس كانت مبسوطة وسعيدة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كفر الشيخ بيلا الأهالي مبادرة طهاة على الأهالی
إقرأ أيضاً:
مبادرة نشء الفجيرة لتطوير المهارات التقنية للناشئة تنطلق 6 أبريل
تنطلق مبادرة "نشء الفجيرة: روّاد التقنية" في السادس من أبريل الجاري، بتوجيهات سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، وتنظيم مكتب سمو ولي عهد الفجيرة بالتعاون مع جامعة حمدان بن محمد الذكية، بمشاركة 244 طالبًا وطالبةً "130 طالباً- 114 طالبة" من ناشئة إمارة الفجيرة.
ويُتيح البرنامج للناشئة من عمر 7 إلى 15 عامًا، لمدة شهرين في الإمارة، فرصة التعلّم التطبيقي المكثّف في مجالات البرمجة وأدوات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مهارات ريادة الأعمال والأمن السيبراني.
وأكّد الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، أن المبادرة تأتي بتوجيهات سمو ولي عهد الفجيرة واهتمام سموّه بدعم الناشئة والشباب وتحفيزهم على التميز في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، انطلاقًا من أهميتها المتزايدة في العالم اليوم، ومواكبة التغييرات العالمية والمؤشرات التنافسية في رؤية دولة الإمارات.
وأضاف الزيودي، أنَّ المبادرة تسعى إلى تزويد المشاركين بالأدوات المعرفية النظريّة والتطبيقية التي ستساهم في تحقيق أهدافها، ليكونوا مساهمين فاعلين في بناء مستقبل الفجيرة، ومواكبة التحوّلات التنموية التي تشهدها الإمارة في كافة المجالات الحيوية، وأهمّها التكنولوجيا والإبداع.
وأكد الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، أن بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة يبدأ من المراحل الأولى في التعليم، حيث تحرص الجامعة على تزويد الناشئة بالمهارات الرقمية المتقدمة وتعزيز قدراتهم في الابتكار وريادة الأعمال.
وأوضح أن مبادرة "نشء الفجيرة: رواد التقنية"، تأتي كجزء من التزام الجامعة بتطوير منظومة تعليمية حديثة تعد الناشئة للمستقبل بتأهيلهم على أرفع مستوى كي يكونوا في مراحل قادمة قادرين على المساهمة بفعالية في الاقتصاد الرقمي.
وأشار إلى أن البرنامج يمثل منصة تعليمية متكاملة، تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في بيئة تفاعلية غنية، مما يتيح للطلاب استكشاف مجالات تقنية متطورة مثل الأمن السيبراني، البرمجة، والذكاء الاصطناعي.
وأكد على أن التعاون مع مكتب سمو ولي عهد الفجيرة يعكس الرؤى المشتركة التي تحرص على إعلائها الجامعة ومكتب سمو ولي عهد الفجيرة في إعداد أجيال على أعلى مستوى من التأهيل الرقمي، وريادة تنمية المهارات التقنية لدى أجيال المستقبل، وتقديم نموذج تعليمي متطور مجهز لتخريج جيل مؤهل بقدرات تنافسية عالمية.
يهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة الفعّالة في دعم الابتكار والتطور التكنولوجي في المستقبل، ليحصل المشاركون في نهاية البرنامج على شهادة معتمدة من جامعة حمدان بن محمد الذكية، الجامعة الذكية الأولى المعتمدة في دولة الإمارات.
ويعتمد برنامج المبادرة على نموذجٍ تعليميٍ تطبيقيٍ مُتكامل، يُمكّن المشاركين من تطبيق ما يتعلمونه في بيئات عمليّة تعزّز مهاراتهم التقنية، باستخدام أساليب تعليمية مُبتكرة مثل التعلّم القائم على المشاريع التطبيقية، ووُرش العمل التفاعلية، والمُحاكاة العملية في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي، بهدف تحفيز التفكير النقدي والإبداعي لديهم في مواجهة تحديّات عالم التكنولوجيا والأعمال.
ويشارك في المبادرة عددٌ من الخبراء والمُختصّين في مجالات التقنية، الذين سيقدمون للطلاب التوجيهات اللازمة ويوفرون لهم الفرصة للاستفادة من تجاربهم العملية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود حكومة الفجيرة لتعزيز دور الناشئة في قيادة المستقبل الرقمي، ودعم المبادرات التي تُسهم في تطوير مهاراتهم التقنية، بما يواكب رؤية الإمارات في بناء اقتصادٍ معرفيٍّ مُستدام يعتمد على الابتكار والتكنولوجيا في مختلف القطاعات الحيوية.